السيرة الذاتية للصحابي الجليل زيد بن ثابت كاتب الوحي – كنز المعرفة

السيرة الذاتية للصحابي الجليل زيد بن ثابت كاتب الوحي

السيرة الذاتية للصحابي الجليل زيد بن ثابت كاتب الوحي
السيرة الذاتية للصحابي الجليل زيد بن ثابت كاتب الوحي

السيرة الذاتية للصحابي الجليل زيد بن ثابت كاتب الوحي

بعد نزول الدين الإسلامي فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان محاطا بعدد كبير من الصحابة الأجلاء الذين كان لهم دور كبير جدا في إعلاء راية الإسلام، واليوم سوف نتحدث عن صحابي جليل قضى معظم أوقاته في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وبجواره مما جعله عالما بالكثير من شئون الدين الإسلامي، كما أن هذا الصحابي كان من ضمن الصحابة الذين جمعوا القرآن الكريم وكان على دراية كبيرة بالفروض التي يتضمنها الدين الإسلامي، وإن هذا الصحابي هو من الصحابة الأنصار الذين بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم عندما هاجر إلى المدينة المنورة، وهذا الصحابي هو زيد بن ثابت .

اسمه ونسبه والتعريف عنه

اسمه بالكامل هو زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة، ويأتي من سلالة بني النجار الذين كانوا يتواجدون في المدينة المنورة ويعد من الأنصار الذين بايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم عندما ذهب إلى المدينة المنورة، تزوج زيد بن ثابت من أم العلاء الأنصارية والذي أمجب منها ابنه خارجة بن زيد بن ثابت.

مولده

السنة الثانية عشر قبل الهجرة والتي تعادل عام 611 ميلاديا تم ولادة الصحابي الجليل زيد بن ثابت، وكانت المدينة المنورة هي المكان الذي ولد فيه زيد بن ثابت.

اسلامه

عندما كانت قريش تريد قتل الرسول صلى الله عليه وسلم وقام بالهجرة من مكة، ذهب الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة من أجل أن يمكث فيها ويحمي نفسه من أهل قريش، وعندما كان الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة قد أسلم زيد بن ثابت عندما كان يبلغ من العمر 11 عاما، وكان زيد بن ثابت في ذلك الوقت يتيما لأن والده قد توفي عندما كان يبلغ ال6 من عمره، وإن أكثر ما كان يميز زيد بن ثابت عن غيره من الأفراد أنه كان شديد الثقافة كما أنه كان متفوقا في مجال العلم والحكمة، مما دفع الرسول صلى الله عليه وسلم أن يجعله يتعلم العديد من اللغات المختلفة التي كانت تشتهر بها القبائل المحيطة بالمدينة النورة، وذلك لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان يقوم بنشر الدين الإسلامي كان يهدف إلى توصيل الدعوة إلى الآفاق البعيدة من أجل أن ينتشر الدين الإسلامي في العالم كله، فكان زيد بن ثابت يساعد الرسول صلى الله عليه وسلم في الكتابة لملوك البقاع المختلفة من أجل دعوتهم للدين الإسلامي وقراءة الخطابات التي يرسلها هؤلاء الملوك للرسول بلغات مختلفة، وبالفعل إستطاع زيد بن ثابت أن يتعلم اللغة اليهودية في فترة شهر ونصف واللغة السيريانية في 17 يوما، وقد سمي زيد بن ثابت بكاتب الوحي، وذلك لأنه عندما كان الوحي ينزل على الرسول صلى الله عليه وسلم كان يطلب من زيد بن ثابت أن يكتب ويدون له ما قاله الوحي.

جهاده

لم يستطع زيد بن ثابت أن يشارك في غزوة أحد ولا في غزوة بدر وذلك لأنه كان صغيرا في السن وقتها مما جعل الرسول صلى الله عليه وسلم لا يسمح له بالمشاركة في هذه الغزوات، ولكن عندما حان وقت غزوة تبوك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم قد سمح له بالمشاركة في هذه الغزوة، وكانت غزوة تبوك هي أول غزوة يشارك فيها زيد بن ثابت، ومن ثم شارك في غزوة اليرموك.