إيفان بافلوف أبي الفسيولوجيا الروسية – كنز المعرفة

إيفان بافلوف أبي الفسيولوجيا الروسية

إيفان بافلوف أبي الفسيولوجيا الروسية
إيفان بافلوف أبي الفسيولوجيا الروسية

إيفان بافلوف أبي الفسيولوجيا الروسية

شخصية اليوم هو العالم الروسي إيفان بتروفيتش بافلوف المتخصص في علم الأعضاء حيث قام بالكثير من الأبحاث على الجهاز الهضمي, مما جعله ينال وبجدارة جائزة نوبل في الطب في عام 1904.

حياته ونشأته

ولد إيفان بافلوف في ريازان في روسيا في 14 من شهر ديسمبر لعام 1849, لم يتلقى إيفان العلم في المدرسة إلى أن بلغ سن 11 من عمره بل كتعلم قراءة في منزله, حيث كان هناك عائق حول تعلمه في المدرسة بسبب سقوطه من سور عالي على رصيف من الصخر, ولكنه كان متفوقا ويسبق جميع زملائه.

حياته الشخصية

في عام 1881 تزوج إيفان بافلوف من سيرافيما فازيليفنا كارشيفسكايا, ولكن بسبب الظروف المادية الصعبة إنفصلا بعد إنجاب 3 أبناء هم فسيفولود الذي مات بعد ما أصيب بسرطان البنكرياس, وفلاديمير وفيرا.

المراحل التعليمية

في البداية إلتحق إيفان بافلوف بمدرسة كنيسة في ريازان, ثم بعد ذلك إلتحق بمعهد اللاهوت ثم جامعة سانت بطرسبورج حيث درس الرياضة والفيزياء.

وفي العام الرابع من دراسته الجامعية حصل على لقب أبي الفسيولوجيا الروسية بسبب البحث الذي أجراه في مجال الفسيولوجيا العصبية للبنكرياس, وأيضا حصل على جائزة من الجامعة.

وبعد أن تخرج بتفوق في عام 1875 أكمل مسيرته في الأبحاث في علم وظائف الأعضاء حيث أكمل دراسته ليحصل على الدكتوراه في عام 1878 وكان إيفان بافلوف دائم الحصول على الجوائز والميداليات في جميع مراحل دراسته, بعد ذلك إنتقل إلى ألمانيا في عام 1884 ليلتحق بجامعة لايبزج حتى يدرس كل ما يتعلق بالجهاز الهضمي وعملية الهضم.

المناصب التي شغلها

عمل إيفان بافلوف كأستاذ في علم الصيدلة الخاصة في الأكادمية الطبية العسكرية الروسية في عام 1890, وقد أنشأ معهد للبحوث والتجارب حول الوظائف الفسيولوجية حيث كان مديرا لهذا المعهد لمدة 45 عاما, كما رأس القسم الفسيولوجي في الأكادمية الطبية.

مؤلفات إيفان العلمية

هناك خلاصة 20 عام من لدراسة الموضوعية للنشاط العصبي الأعلى عند الحيوان, وكذلك يوجد محاضرات في عمل نصفي الكرة المخية.

وفاته

كانت وفاة إيفان بافلوف في عام 1936 بسبب إصابتة بالإلتهاب الرئوي الحاد, لكن حتى وفاته لم يتركها دون أي بحوث أو دراسات حيث أنه طلب من أحد تلاميذه أن يقوم بمراقبة كل اللحظات الأخيرة لإيفان بافلوف وتدوينها.

ومن أجل تكريم إيفان بافلوف أقيم له جنازة مهيبة وخاصة, وتم تحويل المعمل الخاص بإيفان بافلوف إلى متحف.