آبل تلزم المطورين ببناء التطبيقات الأساسية لساعتها الذكية – كنز المعرفة

آبل تلزم المطورين ببناء التطبيقات الأساسية لساعتها الذكية

آبل تلزم المطورين ببناء التطبيقات الأساسية لساعتها الذكية
آبل تلزم المطورين ببناء التطبيقات الأساسية لساعتها الذكية

آبل تلزم المطورين ببناء التطبيقات الأساسية لساعتها الذكية

في إعلان قدمته شركة آبل يوم الجمعة أشارت أنه بدء من اليوم الأول من شهر يونيو القادم سيصبح ملزما على المطورين بناء التطبيقات الأساسية للساعتها الذكية حتى تستطيع شركة آبل أن تعتمدها وتقبلها.

حيث قالت شركة آبل الأمريكية على الموقع الخاص بها في منشور وجهته لجميع المطورين أن كل التطبيقات الأساسية التي سوف تطور للساعة الذكية يجب أن تكون مبنية على أساس متطور من إستخدام أحدث الإصدارات من حزمة تطوير البرمجيات SDK لنظام WATCH OS 2.

وبذلك الإعلان الذي قدمته شركة آبل تكون الشركة قد أقدمت على أحدث المحاولات في التطور الخاص بالأجهزة المنتجة من خلال الشركة والقابلة للإرتداء وبذلك تكون قد قدمت معالجة لجميع الشكاوى التي قدمت للشركة والتي تتعلق ببطئ التحرك نحو إنتاج تطبيقات الطرف الثالث.

وعندما منحت شركة آبل المطورين إمكانية الوصول إلى حزمة تطوير البرمجيات لإنتاج إصدار جديد أصبح بإمكانهم عمل وجوه خاصة بالساعة المفترض إنتاجها، كما منحتهم القدرة على الوصول إلى تركيب الساعة الأساسية مثل الميكروفون والسن ومكبر الصوت والخاصية التي تتيح لمستخدمي الساعة بالإحساس بالضغط على الشاشة عند لمسها.

أما في العام الماضي وتحديدا في شهر سبتمبر كانت الشركة قد أطلقت النسخة النهائية من نظام WATCH OS 2 بشكل رسمي بالإضافة إلى بعض التحسينات والتطورات لمكونات واجهة المستخدم كما قدمت تحسينات في المساعد الشخصي سيري وكذلك خدمة أبل باي المالية وتطبيق الخرائط وتطبيق المحفظة والعديد من التطبيقات الاساسية الأخرى مثل اللغات الأخرى المستخدمة.

من ضمن التحسينات والمميزات التي تقدمه الساعة الذكية

وألزمت شركة آبل المطورين على إستخدام التطبيقات الأساسية التي يمكن من خلال إستخدمها الحصول على مميزات الأتية:
تتيح لجميع مستخدمي الساعة رؤية الرموز غلى الخرائط بشكل أكبر, وتقدم كذلك بعض الإختصارات التي توفر المزيد من الوقت من أجل الوصول إلى المنطقة التي يتم البحث عنها عن طريق الخرائط, كما أن لكل مستخدم يمتلك أكثر من ساعة يستطيع ربط الساعات الذكية مع بعضها دون الحاجة إلى الرجوع إلى الآيفون.