احذر لمس هذه الأجزاء داخل الطائرة – كنز المعرفة

احذر لمس هذه الأجزاء داخل الطائرة

احذر لمس هذة الأجزاء داخل الطائرة
احذر لمس هذه الأجزاء داخل الطائرة

احذر لمس هذه الأجزاء داخل الطائرة

يجهلا لكثيرين الطرق الوقائية التي لابد من التحصين بها لأنفسنا خلال تواجدنا داخل الطائرة، وحماية الإصابة بالأمراض أو عدوى البكتيريا، وذلك لأن يوجد بعض الأماكن ااتي تعد مرتعاً للكائنات الحية المضرة والتي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة، من هذة الأماكن داخل الطائرة والتي تزيد بها نسبة ملوثات البكتيريا دوناً عن غيرها من الأماكن الأخرى.

أقذر أماكن بالطائرة :

مسند الزراع :

هذا المكان يكون مكمناً لتواجد البكتيريا والملوثات، حيث أن ذاك المكان يلمسه الألاف من الأشخاص، والذين من الوارد أن تكون أيديهم ملوثة، كما أن هذا المكان يعد من الأماكن التي في داخل الطائرة إذ تستقر بها بكتيريا الإيكولاي لفترات طويلة قد تزيد عن 96 ساعة.

الوسائد والبطاطين :

فقد ذكرت جريدة وول ستريت في عام 2007 أن شركات الطيران لا تقوم بغسل البطاطين ولا الوسائد إلا مرة واحدة كل شهر.

طاولات المقاعد :

يعد هذا الأماكن من أكثر الأماكن إستخداماً إذ يستخدمه السمافرين في كل شئ، فقد تستخدمه السيدات في تغيير حفاضات أطفالهن، وقد يلقى عليه مناديل ممتلئة بالدماء، وقد أثبتت الدراسات أن طاولات الطعام هي أكثر الأماكن إحتفاظاً ببكتيريا الإيكولاي لفترات طويلة، بالإضافة لتواجد البكتيريا العنقودية بذاك المكان أيضا.

مقابض المرحاض :

يعد هذا المكان الأكثر تلوثاًلكونه أكثر الأماكن تعرضاً للمس المباشر من قبل كثير من الركاب، بعدما يقومون بقضاء حاجتهم، وبهذا المكان تجد بكثيريا الإيكولاي تعيش لمدة 48 ساعة.

الجيب الموجود بخلف المقعد :

وهذا المكان الذي يتم فيه وضع الكتب والمجلات، ولكن ذاك المكان بذات الوقت هو مكاناً قد تجد بعض المناديل الورقية أو قصاصات الأظافر لبعض المسافرين، أو العلكات القديمة، وغيرهم من الأغراض الملوثة.

منضدة المرحاض :

وهو من أكثرالأماكن الموجودة داخل الطائرة تلوثاً،إذ تكون ممتلئة بالجراثيم أما عن عملية تنظيف تلك المنطقة فتكون من خلال قطعة قديمة، يتم إستخدامها أيضا في تنظيف الرحاض نفسه.

ماء حنفية الطائرة :

وجدت الدراسات والأبحاث للحماية البيئية أن نسبة 17% من مياة الحنفية بالطائرة التي تم إختبارها بأنها مليئة ببكتيريا الإيكولاي.