أسباب فتح مكة – كنز المعرفة

أسباب فتح مكة

أسباب فتح مكة
أسباب فتح مكة

أسباب فتح مكة

إن فتح مكة تم في العام الثامن من الهجرة في تمام اليوم العشرين من شهر رمضان المبارك، والذي تم فيها فتح مكة وتمكنت جيوش المسلمين من ضم مكة إلى إلى الدولة الإسلامية، وإن السبب الأساسي في حدوث هذه الغزوة هو أن قبيلة قريش قامت بنقض الهدنة التي كانت بينها وبين المسلمين.

فتح مكة المكرمة

يعد فتح مكة من أعظم أنواع الفتوحات في الدولة الإسلامية التي حققتها الجيوش الإسلامية بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم، ويطلق على فتح مكة الفتح الأعظم، حيث أن الرسول صلى الله عليه وسلم تمكن بعد فتح مكة من إعلاء كلمة الله عز وجل ونشر الدين الإسلامي، حيث ان الرسول صلى الله عليه وسلم قام بإنقاذ البيت الحرام وأهل قريش من شركهم بالله عز وجل، حيث أنه بعد إتمام فتح مكة أصبح الناس يدخلون في الدين الإسلامي بأعداد كبيرة والذي ظهر بصورة كبيرة في سورة النصر في القرآن الكريم والتي تؤكد على أن الناس في ذلك الوقت دخلوا في دين الله عز وجل بالأفواج، وقد تم تسمية سورة النصر بهذا الاسم لأنها تدل على الفتح والنصر العظيم الذي حققته الجيوش الإسلامية على جيوش أعداء الله عز وجل.

صلح الحديبية

في عام 628 ميلاديا قرر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يقوم بالذهاب إلى مكة من أجل أن يقوم بأداء فريضة الحج، وقام الرسول صلى الله عليه وسلم بدعوة المسلمين من أتباعه بالذهاب معه إلى مكة لأداء مناسك الحج، وبالفعل قام الرسول صلى الله عليه وسلم بالخروج من المدينة المنورة في العام السادس من الهجرة ومعه أصحابه للذهاب إلى مكة المكرمة من أجل القيام بواجب الحج، ولكن عندما علمت قبيلة قريش وأسيادها بأن الرسول صلى الله عليه وسلم ذاهب إلى مكة المكرمة من أجل أن يقوم بأداء مناسك الحج قاموا بمنعه من الذهاب إلى الكعبة المشرفة، فقاموا بإرسال جيش يتكون من مئتي فارس إلى الطريق الرئيسي الذي يوصل إلى مكة المكرمة وكان ذلك بقيادة خالد بن الوليد.

 

ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم كان قد إتخذ طريقا آخر جعله يصل إلى منطقة الحديبية، وقامت قريش بإرسال رسول منهم لمعرفة سبب ذهاب الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مكة المكرمة، فأكد الرسول صلى الله عليه وسلم أنه لم يذهب من أجل القتال وإنما ذاهب من أجل أداء مناسك الحج، وقام الرسول صلى الله عليه وسلم بإرسال عثمان بن عفان من أجل أن يتفاوض مع أهل قريش وعرض عليهم أن يقوموا بتوقيع معاهدة تؤكد على وجود هدنة بين جيوش المسلمين وجيوش قريش، وبالفعل قامت قريش بإرسال سهيل بن عمرو من أجل أن يوقع هذه المعاهدة والتي سميت بصلح الحديبية.

سبب فتح مكة

عندما قامت قريش بتوقيع معاهدة صلح الحديبية مع الرسول صلى الله عليه وسلم فإن هذه المعاهدة كانت تنص على القبائل العربية لها حرية الإختيار في التحالف مع قبيلة قريش أو مع الرسول صلى الله عليه وسلم بالإضافة إلى عدم إعتداء أي من الأطراف على الآخر، وبناءا على هذه الهدنة فإن قبيلة بني بكر قد تحالفت مع قريش بينما تحالفت قبيلة خزاعة مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وإن هاتين القبيلتين كانا من أشد الأعداء، وعندما تم الصلح فإن قبيلة بني بكر قد إستغلت هذه الفرصة من أجل أن يقوموا بالثأر من قبيلة خزاعة، فقاموا بالهجوم عليها في الليل وكان ذلك في السنة الثامنة من الهجرة في شهر شعبان.

 

وعندما حدث هذا الهجوم فإن قبيلة بني بكر قامت بقتل أكثر من عشرين رجلا من قبيلة خزاعة، وإشتد القتال بين القبيلتين حتى وصل بهم القتال إلى مكة المكرمة، وحينها قامت قريش بالوقوف مع قبيلة بني بكر وقامت بإمدادها بكل ما تحتاج إليه من سلاح، وعندما علم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك قرر بأنه سوف يغزو قريش ويقوم بعملية فتح مكة.

كيفية فتح مكة على يد الرسول صلى الله عليه

قام الرسول صلى الله عليه وسلم بالإستعداد من أجل أن يقوم بالغزو على قريش، وقام بالغزو على قريش وحارب جيوش الكفار وإنتصر في النهاية وحدث فتح مكة.