أضرار العادة السرية عند الرجال – كنز المعرفة

أضرار العادة السرية عند الرجال

أضرار العادة السرية عند الرجال
أضرار العادة السرية عند الرجال

أضرار العادة السرية عند الرجال

إن مشكلة العادة السرية يعاني منها الكثير من الشباب نتيجة لتأخر سن الزواج، وعدم وجود القنوات الطبيعية المشروعة لتفريغ الطاقة الجنسية، والأخطر من ذلك هو كمية الأساطير والمعلومات الخاطئة، لذلك جرب أن تبحث عن أضرار العادة السرية وخاصة في الأبحاث العلمية الحديثة، ولن تتفاجئ من أنك سوف تجد الكثير من البراهين العلمية التي تؤكد على أضرارها.

ولكن لحظة واحدة، أن الموروث الشعبي قد يكون به معلومات خاطئة، ولكن دائما ما تكون هناك حلقة مفقودة وتحمل إجابة لسؤال واحد، وإذا كان هذا الأمر غير ضار، وهذا هو السر الذي سوف نكشفه في هذا المقال أهم النقاط الخاصة بالعادة السرية والأضرار التي يجب تجنب ممارستها.

تعريفات هامة

العادة السرية أو الإستمناء

إن الفعل الذي يمارسه الذكر أو قد تمارسه الأنثى من أجل الحصول على الإستثارة الجنسية للوصول إلى لحظة الذروة وذلك بشكل منفرد خلال تحفيز مناطق الإثارة الجنسية في الجسم وذلك دون علاقة جنسية طبيعية.

خلل الانتصاب

هو عدم قدرة الذكر على الحصول على إنتصاب كامل للعضو الذكري أثناء ممارسة العلاقة الجنسية.

سرعة القذف

إن حدوث قذف السائل المنوي من القضيب بشكل سريع قد لا يتعدي دقائق قصيرة وذلك بمجرد التعرض لإستثارة جنسية.

 لماذا يمارس الاشخاص الإستمناء أو العادة السرية؟

يمارس البشر العادة السرية بهدف تفريغ الرغبة الجنسية والتي لا يمكن تفريغها من خلال العلاقة الثنائية أي مع شخص من الطرف الآخر، وهذا إما نتيجة للسن الصغير في مرحلة قبل الزواج أو نتيجة لتأخر سن الزواج بشكل كبير بسبب سوء الأحوال الإقتصادية في المجتمعات أو نتيجة لغياب شريك الحياة سواء بسبب السفر أو المرض أو غيابه بشكل مستمر.

ودائما ما تكون الممارسة مدفوعة بالرغبة في الحصول على تأثيرات إيجابية التي تحدث بعد الإستمناء وتشمل ما يلي:

الإعتدال المزاجي بسسب إفراز النواقل الكيميائية في المخ.

تفريغ الرغبة الجنسية ولكن بشكل مؤقت.

الإسترخاء العام والرغبة في النوم،

ممارسة العادة السرية في المجتمعات المحافظة

نتيجة كوننا أشخاص نشأنا في المجتمعات المحافظة، فإن كل شاب ينشأ مقتنع بكثير من الأشياء التي وصلته من القنوات التثقيفية الغير دقيقة وذلك عن مشكلات العادة السرية أوالإستمناء، لذلك يجب معرفة الآثار السلبية الناتجة عن الإستمناء بشكل عام وهي:

إحساس الشخص بأن ممارسته فعل خاطئ ويقلل من تقديره لذاته ويقلل ثقته في نفسه مع الآخرين.

الشعور بالذنب بسبب ممارسة فعل محرم في الدين يسبب ضغط نفسي على الشخص.

الإيحاءات النفسية تؤدي إلى شعور الشخص ببعض الأعراض الجسمانية بسبب الإقتناع النفسي الشديد، وذلك يسبب شعور الشخص بمشاكل مثل الإجهاد الدائم وضعف النظر وآلام المفاصل وعدم القدرة على التركيز.

حان وقت كشف السر الحقيقي عن العادة السرية

الحقيقة أبسط مما نتخيل ولكننا لا ننتبه، والحقيقة تقول أن المشكلة الفعلية في العادة السرية ومشكلة ممارسة الإستمناء ليست في الفعل في حد ذاته بقدر إرتباطها بالسلوكيات التي تدور حوله، والتي أهمها ما يلي:

مشاهدة المواد الإباحية

غالبا يعتمد الشخص ممارس العادة السرية على مشاهدة المواد الإباحية في شكل صور أو أفلام أو قراءة بعض القصص الجنسية أو حتى عمل المكالمات الهاتفية التي تجمع بين ممارسة الطرفين للعادة السرية وذلك مع إضافة المؤثر الصوتي ليزيد جانب الإستثارة الجنسية من أجل الحصول على المتعة التي يريدها.

وقد تسبب العادة السرية مشكلات في المستقبل في قدرة الشخص على ممارسة علاقة جنسية طبيعية، وليس هذا بسبب الإستمناء في حد ذاته، ولكنه بسبب كثرة التعرض للمواد الإباحية بكثرة، وعلاج ذلك سوف يتطلب عدة شهور.

الحماس الزائد عند الإستمناء أو ممارسة العادة السرية

يرتبط الإستمناء في المراهقين بإثارة الأعضاء التناسلية باليد، وهذا الأمر قد يرتبط به سلوك حماسي زائد وقد يصل إلى العنف إتجاه الأعضاء التناسلية بالشخص نفسه، ذلك السلوك العنيف أحيانا يسبب مشكلات مثل تورم في الأعضاء التناسلية أو إلتهابات وخدوش في الجلد.
فالعادة السرية تسبب مشكلات موضعية في الأعضاء التناسلية بسبب السلوك العنيف والمصاحب للإستمناء.

التحولات العصبية والنفسية المصاحبة للعادة السرية

يختلف ممارسة فعل فردي بهدف الحصول على الإستثارة والإشباع الجنسي عن العلاقة الطبيعية الجنسية التي تحدث بين الطرفين، لذلك فإن ممارسة العادة السرية بإسراف قد تتسبب في مشكلتين أساسيتين وهما أن الشخص ممارس العادة السرية بكثرة قد يجد نفسه مصاب بتوتر شديد وربما بإحراج أثناء العلاقة الزوجية، وقد يعتاد على إنهاء الأمر بشكل سريع.