أسباب قصر القامة – كنز المعرفة

أسباب قصر القامة

أسباب قصر القامة
أسباب قصر القامة

أسباب قصر القامة

قصر القامة

يعد قصر القامة أمر غير مرغوب، سواء للرجل أو للمرأة، كما يسبب قصر القامة الكثير من الحرج للشخص، بل ويقلل ثقته بنفسه، كما يؤثر على علاقاته الإجتماعية، وتؤثر قصر القامة على نفسية الشخص وعلى طريقة تعامل الآخرين معه. أغلب الناس ينظرون إلى الطول كعلامة من علامات الجمال، حيث  يؤثر قصر القامة على الجمال والجاذبية، ولذلك يجب الإنتباه لطريقة نمو الطفل فورا، وأيضا محاولة تفادي الأسباب التي ربما تؤدي إلى قصر القامة، كما يبدأ الطفل بالنمو بشكل واضح طوليا مع بداية عمر الثاني عشر. المشكلة التي ربما يعاني منها البعض هي مشكلة قصر القامة الناتجة عن بعض الأمور من أسباب قصر القامة ومعرفة طريقة علاجها واحتسابها، والذين يعانون من قصر القامة لكن بشكل ملحوظ، كما لا أتكلم عن القصر الطبيعي والمتعارف عند الآخرين، فذلك القصر الذي يعد ناحية إزعاجية لدى البعض، التي تثير المشاكل عندهم.

أسباب قصر القامة

يعد قصر القامة مرض يصيب الأطفال، ويعرف ذلك المرض بقصر القامة النفسي أو انخفاض في هرمون النمو، فذلك المرض يصيب الأطفال في مرحلة مبكرة بسبب وجود مشكلة في هرمون تثبيط النمو أو يفرز هرمون تثبيط للنمو، كما لا يستجيب الأطفال لتلك الهرمونات، حيث تكون لديهم حساسية منها. ومن المأكد أنه تبدأ أسباب قصر القامة من المراحل الأولى لدى الطفل، وتظهر تلك الحالة بعد أن يكبر الشخص ويظهر عليه فشل لهرمون النمو مع أن هؤلاء الأطفال يأكلون ويتغذون بشكل طبيعي مثل باقي الأطفال، لكن تبقى المشكلة موجودة لديهم، وأحيانا يكمن السبب في مشكلة النمو في البيئة المحيطة بالطفل بسبب التوتر الذي بدوره ينتج هرمونات أخرى كالإدرينالين والنورادرينالين الأمر الذي ينتج عنه ظهور الإستجابة لتلك الهرمونات وهو ما يعرف بالهروب أو المكافحة، بالتالي يزداد سرعة نبضات القلب الموجودة لديهم، ويبعد الجسم كل البعد عن العمليات الرئيسية التي تعتبر هامة جدا للإنسان، وللأطفال الذين يعانون من مشكلة قصر القامة النفسي فهم ربما تعرضوا لذلك الأمر وتسبب مشكلة في هرمون النمو الموجود لديهم. هناك نوع آخر من القصر ألا وهو القصر الطبيعي لدى هؤلاء الأشخاص، وذلك يكون بالوراثة وتشوهات خلقية منها تشوه هرمونات النمو، فمثلا الأبوين لهم دور كبير في تحديد إذا كان الطفل الذي سيأتي سيكون طويل أم قصير، ويوجد بعض الأمور التي يجب الإنتباه إليها وذلك حتى يخرج الطفل سليم، ومن تلك الأمور ضعف التغذية السليمة ومرض السكري المبكر للأطفال والربو والكالسيوم التي بدورها حيث تؤثر بشكل كبير على الشخص وحتى البلوغ، لذلك يجب الإنتباه إلى تلك الأمور والتركيز عليها.

احتساب الطول المتوقع

يوجد طريقة لمعرفة طول الطفل الذي سيأتي أو التقريب إلى طول الشخص الموجود والذي لم يبلغ سن 18 أو 21 سنة، وهي ما يلي :

إذا كان الطفل ذكر 

يمكن احتساب طول الطفل الذكر عن طريق جمع طولي الوالدين زائد 13 سم، ثم قسمتها على إثنين وسيكون الرقم المتوقع للطفل زائد أو ناقص 5 سم.

 إذا كانت المولودة أنثى 

 يمكن احتساب طول الطفلة بنفس الطريقة بجمع طولي الوالدين ناقص 13 سم، ثم قسمتها على إثنين وسيكون الرقم هو المتوقة للطفلة زائد أو ناقص 5 سم. كما يجب الحرص على الأطفال لمعرفة الطول المتوقع، وكذلك العناية بالطفل من الناحية الغذائية والنفسية والصحية حتى يكون الطفل سليم.

أسباب قصر القامة

ولادة الطفل قبل موعد الولادة الطبيعي أي في الشهر السابع أو الثامن من الحمل، وذلك يعرف بإسم أطفال الخداج، فمن المعروف أن وزن الطفل وطوله عند ولادته يؤثر بشكل كبير على الطول بشكل عام خاصة في حالات تعدد الأجنة، وحمل التوائم، ونقص العناصر الغذائية المهمة، وسوء تغذية الأم. كذلك يدل وجود تاريخ عائلي جيني وراثي على انتشار قصار القامة في العائلة، خاصة إن كان أحد الجدين أو الأبوين أو جميعهم قصار القامة، ربما يحمل الطفل صفة قصر القامة بسبب الوراثة. عدم انتظام نوم الشخص في مرحلة الطفولة والمراهقة، وأيضا سهره الطويل، وعدم دخوله إلى النوم العميق، فالنوم العميق يعتبر أحد ضرورات إفراز هرمون النمو بشكله الطبيعي. معاناة الشخص من السمنة خلال فترة المراهقة، فالوزن الزائد والسمنة تتسبب في تثبيط إفراز هرمون النمو، بل وعدم إفرازه بالحد الطبيعي.