الإيمان وأثره في حياة الإنسان – كنز المعرفة

الإيمان وأثره في حياة الإنسان

الإيمان وأثره في حياة الإنسان
الإيمان وأثره في حياة الإنسان

الإيمان وأثره في حياة الإنسان

من منا يستطيع أن يعيش في هذه الدنيا دون أن يدخل الإيمان إلى قلبه, فكل شخص فينا لديه ما يؤمن به ويصدقه, حيث أن الإيمان بالإشياء والأشخاص يمكن أن يكون سببا في حياة الكثير من الأشخاص فبدون الأيمان لا نستطيع أن نعيش, وللإيمان صور كثيرة ولكننا اليوم سوف نتحدث عن الأيمان بالله سبحانه وتعالى, كما أننا سوف نذكر ونشرح عن الإيمان وأثره في حياة الإنسان.

 

معنى الإيمان

معنى الإيمان في اللغة العربية هو التصديق والإيمان يأتي من فعل آمن, وعندما يصل المرء إلى الإيمان بشيء فهذا معناه أنه يصدقه تصديقا تاما دون أن يدخل إلى قلبه أدنى شك في هذا الأمر, وللإيمان معنى في شرع الله وهو أيضا التصديق دون شك أو ريبة  في جميع الأمور التي أمرنا بها الله عز وجل ورسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة, والإيمان بشرع الله يعني تنفيذ كل ما أمر به الإسلام ظاهره وباطنه, وهذا يأخذنا إلى المصدر الأساسي للإيمان ألا وهو القلب, ثم بعد ذلك يظهر هذا الإيمان على الإنسان عن طريق القول ثم الفعل عن طريق اللسان وأعضاء الجسم وهذا ما يفعله الإيمان وأثره في حياة الإنسان.

 

فضل الإيمان بالله

إن الأيمان بالله يحتوى على الكثير من الأفرع حيث أنه يشتمل كل من العقائد والأخلاق والأعمال لذلك فإن للإيمان تدرجات تزداد بإزدياد الإعمال والأخلاق الصالحة, لذلك فقد جعل الله للإيمان فضلا كبيرا حيث أن الإيمان وأثره في حياة الإنسان يتمثل في السعادة والشعور بالراحة والرضا كما يمنح الله المؤمنين أفضل المنازل في الدنيا وأفضلها في الأخره حيث يعتقهم من النار ويدخلهم جناته التي وعدهم بها في كتابه الكريم.

 

شعب الإيمان

هناك الكثير من الأدله في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة عن شعب الأيمان, وهناك حديث صريح عن الرسول صلى الله عليه وسلم والذي يعرفه الجميع, ومعنى هذا الحديث أن للإيمان شعبا كثيرة تصل إلى أكثر من 70 شعبة, وأول هذه الشعب هي قول  لا إله إلا الله التي تنبع من القلب, وأخر شعبة هي إزالة الأذى عن الطرقات وهي سلوك الإنسان عن طريق الفعل باستخدام أعضاء الجسم, كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد ذكر أن الحياء هو أحد شعب الإيمان, وهذا يدل على أن الأيمان وأثره في حياة الإنسان من أهم الأمور التي تستطيع أن تغير في حياته لأن شعب الإيمان هي عبارة عن السلوكيات التي يمارسها الإنسان في حياته اليومية.

 

الإيمان وأثره في حياة الإنسان

إن للإيمان أثر كبير في حياة الإنسان وسلوكياته وإختياراته, ومن هذه الأثار ما يلي:

حيث أن المؤمنون دوما ما يشعرون أن الله يرعاهم رعاية خاصة, لذلك تجدهم مطمئنين لا يشعرون لا بالخوف ولا بالحزن لأن الله معهم في كل خطوة من خطوات حياتهم.

دوما ما تجد أن المؤمنين يعيشون بعيدا عن الجهل والعزلة وكأن الإيمان وأثره في حياة الإنسان هو إدخاله إلى نور الحياة.

وأيضا إن للمؤمنين حصانة ضد وساوس الشيطان, حيث أن المؤمنين بعيدون تماما عن إرتكاب المعاصي والذنوب.

إن الإيمان وأثره في حياة الإنسان يظهر في صورة رزق حلال من عند الله وبركة في كل من المال والأنفس.

عندما يدخل الإيمان إلى قلب الإنسان يجعله قويا وصامدا أمام كل العقبات التي يمكن أن يصادفها في حياته, فتجده يصبر ويحمد الله على كل حال, وينتظر الفرج القريب بعد الصبر الطويل, كما أن الإيمان يجعل الإنسان دائم الشكر لله على التعم المحيطة به من كل جانب, فهناك الكثير من النعم التي وهبنا الله إياها ونجدها حولنا في كل مكان والمؤمن هو ممن يشكر الله على هذه النعم ويدعو الله أن يبقيها في حياته.

من أهم ما يمكن أن يعطيه الإيمان وأثره في حياة الإنسان هو الشعور بالرضا, حيث أنه يدرك جيدا أن لكل الأمور التي تحدث في حياته سبب مهم يعرفه الله جيدا, كما أن الإنسان يدرك أن لكل سلوك جيد في هذه الحياة أجرا كبيرا عند الله سبحانه وتعالى, لذلك يعرف جيدا ما له من حقوق وما عليه من واجبات.