الحب السيندريلي – كنز المعرفة

الحب السيندريلي

الحب السيندريلي
الحب السيندريلي

الحب السيندريلي

الحب الأمان الأطمئنان كلها مشاعر تسعى لها أي أسرة في زمننا حيث غاب عنا الكثير من مشاعر الدفئ الأسري وأصبح البيت متفرق كلا على رأسه فمن يهتم بالنت والذي يهتم بالشات مع الأصدقاء ونسينا تماما معنى الأسرة وحياة الأستقرار ولكن والد سيندريلا سعى كثيرا من أجل أن يوفر الأستقرار في عائلته خاصة بعد وفاة زوجته وسعى كثيرا من أجل معرفة ما يسعد محبوبتة الصغيرة إلى أن إهتدى إلي زواج جديد خاصة إنه غني ولديه من المال الكثير فلما لا فأبنته الحبيبة تتميز بصفات حميدة ويجب أن يسعدها بأم جديدة توفر لها حاجاتها كأي بنت في مثل سنها.

زواج الأب :

وتزوج من إحدي السيدات وكان لها بنتان ليسوا في جمال سيندريلا وهذا ما ولد الكره إتجاه سيندريلا وإزداد هذا الكره بعد وفاة والد سيندريلا.

وهنا تظهر زوجة الأب على حقيقتها حيث إنكشف كل شئ وأتضح ما كانت تكنه لها في قلبها.

كيف عاملت زوجة الأب سيندريلا ؟

أصبحت هذه الزوجة بمثابة كابوس بالنسبة لسيندريلا ولكن طيبة قلبها وحبها لزوجة أبيها وبناتها هو السبب لما وصلت له.

ولكن هيهات فكيف لتلك الأم الشريرة أن تحب سيندريلا فقد كانت معهم من أجل رعاية البيت والأهتمام براحتهم على أكمل وجه فما كان منهم إلا إستغلال حبها لهم وهم زادوا عليها أكثر وعاملوها معامله الخدم وتمتعوا هم بالثروة الطائلة التي تركها الأب.

حفل بالقصر الملكي :

ذات يوم صدر قرار ملكي من الأمير بالتحضير لحفل كبير يضم العديد من الأميرات والجميلات لكى يختار منهم زوجته المستقبلية وحبيبته ونصفه الثاني وتم إصدار المرسوم الملكي وأنتشاره في جميع أرجاء المدينة .

تزين الكثير من الفتيات ومن ضمنهم تزين بنات زوجة أبيها وأرادت سيندريلا أن تذهب معهم ولكن زادت زوجة الأب عليها بخدمات البيت حتى لا تنجزها بسرعة.

وهي بكل نشاط حاولت جاهدة مع أصدقائها من الحيوانات أن تنجز جميع مهامها لكى تذهب معهم. وإتجهت لدولاب أمها لتختار فستان يناسب الحفل الكبير.

وساعدتها الحيوانات في أضافه لمسات جمالية للفستان وطلعت مثل القمر وأتجهت سيندريلا إلى الحفل.

ولكن نزعوا عنها فرحتها وخربوا الفستان لأنها كانت طالعة مثل الملكات وجمالها بيأخد العقل لذلك نزعوا زينتها وشقوا فستانها وأنها مجرد خادمة ولا يحق لها أن تذهب معهم.

سيندريلا والساحرة :

بهذا لم تستطيع سيندريلا أن تحضر الحفل بمثل هذا الفستان البالي والمشقوق.

وأخدت تتذكر والدتها وأنها إن كانت بجانبها ما كان صار لها ذلك وأخذت تنوح وتشهق بشدة ومع بكائها فجأه رأت أمامها جنية نعم أنها ساحرة لها ملامح قريبة من والدتها وبيدها فستان رائع الجمال وأعطتها حذاء من البلور وقالت لها إجري على الحفلة ولكن عليكي أن ترجعى قبل أن تاتي الثانية عشر ليلا وإلا فسوف يرجع كل شئ لوضعه الأول لأن مفعول السحر حتي منتصف الليل وذهبت للحفل وكانت في كامل زينتها وجميع الأنظار عليها النساء قبل الرجال ورأتها زوجة أبيها ولم تعرفها.

وعندما رأها الأمير سحر بجمالها وحاول أن يتحدث معها أو أي شئ وقبل أن تأتي الثانية عشر أسرعت سيندريلا عائدة قبل أن ينتهي مفعول السحر وفقدت فردة حذائها وهي تجري قبل ميجي الوقت المتفق عليه.

ووجدها الامير وأمر بالبحث عن صاحبه الحذاء وعادت سيندريلا فرحة وفي غايه السعادة وفي صباح اليوم التالي وجدت أحد جنود الملك عندهم ويريد معرفة لمن تكون فردة الحذاء ولم تستطيع أي منهم لبسها ولم يتبقي سوى سيندريلا وأتجه إليها الجندي ولبستها سيندريلا بكل سهولة وسط دهشة الجميع وتزوجت من الأمير وصارت الأميرة.

فعلا نهايته مسك والخير ينتصر في الأخر.

ماذا لو لم تذهب سيندريلا ؟