ارتفاع حرارة الأرض و الاحتباس الحراري كابوس هذا القرن – كنز المعرفة

ارتفاع حرارة الأرض و الاحتباس الحراري كابوس هذا القرن

إرتفاع حرارة الأرض والإحتباس الحراري كابوس هذا القرن
ارتفاع حرارة الأرض و الاحتباس الحراري كابوس هذا القرن

ارتفاع حرارة الأرض و الاحتباس الحراري كابوس هذا القرن

منذ بداية القرن الواحد والعشرين وأصبح إهتمام العالم أجمع هو إرتفاع درجة حرارة الأرض، حيث أنه بسبب إرتفاع درجة حرارة الأرض فإن كوكب الأرض سوف يواجه عددا كبيرا من المشاكل والمخاطر التي قد يصبح من الصعب أن يتم السيطرة عليها في وقت ما، وبعد إجراء عدد كبير من الدراسات والأبحاث في هذا المجال فقد إنتهت هذه الدراسات إلى نتائج خطيرة حيث أن إرتفاع درجة حرارة الأرض سوف يستمر في التزايد حيث أن درجة حرارة الأرض في الستينات من القرن الحالي سوف تزيد بنسبة أربع درجات عن الدرجات المعتادة، وإن حدوث هذا الأمر سوف يؤدي إلى إرتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات مما سوف يؤثر بالسلب على الارض وعلى سكانها.

أثر إرتفاع منسوب المياه في البحار والمحيطات

وإن إرتفاع منسوب مياه البحار والمحيطات لا يعد هو الأثر الوحيد الناتج عن إرتفاع درجة حرارة الأرض ، حيث أن كوكب الأرض سوف يتعرض لعدد كبير من المخاطر التي سوف تصل إلى كل ما يخص كوكب الأرض من أنظمة حيوية وبيولوجية، هذا بالإضافة إلى أن بعض شعوب العالم سوف تجبر بأن تغادر من الأماكن التي تعيش بها لأنها سوف تتأثر كثيرا فيما يخص أمور الغذاء ومياه الشرب.

دراسة الباحثين حول ظاهرة إرتفاع درجة حرارة الأرض

وعندما قام عدد من الباحثين بإجراء دراسات مختلفة حول ظاهرة إرتفاع درجة حرارة الأرض فإن البعض من هؤلاء العلماء قد توصل إلى أن كوكب الأرض سوف يشهد إرتفاعا في درجات الحرارة بنسبة تصل إلى درجتين أكثر من المقدار الطبيعي، ولكن جاء فريق دولي يتكون من عدد من الخبراء الذين قاموا بعدد من الدراسات حول ظاهرة إرتفاع درجة حرارة الأرض والذين توصلوا إلى نتائج مختلفة عن النتائج التي توصلت إليها الدراسات الأخرى، حيث أن هذا الفريق الدولي قد أكد بأن درجة حرارة الأرض سوف تزداد بمقدار أربع درجات عن المقدار الطبيعي لدرجة حرارة الأرض خلال الفترة الخاصة بهذا القرن.

ولكن برغم من كثرة الدراسات التي دارت حول ظاهرة ارتفاع حرارة الأرض إلا أن مارك نيو الذي يتولى منصب قيادة فريق دولي خاص بجامعة أوكسفورد والذي قد قام بالتأكيد على أن النتائج المترتبة على إرتفاع درجة حرارة الأرض سوف تكون أسوأ بكثير من المتوقع فيما يشمل كل القطاعات الخاصة بالأرض فيما يخص المناطق الساحلية والمناطق الزراعية ومصادر المياه والموارد البيئية وعمليات الهجرة.

وبعد التوصل للنتائج المترتبة على ارتفاع حرارة الأرض فإن بعض العلماء والباحثين قد قاموا بالتأكيد على أن منسوب مياه البحار والمحيطات سوف يزداد بنسبة تصل إلى 0.5 متر أو مترين في حالة أن إرتفعت درجة حرارة الأرض أربع درجات مئوية عن درجة حرارة الأرض الطبيعية، وقد يحدث ذلك عند قدوم عام 2100.

علاقة ارتفاع حرارة الأرض بالهجرة

وإن ظاهرة إرتفاع درجة حرارة الأرض تؤثر بشكل كبير على مجال الهجرة، لأن بعض المناطق التي يهاجر إليها الأشخاص سوف تتأثر تأثرا كبيرا بإرتفاع درجة حرارة الأرض، حيث أن هذه البلدان تكون أكثر تعرضا للخطر بسبب قربها من المناطق الساحلية سواء كانت جزرا أو تطل على دلتا.

ومن الجدير بالذكر أن عدد كبير من البلدان في العالم يجب أن تكون أكثر من غيرها من الدول أن تتخذ الإحتياطات اللازمة من أجل الحد من ظاهرة ارتفاع حرارة الأرض ، ولقد أثبتت بعض الدراسات المناخية أن إرتفاع درجة حرارة الجو لا يقتصر حدوثه على استخدام الوقود الحفري ولكن هناك عدد كبير من الصناعات التي يقوم بها الإنسان والتي تؤدي إلى إزدياد هذه الظاهرة.