أهم مشاكل الشباب – كنز المعرفة

أهم مشاكل الشباب

أهم مشاكل الشباب
أهم مشاكل الشباب

أهم مشاكل الشباب

بداية ما هي المشكلة؟، وما هي الصحة النفسية الجيدة؟، وما هو أفضل شئ للأطفال والشباب؟، وما الذي يجعلهم أكثر سعادة في أسرهم؟، لكي نكون قادرين على التعلم بشكل أفضل، وحتى نفعل ما هو أفضل في المدرسة، وللتمتع بصداقات وبخبرات جديدة، نحن في حاجة إلى صحة نفسية سليمة. تتمتع الطفولة وسنوات المراهقة بشكل أفضل عندما يتم تطوير الصحة النفسية وعندما يتم تعيين أنماط للمستقبل، ولذلك يتميز البالغ بالصحة النفسية الجيدة وذلك بشكل أفضل بكثير مما نجدها لدى الشخص المراهق، ونحن في حاجة إلى نفسية جيدة حتى نكون قادرين على تحمل مسئوليات الكبار وتحقيق إمكاناتهم، لكن للأسف إن المجتمع الذي نعيش فيه قد يؤثر بطريقة سلبية على الصحة العقلية للأطفال والشباب في العالم.

التفكك الأسري على مدى واسع 

يوجد العديد من الضغوط للحصول على المال وأسلوب الحياة والجسد المثالي، إن سيطرة الشبكات الإجتماعية على الشباب وعلى مدار 24 ساعة، حيث تؤدي بالمعلومات إلى الشباب لكن بطرق غير سليمة، كما تفتح أذهانهم إلى العنف المنتشر في الكثير من المجتمعات وبشكل يجعل الخوف من الجريمة مصدر دائم للبؤس عند الآلاف من الشباب، كما أن الإنتشار الكبير للمدارس وازدياد التنافسية لدخول على أبواب الجامعة وأيضا صعوبة الحصول على عمل والتكلفة المادية التي نعيشها الآن والتي تستمر في الإرتفاع، كما تتسبب بمعظم المشاكل الصحية لدى الأطفال.

إحصاءات الصحة النفسية 

إن التجريح من جانب المجتمع، وكذلك عزل الآلاف من الأطفال والشباب يسبب اضطرابات لديهم في الأكل وإيذاء النفس، حتى يلجئ البعض منهم للإنتحار، ومن المحتمل أن يصبحوا ضحية للجريمة، ومعظم من يؤدي بهم الحال إلى عالم الإجرام يكونوا ممن كبروا في الأسر المفككة، أو من الذين تعاملوا مع المرض والمخدرات ومشاكل الكحول، وليس بالضرورة أنهم قد جربوا ذلك بأنفسهم، فربما قد عاشوا التجربة بالعيش في جو فاسد يتضمن تلك المشكلات.

 ما هي الصحة النفسية؟

تؤثر جميع جوانب نمو الطفل على الصحة العقلية ومنها قدراتهم المعرفية والمهارات الإجتماعية، ورفاهيتهم العاطفية، وبناء القدرة على التكيف العاطفي فهو مفتاح الحل، نحن نعتقد بأن هناك سمات أساسية في الأطفال الأصحاء عقليا وفي الشباب. القدرة على الدخول في علاقات شخصية، والقدرة على اللعب والتعلم بشكل مناسب مع سنهم والمستوى الفكري، وكذلك التطوير الحسي والأخلاقي والتميز بين الحق والباطل، وأيضا التقدم المستمر من النمو النفسي.

التدخين لدى المراهقين والشباب

حيث تشير بعض الدراسات إلى أن غالبية حالات التعاطي للمخدرات وخصوصا الحشيش، تبدأ من تدخين السجائر، كما لا يقل خطر التدخين على المدى الطويل عن بقية أنواع التعاطي، ويمتد خطر التدخين ليشمل غير المدخن ممن يجلسون بالقرب من المدخن بواسطة التدخين السلبي، ولقد أشارت العديد من الدراسات إلى أن التدخين له مضار اجتماعية واقتصادية بالإضافة إلى المخاطر والأضرار الصحية على الشخص المدخن. وتختلف أسباب التدخين حسب العمر والجنس والثقافة، وأما فيما يتعلق بالتدخين عند الشباب والمراهقين فإنه يوجد عدة أسباب من أهمها ما يلي:

 أسباب التدخين

تدخين الأبوين أو أحدهما بداخل الأسرة

فلقد أشارت بعض الدراسات إلى أن نسب الأطفال والمراهقين والتي تقدر بحوالي 911% يدخنون ما إذا كان أحد الأبوين يدخن، كما ترتفع تلك النسبة إلى 6778% ما إذا كان الأبوان كلاهما يدخنان، بل ويسمحان لأطفالهما بذلك، ذلك بالإضافة إلى وجود الأخ الكبير أو الكبار الآخرين في الأسرة يدخنون.

تقليد الكبار وتقمص سلوكياتهم

يحاول المراهق أن يقترب من عالم الكبار، حيث ينظر إلى نفسه على أنه أصبح كبير مثلهم وبإمكانه التشبه بهم في أفعالهم أو السلوك مثلهم، مثلا تقليدهم في سلوك التدخين، وبذلك تصبح عملية التدخين مكتسبة من خلال التقليد والملاحظة. تقليد الصغار والأصدقاء الشباب الذين يدخنون بل ومن هم في العمر والمستوى نفسه. إشباع حب الفضول والإستطلاع وللتعرف على عالم التدخين والمدخنين. حب الإستعراض أمام الآخرين وخصوصا الجنس الآخر، بهدف لفت النظر. حب التظاهر أمام الآخرين، وأيضا تأكيد للذات والمكانة، وإنه بذلك أصبح ينتمي إلى عالم الكبار. جذب انتباه الآ%