إعاقة – كنز المعرفة

إعاقة

إعاقة
إعاقة

إعاقة

الإعاقة صعبة جدا حيث أنه لا يوجد شخص معاق ويمارس حياتة بصورة طبيعية.

الإعاقة ليست فقط إعاقة جسد أو أعضاء لا بل هناك الكثير من العقول المريضة والمعاقة حيث أننا نستطيع الوصول إلي الشفاء من تلك الإعاقة ولكن إعاقة العقول فلا.

فيجب أن ترتقى العقول وتقبل الشخص المعاق بشكل طبيعي ولا نتعامل معه كشخص مختلف لا بالعكس فأنه أنسان مثلنا وله نفس الحقوق فلا تشعر أحد بيوم من الأيام أنه عنده نقص ما ففي أحدي القري بامريكا رزقت أسرة فقيرة بطفل صغير ولديه عين واحدة في منتصف رأسه حيث أنه غريب المنظر والطله وعانى كثيرا في طفولته فنظر إليه الجميع نظرة نفور واستنكار وأصبح الكل بعاد عنه وما من أحد وافق على مرافقته فكان حديث الساعة وفي كل زاوية ومكان في القرية ههمزون باحاديث عن أنه معاق وغير طبيعى وحذر كل أب وأم أبنائهم من اللعب معه فهو شخص ناقص ومختلف ويبتعد الأطفال عنه حتى أخواته رفضوه ووقت أتممه سن دخوله المدرسة عانى الأضلين ولم يقبل من أي مدرسه فيهم نظرا لأنه بعين واحده وأن أقرانو سوف يفزعوا منه إن شاهدوه بهذا المنظر بعين واحده لكن حاول أبويه بشتى الطرق حتى وافقت مديرة إحدى المدارس عليه والتحق بها وهنا تبدأ معاناة أخرى معاناة حقيقية مع زملاؤه فمنهم من ضحك عليه وأخر اشمئز منه ومن خلقته فيجب أن ترتقى العقول وتقبل الشخص المعاق بشكل طبيعي ولا نتعامل معه كشخص مختلف لا بالعكس فأنه إنسان مثلنا وله نفس الحقوق فلا تشعر أحد بيوم من الأيام أنه عنده نقص ما.

إبعاده عن التعليم تماما :

مما جعل والديه يفكروا كثيرا في شئ يريحه وأخيرا توصلوا أن يخرجوا الفتى من المدرسة نهائيا وتعليمه حرفة أخرى فدخل في التجارة والأعمال الحره وأستاجر له أبيه محل صغير ليعلمه حرفة الأشغال اليدوية حيث أنه يقوم بإنجاز العمل المطلوب منه ووالده يقوم بمهمة التعامل مع الناس الوافدة للمشغل وأشتغل بشكل جيد جدا حتى توفى والده حينها لم يستطيع الأستمرار أكثر في هذا الشغل فاغلق المحل نهائيا وجلس بالبيت ليس له أي مصدر دخل سوى المال الذي وفره طيلة السنوات الماضيه من الأشغال اليدوية حتى لم يكن له قابليه للبحث عن عمل جديد لما عانى في حياته من الناس ومين هيقبله كدا ياترى لذا لم يفكر في شئ أخر حتى يموت.

للأسف العيب ليس فيه بل فينا أطفال كتير بتتولد عندها مشكلة ولم تضعها عقبة قدام مشوار حياتهم ومشافوش أعاقتهم سبب يوقف حياتهم بل وضعوه تحدى قدام عنيهم والدنيا مليئه بالنماذج المشرفه التي وضعت إعاقتها تحت قدمها وأستمرت في التقدم عشان كدا قدروا يقولوا للعالم كله مفيش مشكلة خالص لكن بطل قصتنا نجده فشل في تحدي أعاقته ومثل ما في نماذج مشرفة يوجد نماذج لم تتعايش مع إعاقتها عشان كدا دعوة لكل إنسان فينا يتعامل معاهم بالإنسانية التي زرعها الله فينا

فماذا يحدث لو تقبل المجتمع أخواتنا من من لهم قدرات فائقه ؟