التدخين وعلاقته بمرض الزهايمر – كنز المعرفة

التدخين وعلاقته بمرض الزهايمر

التدخين يزيد من خطر مرض الزهايمر
التدخين يزيد من خطر مرض الزهايمر

التدخين وعلاقته بمرض الزهايمر

توجد نسبة كبيرة من الأشخاص حول العالم يقومون بالقيام بعادات سلوكية خاطئة أثناء الحياة اليومية، ويعد التدخين واحدا من أكثر وأخطر العادات السيئة التي يتبعها نسبة كبيرة من الأفراد، على الرغم من أن هؤلاء الأشخاص يدركون حجم المخاطر التي تنتج عن التدخين والتي تؤثر بشكل سلبي على صحة الإنسان، حيث أنه قد تم إجراء عدد كبير من الحملات من أجل توعية الأشخاص حول العالم بمدى الخطر الذي يتضمنه التدخين ومدى حجم الأمراض التي يسببها التدخين والتي تتمثل في أمراض السرطان وأمراض الجهاز التنفسي، والسكتة الدماغية، والعيوب الخلقية، وأكثر ما يدركه الأشخاص في أضرار التدخين هو تأثيره على القلب والرئة، ولكن ما لا يدركه الكثيرون هو أن التدخين له تأثير كبير أيضا على الدماغ.

صحة الدماغ

إن صحة الدماغ تختلف بإختلاف الفئات العمرية، حيث أنه كلما يتقدم الإنسان في العمر فإن الصحة الدماغية الخاصة به تقل بمرور الوقت، ويعد هذا أمرا طبيعيا، ومن أكثر الأمور التي تؤثر على صحة الدماغ هو مرض الزهايمر، حيث أن مرض الزهايمر هو عبارة عن مرض يؤثر على إدراك الفرد حتى يصل الأمر إلى معاناة الشخص من فقدان الذاكرة والشعور المستمر بالإرتباك، ويعد الزهايمر من الأمراض التي لم يستطع الطب حتى الوقت الحاضر من التوصل إلى علاج نهائي له، بحيث تجعل من مرض الزهايمر مرضا يتم الشفاء منه، لذلك فإنه يجب على الفرد أن يقوم بعمل شتى المحاولات من أجل الحفاظ على الدماغ من الإصابة بالأمراض المختلفة، ويتم ذلك من خلال إتباع أنماط صحية في الحياة اليومية التي يقوم الأشخاص بإتباعها، ويعد الإقلاع عن التدخين وتركه هو أول الخطوات التي تجعل الشخص يحافظ على دماغه ومن أجل الحد من إمكانية إصابته بمرض الزهايمر على المدى الطويل، حيث أنه قد تم إجراء عدد من الدراسات على بعض الأشخاص المدخنين السلبيين وقد تم التوصل إلى أن خطر التدهور المعرفي لديهم كبير حيث أنه وصل إلى ما يزيد عن 44%.

تأثير التدخين بشكل عام

لقد تم القيام بعدد كبير من الدراسات في الولايات المتحدة الأمريكية على نسبة من الأشخاص المدخنين، وقد تم التوصل إلى أن التدخين قد أدى إلى إصابة أكثر من 5.2 مليون شخص أمريكي بعدد من الأمراض المختلفة، مثل الزهايمر الناتج من تأثير التدخين على القدرات العقلية للفرد، كما أن التدخين يعتبر أحد أكبر وأهم العوامل التي تؤدي إلى إصابة الفرد بأمراض القلب وأمراض السرطان الخطيرة التي تؤدي إلى وفاة الشخص في النهاية، حيث أنه قد تم إكتشاف أن نسبة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر بسبب التدخين حول العالم قد وصلت إلى 14%، لذلك فإنه من المفضل أن يتم تغيير نمط الحياة المتبعة.

تأثير التدخين على خلايا الدماغ وعلى صحة الدماغ

إن التدخين له عدد من المخاطر على الصحة الدماغية للإنسان، وتتمثل هذه المخاطر في عدد من الأشكال مثل:

التدخين يزيد من مستوى الهوموسستين البلازما

عندما تتأثر الصحة الدماغية لدى الإنسان فإن مخاطر الإصابة بضعف الإدراك والسكتة الدماغية تصبح أكبر، حيث أنه عندما تتضرر الدماغ فإن نسبة الأحماض الأمينية تتأثر بشكل كبير، وعندما ترتفع نسبة الأحماض الأمينية في الدماغ فإن ذلك يرفع من نسبة الإصابة بمرض الزهايمر، وهذا ما يقوم التدخين بفعله، حيث أن التدخين يؤدي إلى إرتفاع نسبة الأحماض الأمينية، وإن ذلك له تأثير سلبي كبير على الصحة العامة للإنسان وبشكل خاص على النظام الإدراكي، ولكن من الممكن أن يتم المحافظة على نسبة الأحماض الأمينية من خلال إتباع نظام غذائي صحي سليم.

تصلب الشرايين في الدماغ

قد يعتقد البعض بأن تصلب الشرايين هو أمر مقتصر على شرايين القلب فقط، ولكن هذا غير صحيح، حيث أن هناك تصلب في شرايين الدماغ أيضا والذي ينتج عن التدخين، حيث أن تصلب شرايين الدماغ هو عبارة ضيق شرايين الدماغ بحيث يصبح من الصعب على الدماغ أن يستقبل تدفق الدم بشكل كافي، وهذا يجعل من خلايا الدماغ غير قادرة على إستقبال الدم المحمل بالأكسجين بكمية كافية، مما يجعل من الأداء الإدراكي ضعيفا، وإن تصلب شرايين الدماغ يؤدي إلى تراكم البلاك بيتا أميلويد والذي يؤدي إلى إصابة الأفراد بمرض الزهايمر.