أطلق لفكرك العنان – كنز المعرفة

أطلق لفكرك العنان

أطلق لفكرك العنان
أطلق لفكرك العنان

أطلق لفكرك العنان

 أنت فقط من تضع سقف لأحلامك وطموحاتك لا بل أطلق العنان لفكرك لتسبح في عالمك الخاص فلا مزيد من الأحباطات والفشل بل خطوة للأمام وإنطلق طالما يوجد نفس خارج توجد حياة ويوجد أمل فا أنت فقط من تضع سقف لأحلامك وطموحاتك لا بل أطلق العنان لفكرك لتسبح في عالمك الخاص فلا مزيد من الأحباطات والفشل بل خطوة للأمام وإنطلق طالما يوجد نفس خارج توجد حياة ويوجد أمل في بكره.

لذا دع أفكار تخرج من مخدعها للنور والحرية ولا تحبسها طويلا خوفا من أحكام قاسية لا بل نحن نعيش في زمن التطور وحرية الرأي.

حكم الأمير :

فمنذ زمن بعيد كان هناك أمير لا يسمع لصوت أحد غيره لذلك إتسم حكمه بالتسلط والجبروت وكان الجميع يهابونه كثيرا ولا يردوا له رأي

 ولكن حدث الغير متوقع فقد خرج إثنان من حاشيته بأراء مخالفه له وتخالف قراراته وتهيج الشعب والرعية عليه لذلك أراد أن يجعلهم عبرة لكل من تسول له نفسه لمخالفة الأمير.

فأمر جنوده بالتحفظ على هؤلاء الخارجين عن حكمه وحكم عليهم بالزج في الحبس لمدة خمسة وعشرين يوم لحين البت في قرار موتهم شنقا او بحد السيف.

ذكاء يبعث الأمل :

ووسط تلك الأحداث كان يتصارع بداخل كلا منهم حاله من الامبالاه أو الأمل فأخذ أحدهم يفكر في مخرج لهذه الكارثة التي حلت عليه فقد كان ذو حنكه وطبع مميز يجذب به الجميع وجمعهم حول رأي واحد.

بينما الثاني يندب حظه ولا يعرف ماذا سيحدث هل بالفعل سينفذ الأمير ما قاله أم ماذا؟ وظل يزرف في دموعه في ركنه الذي فضل الجلوس فيه مبتعد عن أي شئ ولا يفكر سوى في ما سيحدث في نهاية المدة.

وهذا يكشف لنا مدى صحة ما بدأناه من حديث فالشخص هو الذي يحدد مكانته وفي أي مكان يريد أن يكون.

لقد وجدتها :

نرجع للسجين الأول فبعد أن إستجمع قواه صرخ في الجندي لقد وجدتها وأريد أن التقي الأمير فالأمر يتعلق بحياة أو موت فلا يعير له أي أهتمام ولكن تحت إلحاحه نفذ رغبته وأخذه إلى مجلس الأمير الذي ظن أنه سيعترف بالحقيقة وقال له وجدتها فسأل ماذا وجدت فأجابه إنني استطيع أن أجعل جوادك يحلق عاليا في السماء خلال سنة واحدة من التدريب لذا عليه أن يمهله ولا ينفد العقوبة في الوقت الحالي ويجدها الأمير فكرة براقة حيث يكون له السبق في ذلك فأعطاه فرصة تنفيذ ذلك.

ولما رجع السجن إنتهره الثاني وقال له كيف تحدث الأمير وتوعده بشئ غير موجود؟ فأجابه بوضوح إنها فرصتي فهناك إحتماليات كثيره قد تحدث في هذه المدة فلما لا أنتهز هذه الفرصة فإما أن يتنحا الأمير أو يحصل شيء للجواد أو أموت أنا أو تحدث المعجزة وأستطيع أن أجعل جواده أول جواد يحلق في السماء .

لنتعلم من هذه القصة يا أصحابي فهى تحمل معنى سمين وغالي لذا يجب علينا عدم الأستسلام لمخاوفنا وتركها جانبا ونشق طريق لنا يظهر شخصيتنا وتميزها.

ماذا تفعل لو وقع عليك مثل هذا الحكم ؟