الطمع يقل ما جمع – كنز المعرفة

الطمع يقل ما جمع

الطمع يقل ما جمع
الطمع يقل ما جمع

الطمع يقل ما جمع

الإنسان الطماع دائما نهايته شنيعة وهناك مثل شهير يقول الطمع يقل ما جمع حيث كان هناك تاجر عرف بطمعه وجشعه وما ترك طريق لجلب المال حتى ولو كان بطرق غير شرعية إلا وسلك فيها.

بئر الماء

وفي أحد الأيام كان مزارع في احتياج لبئر ماء لسد حاجة أرضه من ري الحقل وسقاية مواشيه فلجأ إلى هذا التاجر الجشع وطلب منه البئر مقابل مبلغ وقدره، فقبل التاجر بكل سرور وفرح جدا بهذا المال الذي أتاه وتم بالفعل بيع البئر وعندما سنح الوقت لكي يروي المزارع أرضه اعترض التاجر وبشدة معللا أنه لم يبع له البئر بماءه إنما الماء من حقه وإن كان يريد أن يسعقي أرضه عليه بدفع ثمن الماء.

حكم القاضي بينهما

فما كان من المزارع إلا أنه أظهر مدى استياؤه من تصرف التاجر وامتنع عن دفع أي أموال أخرى ولجأ للقضاء حيث توجه إلى قاضي المدينة بشكوى ضد هذا التاجر الجشع.

وأخذ القاضي يفكر إلى أن توصل إلى فكرة فأحضر كلا من التاجر والمزارع لكي يواجههم ببعضهم فسمع من الطرفين حينها فقط استوعب القاضي مدى خبث التاجر وابتسم القاضي ابتسامة خبيثة وقال للتاجر إذا أنت بعت البئر بدون مائها عليك الآن إخراج الماء فورا أو دفع إيجارها للمزارع مقابل بقائها في البئر حينها فقط أدرك التاجر أن خطته فشلت في الإيقاع بهذا المزارع .

أحبائي الطمع هو أقبح صفة قد يتصف بها المرء، لذا علينا أن نتحلى بمكارم الأخلاق والصفات الحميدة لكن ماذا لو ربح الإنسان العالم كله وخسر نفسه؟

هل يجوز أن تضيع عليك الجنة مقابل مبلغ؟