إيليا ميتشنيكوف : أشهر علماء الأحياء الدقيقة والتشريح – كنز المعرفة

إيليا ميتشنيكوف : أشهر علماء الأحياء الدقيقة والتشريح

إيليا ميتشنيكوف
إيليا ميتشنيكوف

إيليا ميتشنيكوف : أشهر علماء الأحياء الدقيقة والتشريح

يعد إيليا ميتشنيكوف من العلماء المتميزين الذين إستطاعوا أن ينالو جائزة نوبل في الطب, حيث حاز على هذه الجائزة مع العالم الألماني بول أرليخ, وكان إيليا ميتشنيكوف من الأطباء المتخصصين في مجال التشريح وعلم الأحياء الدقيقة.

نشأته وحياته

ولد إيليا ميتشنيكوف في 16 من مايو لعام 1845 في قؤية صغيرة في روسيا, وكان والده يعمل ضابطا في الحرس الأمبراطوري, أما والدته فكانت يهودية الأصل.

كان أهتمامه منصب بشكل دائم على علم الأحياء خاصة علم النبات والجيولوجيا في جميع مراحله التعليمية, ولذلك عندما إلتحق بجامعة خاركوف تخصص في علم الأحياء ليثبت نبوغه من خلال إنهاء الدراسة الجامعية في سنتين بدل من 4 سنوات, قرر إيليا ميتشنيكوف أن يتابع علم الأحياء عن طريق دراسة الكائنات البحرية.

وعندما بلغ من العمر 19 كان قد إنتقل إلى ألمانيا ليتولى منصب أستاذ في جامعة جوتنجن مع كارل رودلف ليوكارت.

حياته الشخصية

كانت زوجة إيليا ميتشنيكوف الأولى لودميلا فيودورفيتش مصابة بالسل عندما تزوجا حيث حضرت حفل الزفاف على كرسي متحرك, ثم ماتت بعد الزوج بخمس سنوات فقط, جعل ذلك إيليا ميتشنيكوف يصاب بالإكتئاب ومحاولة الإنتحار من شدة حزنه عليها, ولكن بعد مرور عامين إستطاع أن يجد زوجته الثانية أولجا والتي أصيبت بعد الزواج بخمس سنوات بحمى التيفويد.

إكتشافاته

كان إيليا ميتشنيكوف هو من توصل إلى فهم طريقة الهضم لدى الديدان المفلطحة التي تتكون من خلية واحده عام 1856, ذلك جعله يهتم بعلم الأجنة في الحيوانات حيث قدم رسالة علمية إلى جامعة خاركوف في هذا المجال.

وبعد أن حصل على شهادة الدبلوم في قسم البيولوجيا عام 1864 إستمر في أبحاثه حتى حصل على شهادة الماجستير ثم الدكتواره التي كانت عن التطور الجنيني في الحبار و القشريات.

المناصب التي شغلها إيليا ميتشنيكوف

شغل إيليا ميتشنيكوف الكثير من المناصب منها محاضر في جامعة أوديسا الجديدة عام 1867, و أستاذ فخري في نفس الجامعة لعلم الحيوان والتشريح, ورئاسة المعهد في أوديسا كانت في عام 1886.

أبحاثه العلمية

كان إيليا ميتشنيكوف هو من إكتشف ما يسمى بظاهرة البلعمة و هي عبارة عن نوع معين من الخلايا يقوم بمحاربة البكتيريا والقضاء عليها من خلال إلتهامها, ومن أجل هذ الإكتشاف سافر إلى فيينا ليقابل البروفيسور كلاوز المتخصص في علم الحيوان من أجل أن يشرح له ما توصل إليه, وقدم بد ذلك بحثه عن هذا الموضوع إلى جامعة أوديسا.

بعد ذلك إنتقل إلى باريس ليعمل في معهد صغير من أجل يكمل دراسته و أبحاثه في علم الحيوان بمساعدة لويس باستير.