الطريق إلى الإسلام – كنز المعرفة

الطريق إلى الإسلام

الطريق إلى الإسلام
الطريق إلى الإسلام

الطريق إلى الإسلام

إن الله سبحانه وتعالى قد جعل إختار عددا من الأنبياء والرسل من أجل أن يقوموا بنشر وإعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى في العالم أجمع، ولكن على الرغم من العدد الكبير من الأنبياء إلا أن الله سبحانه وتعالى قد كلفهم بدعوة الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له من دون أن يكون هناك ديانة محددة، ولكن الله سبحانه وتعالى قد إصطفى ثلاثة من الأنبياء الذين جعلهم يدعون إلى إعتناق الدين الذي كلفهم الله سبحانه وتعالى بنشره والذي يتمثل في الأديان السماوية الثلاثة، والتي بدأت بالتوراة وإنتهت بالإسلام.

الإسلام

إختار الله سبحانه وتعالى الرسول صلى الله عليه وسلم من أجل أن يقوم بتكليفه بدعوة الناس إلى الهداية من خلال دعوتهم إلى إعتناق دين الإسلام، وجعل الله سبحانه وتعالى من الدين الإسلامي هو خاتمة الرسالات السماوية والرسول صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين، وعندما شعر الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه قد إقترب أجله فإنه قام بأداء خطبة الوداع في المسلمين والذي قام فيها بتوضيح كل أسس الدين الإسلامي وكل ما يشتمل عليه، حيث أن أكثر ما يميز الدين الإسلامي هو أنه شامل لكل الأمور التي تخص حياة الناس في دار الدنيا وأيضا في الدار الآخرة، وإن رسالة الإسلام تتميز بأنها ثابتة لا تنتهي ولا تتغير حتى بتغير الأشخاص والأزمان ولكن يظل الإسلام هو الامر الوحيد الثابت الذي يصلح لكل العصور.

 

 وإن أكثر ما يؤكد للناس بأن دين الإسلام هو دين الحق هو أنه دين شامل تناول كل النواحي التي تخص البشر، ولكن هناك طريق معين وضعه الله عز وجل للعباد من أجل أن يسيروا في طريق الإسلام، ويتميز هذا الطريق بأنه سهل وبسيط ويستطيع أي شخص أن يقوم بسلوكه من أجل الوصول إلى الإسلام، وعندما يتعرف الناس على الإسلام يدركون بأنه دين يسر وسماحة وتجعل من قلب الشخص المسلم أكثر لينا وصدقا.

الإسلام منهج حياة

إن الله سبحانه وتعالى قد جعل من الإسلام طريقا ساميا ميز به عباده، حيث أن الأشخاص الصالحين والطيبين هم الذين يتخذون من الإسلام منهجا لهم، ويعد الإسلام هو أفضل منهج يمكن أن يتخذه الأشخاص في حياتهم، حيث أن الأشخاص الذين يتبعون الدين الإسلامي بالفطرة هم اكثر الأشخاص الذين يحققون ويحصلون على السعادة والأمن والأمان والطمأنينة والسكينة والعيش عيشة طيبة، وإن الله سبحانه وتعالى قد جعل من الإسلام خير للأشخاص الذين يتبعونه من خلال تطبيق أحكامه وتعايمه بالشكل الصحيح فيعود ذلك بالنفع على الأشخاص، ومن الجدير بالذكر أن الإسلام هو الدين الذي جاء وأنقذ العالم من الجهل والظلمات والظلم الذي كان منتشرا في الحياة الدنيا قبل ظهوره، حيث أن العالم كان يسود الكثير من التخلف والإنهيار الأخلاقي، ولكن عندما جاء الإسلام فإنه حرر الأشخاص من كل هذه الأمور، فضلا عن أن الإسلام جعل جميع الناس متساوين في كل الأمور مهما إختلفت ألوانهم وأعراقهم وأوطانهم، حيث أنه لا يوجد شخص أفضل من شخص إلا بالتقوى.

الطريق إلى الإسلام

عندما يبدأ الناس في التعرف على دين الإسلام ويصبحون أكثر رغبة في إعتناقه فإن ذلك يتضمن وجود عدد من الخطوات التي تتشكل على هيئة طريق من أجل الوصول إلى الإسلام والتي يجب أن يقوم بها الأشخاص، وتتمثل هذه الخطوات في الأمور التالية:

أن يفتح الإنسان قلبه

إن الطريق الأساسي من أجل الدخول في الإسلام وإعتناقه هو القلب، حيث أن الإيمان وتصديق الدين الإسلامي ينبع من القلب، حيث أنه عندما يستمع الشخص إلى الكلمات التي توحي بالإسلام فإنه يجب أن يستمع إليها بقلبه، والذي يجعله بالتالي يرى النور الذي يدعوه إلى محو الظلام، وإن هذه الصفة تتواجد فقط في الشخص الذي يمتلك نية صافية وسليمة وجادة بأمر الدخول في الإسلام.

السعي وراء الحق

إن الإنسان يجب أن يسعى وراء الحق والخير الذي كتبه الله سبحانه وتعالى له، حيث أن ذلك الحق لا يتحقق بجلوس الشخص في مكانه، حيث أنه من أجل الحصول على كل الخير يجب أن يتم السعي وراء الحق.

التمسك بالحق

إن الإسلام دين الحق، لذلك فإنه عندما يعتنق الإنسان الإسلام فإنه يجب أن يدافع عن الإسلام ويتمسك به تمسكا حقا من خلال الإلتزام بتعاليمه وأحكامه وتطبيقها بالشكل الصحيح.