الطاقة الإيجابية : هي الوقود لتحقيق حلمك – كنز المعرفة

الطاقة الإيجابية : هي الوقود لتحقيق حلمك

الطاقة الإيجابية : هي الوقود لتحقيق حلمك
الطاقة الإيجابية : هي الوقود لتحقيق حلمك

الطاقة الإيجابية : هي الوقود لتحقيق حلمك

نحن نعلم عندما نكون في أعلى درجات الحماس هذا يعني أن طاقتنا أعلى ما يكون، وذلك بسبب الدوافع التي تعطينا الطاقة الجبارة لفعل ما نريد دائما ولفعل ما نحتاج إليه ولكن ليس فقط الدوافع التي تعطينا الطاقة بل هناك العديد من الطرق والأساليب التي تمدنا بالطاقة الكبيرة الفعالة التي تعمل على تحقيق أحلامنا وهذا ما سوف نتحدث عنه في موضوعنا الطاقة وقود الحياة.

تم نشر العديد من الأبحاث حول مدى تأثير كلا من الأكل والشرب والنظام الغذائي وطريقة التنفس وممارسة الرياضة على النجاح وتحقيق الأحلام.

وإذا نظرنا إلى كل الأبطال في رياضة معينة نجدهم دائما تحت إشراف فريق طبي متكامل ومدربين متخصصين ومن ثم يكون لديهم نظام غذائى صحي سليم وليس هذا فقط بل لديهم عادات صحية سليمة من أروع ما يكون ولذلك نستطيع أن نقول أن الحياة الصحية السلمية هي أهم أساسيات الطاقة لفعل الأشياء.

وهنا نجد ثلاث أنواع من الناس:

النوع الأول: الناس الملتزمة في جميع نواحي الحياة بالعادات الصحية السليمة ومن ثم هم الناس الناجحون الذين يمكنهم إعطاء كل شيء مهم في حياتهم الوقت الكافي ومن ثم يعيشوا حياتهم بطريقة صحية متوازنة.

النوع الثاني: الناس الذين يتخذوا من مجال عملهم أساس حياتهم ويعتبروا أن عملهم هو أهم شيء ودون ذلك غير مهم ومن ثم نجدهم ينجحون في عملهم وكونوا مراكز ومراتب إجتماعية كبيرة ولكن كان ذلك على حساب نواحي كثيرة من حياتهم نجدهم لديهم أمراض ولديهم نظام غذائي غير صحي ليس لديهم وقت لممارسة أي تمارين رياضة حتى رياضة المشي لا وقت لها لذا فهم يشتكوا دائما لأنهم مشغولون بعملهم أهم شيء في حياتهم .

النوع الثالث: هم الناس الذين يعيشون حياتهم كما ترسم لهم دون تدخل منهم لتعديلها و من ثم هذا النوع يبدأ يومه بشرب السيجارة وشرب القهوة وبعد ذلك يقفوا في إزدحام المرور ويذهبوا العمل ثم يعودوا من العمل يجلسوا لمشاهدة التلفاز اثناء الغداء وهكذا تكون شكل حياتهم.

ولكن قال أحد الحكماء العقل السليم في الجسم السليم ونحن نكمل وحياة صحية سعيدة وناجحة.

لذلك نحن لا نعي أهمية أن تكون لنا طاقة إيجابية نحافظ عليها ومن ثم نقوم بأفعال من شأنها سحب كل الطاقة الايجابية من حياتنا وهو ما يطلق عليه في عالم التنمية البشرية لصوص الطاقة الإيجابية:

أول سبب في إهدار الطاقة الإيجابية هو عملية الهضم:

نحن نعلم عندما ينام الشخص عدد كافي من ساعات النوم يصل إلى 8 ساعات أو حتى 10 ساعات يجب أن يقوم لديه طاقة كبيرة ولكن أحيانا يحدث العكس ونستيقظ ونشعر بإرهاق كبير هل تعرف ما هو السبب في ذلك هو سوء الهضم, لأن معظم الناس يقوموا بتناول وجبات دهنية ثم يذهبوا للنوم مباشرة, فهل تعرف ماذا يحدث في هذه الحالة نحن نقوم بالنوم بينما جسمنا يكون مستيقظ لكي يقوم بمهمة هضم هذه الوجبة ومن ثم يكون سحب كل الطاقة التي تكتسبها أثناء النوم ونفس الشيء إذا قومنا بتناول الافطار الدسم حيث يؤدي ذلك إلى سحب ما يقرب من 80% من الدم يتجة إلى المعدة بدلا من العقل مما يسبب نقص الطاقة اللازمة للعمل مما يجعلنا لا يجب تناول أي وجبة أخرى إلا بعد أربع ساعات.

ثاني سبب من لصوص الطاقة هو ما يطلق عليه اليوم طاعون العصر التوتر والقلق:

التوتر والقلق مصدرهما هو شعور الإنسان بعدم الأمان وذلك تجاه أي شيء سواء كان شيء متعلق بالعمل أو في المحيط العائلي أو الإجتماعى ويظل يفكر دائما أن شيء سيء ما سوف يحدث ومن ثم نجد أن جزء كبير من الطاقة الإيجابية تسلب منك دون وعي منك ومن ثم يحدث شلل في عملية التفكير بطريقة صحيحة.

ثالثا الإجهاد: أن تجهد نفسك أكثر من اللازم هذا معناه أنك تستنفيذ طاقة بشكل أسرع مما يصل الأمر في النهاية إلى نقص تام في الطاقة والشعور بالإجهاد والتعب لفترة طويلة.

لذا حافظوا على الطاقة الايجابية في حياتكم فهي الوقود الذي يدفعنا نحو كل تقدم فلا سيارة تتحرك دون وقود.