أسباب اختلاف الحمل الثاني مقارنة بالأول – كنز المعرفة

أسباب اختلاف الحمل الثاني مقارنة بالأول

أسباب أختلاف الحمل الثاني مقارنة بالأول
أسباب اختلاف الحمل الثاني مقارنة بالأول

أسباب اختلاف الحمل الثاني مقارنة بالأول

الحمل الأول يختلف عن الحمل الثاني وهو في أغلب الأوقات يكون أفضل بكثير حيث أن الأم تكون قد اعتادت على الحمل، وتكون تعلمت الكثير من الحمل الأول وهي تعرف المشكلات وتعرف كيف تواجهها غير الحمل الأول تكون الأم خائفة كثيرا على الحمل وعلى الجنين.

الفرق بين الحمل الأول والحمل الثاني

الحمل الأول يحدث فيه الكثير من المشكلات ولكن الأم تستطيع التغلب عليها من خلال الراحة وزيارة الطبيب، ولكن الحمل الثاني عندما تحدث لها مشكلة لا تعرف الراحة بسبب طفلها الأول الذي يجب عليها أن تعتني به جيدا، وأن لا تشعره بأنها تتألم والطفل يتأثر كثيرا بحمل الأم الثاني فقد تعتقدين أنه لا يعلم ذلك ولكنه يشعر به وقد تجدي ابنك يحاول القفز على بطنك ويحاول اللعب معك كثيرا مثلما اعتاد ولكنك لا تستطيعي.

فيجب على الأم أن تتوخى الحذر فالطفل الأول لا يرغب في إيذائك ولا يعرف أنه يضرك ولكنه اعتاد على اللعب معك ويفعل ذلك مثلما اعتاد.

في بعض الأحيان قد يكون هناك اختلاف في الحمل الأول عن الحمل الثاني حيث أن المرأة تتعرض لمشكلات أقل وقد لا تتعرض لأعراض الحمل بكثرة مثل أول مرة، ولكن هناك بعض الفروق القليلة في الاختلاف بين الحمل الأول والثاني.

أولا: الحمل في المرة الثانية يزيد من حجم البطن أكثر من الحمل الأول

وقد يسبب ذلك ضيق للأم ويجعلها لا تعرف إرتداء ملابسها التي كانت ترتديها في أول حمل.

ثانيا:

مثل ما سبق ذكره الفرق في التعب الراحة قدرة المرأة على الراحة في المرة الأولى أكثر من المرة الثانية.

ثالثا: رعاية الطفل

تكون صعبة جدا بسبب عدم قدرة المرأة على حمل الطفل الأول واللعب معه مثل السابق.

رابعا:

قد تظهر الكثير من المضاعفات على الأم في فترة الحمل الثاني ويجعلها ذلك لا تستطيع التحرك بشكل جيد بسبب التعب والإرهاق، وقد تحتاج المرأة للنوم ولكنها لا تستطيع النوم بشكل جيد بسبب طفلها الأول وخاصة عندما يكون صغير جدا.

خامسا: آلام الظهر

في بعض الأحيان تصاب الأم بآلام كثيرة في الظهر بسبب نقص الكالسيوم لديها فهي تحتاج لأدوية مقوية لمساعدتها على تخفيف الألم، قد يكون الطفل الثاني أكثر شقاوة من الطفل الأول ويظل يركل الأم كثيرا في ظهرها وبطنها وجنبها وقد تشعر بتقلصات شديدة نتيجة لذلك.

سادسا: تقلب المزاج

من الأشياء التي تتشابه في الحمل الأول مع الحمل الثاني، كما أن زيادة وفرط الهرمونات يجعل الأم تحتاج للبكاء بكثرة وبدون سبب.

سابعا: ممارسة الجنس

قد يمنع الأطباء الأم من ممارسة الجنس في بداية الحمل حتى يثبت الحمل، وقد يطلب منها أن لا تمارس الجنس في نهاية الحمل مما يجعل الزوج يشعر بالضيق وقد يحدث مشكلات كثيرة بسبب ذلك.

ثامنا: تمدد الجلد

يحدث أكثر من الحمل الأول لأن البطن تكبر أكثر فأكثر من الحمل الأول، وقد تتعرض الأم لإمساك شديد يظل ثلاثة أيام أو أكثر ولذلك فهي بحاجة لتناول الكثير من الألياف حتى لا تحدث لها مشكلة الإمساك.

نصائح هامة

يجب على الحامل أن تتناول الكثير من الألياف التي توجد في البرتقال واليوسفي، وتناول الكثير من الألبان والجبن التي تحتوي على الكالسيوم والفيتامينات التي يحتاجها الجسم.

يجب أن تحرص الأم على الاهتمام بصحتها وأن لا تترك صحتها وتهتم بطفلها الأول فقط، ولكن يجب عليها الاهتمام بطفلها الثاني أيضا وأن توفر له كافة المعادن التي يحتاجها لكي ينشأ بصحة جيدة وتحرص على حماية نفسها من الأمراض من خلال تناول المعادن الهامة.