أعراض التهاب العصب السابع عند الأطفال – كنز المعرفة

أعراض التهاب العصب السابع عند الأطفال

أعراض ألتهاب العصب السابع عند الأطفال
أعراض التهاب العصب السابع عند الأطفال

أعراض التهاب العصب السابع عند الأطفال

هناك الكثير من الأمراض التي تصيب الأطفال والتي يصعب عليهم مقاومتها ومواجهتها بسبب ضعف مناعتهم, فكلما كانت المناعة ضعيفة كلما تعب الأطفال أكثر وكانوا عرضة للكثير من الأمراض ومنهم مرض ألتهاب العصب السابع.

تعريف التهاب العصب السابع 

ألتهاب العصب السابع هو مرض يصيب منطقة الوجه ويسيطر عليها ويجعله غير قادر على التحكم في وجهه وكأن شىء ما يسيطر على الوجه ويجعله يتورم ويظل الطفل يبكي من شدة الألم.

أعراض التهاب العصب السابع

هو مرض يصيب الأطفال والكبار وهو يصيب جانب من جوانب الوجه وكأن شلل أصاب هذه المنطقة وأصاب العضلات, ويجعل الطفل غير قادر على التحكم في هذه المنطقة, كما أنه يؤثر على العين والفم فيحتاج الطفل لعلاج طبيعي لعلاج المشكلة, كما أن العين تظل تدمع بأستمرار بسبب الأصابة بالمرض, وهو مرض لا يصيب الأطفال فقط ولكنه يصيب الكبار بشكل أكبر, بكاء متواصل يصيب الطفل من شدة الألم.

أسباب الإصابة بمرض التهاب العصب السابع

أن يصاب الطفل بمشكلة أو أصابة في الوجه تتسبب في حدوث الألتهاب.

وقد يصاب الطفل بجلطة في المخ تكون سببا في الأصابة بالتهاب العصب السابع وهي عادة ما تصيب الكبار وليس الأطفال.

أن يحدث ويصاب المريض بشلل رباعي يصاحب له مرض التهاب العصب السابع.

قد يحدث أن يمرض الطفل نتيجة البكتيريا والسموم التي تتطاير في الهواء.

عادات خاطئة تحدث عند إصابة الطفل بمرض التهاب العصب السابع

يجب أن تعلم الأم والأب أن هذا المرض هو مرض ألتهاب العصب السابع فيجب أن لا يقوموا ببعض الأخطاء مع المرض مثل ضرب الولد على وجه لكي يعود له وجه المرتد مرة أخرى.

أبعاد الطفل عن تناول اللحوم والأسماك والألبان على اعتبار أنها تزيد من المرض وتسبب زيادة الألتهاب.

عزل الطفل فهذا الطفل مريض بمرض غير معدي ولا يحتاج للعزل عن الأطفال الأخرين, عدم تحميم الطفل بسبب الخوف الشديد من المرض, وعدم تغير ملابس الطفل فكل هذا ليس له علاقة بالمرض.

هذه المضاعفات تعتبر من المضاعفات الخطيرة التي لا يجب الاهتمام بها ولكن يجب السماح للطفل بمزيد من الحرية.

كيفية علاج مرض التهاب العصب السابع

يقوم الطبيب بالكشف على المريض والتأكد من حالته فهذا المرض يحتاج لرعاية جيدة وهو مرض من الأمراض التي يتم التعرف عليها بسهولة بواسطة الأطباء, وهناك بعض الأطباء ينصحون بعمل أشاعة للتأكد من المرض.

 يحتاج المريض لعلاج لكي يقوي مناعته ويحتاج لتناول المزيد من الفيتامين سي لتقوية المناعة ومنها البرتقال واليوسفي والجوافة, كما أن هناك بعض الأدوية التي ينصح بها الأطباء ومنها أدوية تعمل على زيادة مناعة الجسم وتقويته.

كما ينصح الأطباء المرضي بعمل علاج طبيعي لعلاج المنطقة التي تعرضت للشلل, ولا ينصح الطبيب بعزل المريض فقد يسوء هذا من حالته ويعرضه لشلل رباعي.

يطلب الطبيب من الأم أن تقوم بتدليك وجه طفلها كل يوم ربع ساعة لا أكثر حتى تحسن من حالته ويستطيع الأعفاء بعد وقت قليل بأذن الله, وهناك حالات تكون صعبة تحتاج لتدخل جراحي لعلاج الفك وعلاج المشكلة التي يعاني من المريض وتخليص الطفل من الألتهاب.

هناك بعض حقن الكورتيزون التي تعالج المرض ولكن لا يجب أخذها إلا تحت أشراف الطبيب المعالج وهي تعالج المرض كثيرا وتساعد في التخفيف من حدة الألم.

كما أن جلسات العلاج الطبيعي لها دور كبير في العلاج ويتم في الجلسات وضع بعض الأجهزة وتحريك الوجه بطريقة معينة وفق طبيب مختص.

كما ينصح بأن يرتدي الطفل نظارة شمس ويضع وشاح على فمه وعلى الجانب الذي حدثت به هذه المشكلة, ويفضل أن لا يخرج الطفل في الشمس فتكون المشكلة كبري ويتعرض لحرارة الشمس فتضر به.

بالتأكيد بالطفل سوف يعاني من حزن شديد ولكن يجب أن تحاولي أخبار طفلك أنه ليس الطفل الوحيد الذي حدثت له هذه المشكلة, وأنه سوف يتعافي منها وسوف يكون بشكل جيد مثل السابق ولن تؤثر هذه المشكلة عليه في المستقبل.

الأطفال أحباب الله فيجب الحفاظ عليهم من الأذى وعدم تعريضهم للضرر وحمايتهم من كل مكروه قد يصيبهم والحفاظ على صحة أطفالنا من الأمراض.