الجزاء من جنس العمل – كنز المعرفة

الجزاء من جنس العمل

الجزاء من جنس العمل
الجزاء من جنس العمل

الجزاء من جنس العمل

كثيرا من نفعل أشياء ونحن لا نخاف العقاب من الله عز وجل فكل همنا أن نسرق لحظة حلوة ولكن ذلك ليس حقيقي فكل لذة نحصل عليها في عصيان الله فهي خطية علينا.

لذا يجب علينا أن نضع الله نصب عيوننا في كل تصرفاتنا حتى لا نخطيء .

فكانت تعيش عائلة في رضا ومخافة الله فالزوج يحب الزوجة كثيرا فهو رجل غني غني فاحش حيث يعمل بتجارة الأبل وله الأبل الخاصة به حيث كون أسرة جميلة جدا تتكون من الزوجة المخلصة والأولاد والأب المسن وأخوا زوجته فهم يعيشون في سعادة كبيره في رضى الله عليهم ولهم خادم من ذو البشرة السوداء.

ومع الوقت أصبح الأخ يخرج ليشارك في الحرب كل فترة وأخرى.

خادم يعض يد سيده :

ونظرا لجمال الزوجة او لنجاسة هذا الاسود أخذ يفكر كيف ينال منها فهو يعشقها كثيرا ويتمنى اليوم الذي يحقق حلمه ويلتقي بها على إنفراد ولو مرة واحدة فهو يعشقها لدرجة الجنون ولكن كان لا يتعمد إظهار نواياه أمام أي شخص حتى لا ينفضح أمره لهم فإن عرف أخوها المقاتل سوف ينال منه ولا حياة له بعد ذلك لذلك كان يأخذ حذره كثيرا من أن يقع في هذا الفخ وكان يكتفي بمجرد سرقة النظرات من وقت لأخر دون أن يراه.

لعبة إبليس :

ولكن عندما أتت اللحظة المناسبة لهذه الرغبة أن تتحقق خطته حيث خطط لها خطة جيدة فعندما أتى وقت ذهاب أخوها قرر أن يأخد ما نوي فعله وتهجم عليها وقت نومها عندها إنتبهت إليه وأنتهرت فعله الخسيس الذي يتنافي مع أخلاقها فهددها بقتل زوجها وبالفعل قتله دون أدنى إحساس لا من ربه ولا من أن يراه أحد ويأخذ روحه ومع تمسكها برأيها هددها بالشيخ الكبير ولكن هذا لم يهزها لحظة واحدة وقتله هو أيضا وظلت تبكي وتنهيه عن فعله وعن عذاب الله الذي ينتظره فلم يترجع لحظة واحدة وأتي بأبنائها ورجع يهددها مجددا وذبح الأول ثم الثاني حتى مات أولادها الأربعة ووسط بكائها لم ترضخ له وحافظت على شرف زوجها وعائلتها ولكن هذا الشقي خاف من عقاب أخوها المقاتل وقرر أن يأخذها لمكان لا تذهب بإتجاه أرجل الناس حتى يختبئ ويحقق ما يريد.

مأساة الزوجة :

وبالفعل خطفها إلى مكان لا يفكر أحد بالمرور من جانبه وأخذ الأغنام التى كانت لسيده ليبدأ حياة جديدة معها وتحت كل هذا الضغط والإصرار لم تجد الزوجة مخرج لما هي فيه ورضخت له وانجب منها طفلان ولكن لم يحالفه الحظ كثيرا حيث كشف أمرة الله فسلط عليه الغراب لكي يأخد من فروا الأبل ويذهب وهذا بشكل يومي وأثناء بحث الأخ بعد رجوعه من الحرب وقع أمامه بالصدفه ذلك الرجل الذي يصنع من هذا الفروا أشياءه من أين له بها فعرفه أن هناك غراب يأتي بصفة يوميه بهذا الفروا وراقبه إلى أن عرف مكانهم وعرف أن أخته مجبوره على امرها وتدعوا الله أن يخلصها منه فأقترب منها وطمئنها وتوعد لهذا الأسود وبينما هو بين الغنم أصابه بنشانه ولكن بقي حي فأتي بأولاده وذبحهم أمامه فالجزاء من جنس العمل ورجع بأخته وزوجها من رجل.