أهم أسباب إجراء قسطرة القلب – كنز المعرفة

أهم أسباب إجراء قسطرة القلب

 أهم أسباب إجراء قسطرة القلب
أهم أسباب إجراء قسطرة القلب

أهم أسباب إجراء قسطرة القلب

أمراض القلب من الأمراض التي تظهر لدي الكثيرين نتيجة لضغوط الحياة وكثرة المشكلات أصبح أرتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكر منتشرة بشكل غير عادي.

وعندما يضعف القلب يضعف الجسم بأكمله فالقلب هو مصدر ضخ الدم المحمل بالأكسجين وأرساله لباقي أجزاء الجسم, وعندما يتآلم القلب ويمرض يصبح الجسم غير قادر على الحركة بسبب عدم وصول الأكسجين للجسم بشكل جيد, ومن هنا يصاب الإنسان بضعف عام في الجسم, مما إدي ذلك لزيادة العمليات الجراحية وعمليات القلب المفتوح التي يتم من خلالها معالجة المشكلة إذا كانت بالغة ولا يقدر الجسم على مقاومتها.

أسباب القيام بعملية قسطرة القلب

يتم القيام بعمل عملية القسطرة وذلك إذا كان المريض يعاني من مشكلة ضيق الشرايين فتتم هذه العملية من أجل توسيع شرايين القلب.

كما تتم هذه العملية في حالة أنسداد أحد الصمام الأورطي أو الميترالي من أجل ترقيع الشرايين قبل وضع صمام أخر, أي قبل الفتح والقيام بعمل عملية قلب مفتوح.

وتعالج القسطرة عملية ضيق الشرايين بشكل بسيط وتساعد في التخلص من الدهون والشحوم التي توجد على القلب, ولكنها لا تعالج ضيق الشرايين عندما تكون المشكلة كبري وتتجاوز 50% فوقتها يجب عمل عملية قلب مفتوح.

يمكن أستخدام القسطرة في حالات الذبحة الصدرية, وهي تعمل على علاجها بشكل كبير.

يمكن أن تستخدم القسطرة كعامل مساعد في عمليات القلب المفتوح وذلك من خلال قيامها بالفحص عن طريق أدخال القسطرة, وهو مثل المنظار في الفخذ عن طريق الشريان الواصل للقلب لمعرفة مدي خطورة المرض الذي يعاني منه المريض, ثم يتم عمل ترقيع بعد ذلك ويكون وقتها المريض على أستعداد تام للقيام بالعملية.

خطورة القيام بالقسطرة القلبية

قد تتم قسطرة القلب في بعض الأحيان بطريقة خاطئة ينتج عنها مشكلة في الجسم فقد يحدث نزيف أو يحدث أزمة قلبية في الحال, ولكنها تتم بواسطة طبيب مختص له خبرة وقدرة على القيام بهذه العمليات.

جميع العمليات التي يقوم بها المريض بها نسبة من الخطورة ولكن هذه العملية نسبة خطورتها قليلة مقارنتا بباقي العمليات كعملية القلب المفتوح.

دراسات هامة:

أكد الأطباء من خلال الدراسات التي أقاموها أن مرض القلب من الأمراض الخطيرة التي يجب العناية بها وعدم تركها دون علاج, فيجب على المريض الذهاب للفحص الدوري من وقت للثاني وأجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من المرض الذي يعاني منه المريض.

في بعض الأحيان يكون علاج مرض أنسداد الشرايين من خلال أجراء عملية قسطرة القلب والقيام بتناول بعض الأدوية التي يصرفها الطبيب فقط لا غير وليس من خلال أجراء عملية القلب المفتوح.

قد يظل مريض القلب فترة طويلة لا يقوم بزيارة الطبيب ولا يقوم بعمل رسم قلب أو رنين مغناطيسي وهذا خاطىء, فمريض القلب مثله مثل الطفل يحتاج لعناية ورعاية صحية بأستمرار.

عملية قسطرة القلب

من العمليات التي تتم دون تخدير كلي ولكن يتم فقط تخدير المنطقة التي سوف يتم فتحها وأدخال المنظار بها, حيث يتم تخدير الفخذ فقط ويتم الفتح وأدخال أنبوبة صغيرة وهي المنظار التي تكشف من خلال القلب ويتم النظر من خلالها ويتم أدخال صبغة تقوم بتوسيع الشرايين ثم يتم النفخ فيها من أجل توسيعه ومن هنا تكون العملية تمت بنجاح, وهي عملية من العمليات البسيطة التي لا يشعر بها المريض وكأن شىء بسيط يدخل فيه ولا يشعر بآلم حاد وقاسي.

بعد العملية يجب ملاحظة هذه المنطقة جيدا التي تم أجراء القسطرة بها للتأكد من حدوث مشكلة أم لا فقد يحدث نزيف فيها أو يحدث تغير في لونها أو يحدث مشكلة أخري لذلك يجب توخي الحذر.

أما في حالات عمل قسطرة القلب لتوسيع الشرايين يتم القيام بالعملية والتوقف بعدها عن التدخين حتى لا تفسد العملية وتحتاج مرة أخري لإجراء عملية جراحية.

تعتبر القسطرة من العمليات البسيطة وهي ليست عملية جراحية في حد ذاتها ولكنها عملية بسيطة.

خطورة القيام بقسطرة القلب

أضطراب ضربات القلب, التعرض للأصابة بأي مرض بشكل كبير.

قد يحدث سكتة قلبية أو دماغية, وقد يحدث نزيف حاد.

قد تحدث مشكلة في الجسم أو الكبد من أستخدام الصبغة.