ما حرم و حلل في العلاقات الزوجية – كنز المعرفة

ما حرم و حلل في العلاقات الزوجية

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

في حين التدنيس الذي تتعرض له معضم الدول العربية من قبل الغرب 

فهاذا التدنيس ساهم و بشكل كبير في العلاقات الزوجية كتشبه 

العرب بالغرب في الجنس

مما ولد العديد من المشاكل بين الزوجين 

 

ما حكم استخدام الزوجة ليدها بمداعبة 
الواجب في حق الزوجين أن يحرص كل واحد منهما على عفة زوجه وإحصانه وإدخال السرور عليه ملتزماً في ذلك بالآداب الشرعية والسنن النبوية,فإن ذلك أدوم لحسن العشرة وتمام الألفة بينهما,فإن كان ثمة تقصير من ناحية أحد الطرفين في هذا الجانب فلا يبيح ذلك استخدام وسيلة محرمة لقضاء الشهوة وحصول اللذة.
هل يجوز للرجل بين العقد والدخول أو حتى بعد الدخول أن يستمتع بزوجته وهو لم يدفع لها المهر بعد 
للزوجة أو وليها الحق في منع الزوج من الدخول على زوجته واستمتاعه بها طالما أنه لم يدفع لها المهر،وليس عليهما أي إثم.أما بعد دفع المهر فلا يجوز لها أن تمتنع من ذلك.
أنا شاب عاقد ولم أدخل بعد بزوجتي.تجمعني بزوجتي مداعبات خارجية أستحضرها في خلوتي فتدفعني أحيانا إلى الاستمناء. فما الحكم 
إن الرجل إذا عقد على المرأة عقداً صحيحاً صارت زوجة له فيجوز له منها كل ما يمارسه الزوج مع زوجته في الفراش.ومع ذلك فالأفضل البقاء بعيدا عنها قبل الوليمة والعرس.أما تخيل ما يفعله الرجل مع زوجته من أمور المعاشرة والاسترسال في ذلك فلا يليق لأن فيه إضاعة للوقت بلا أدنى فائدة.هذا بطبيعة الحال إذا لم يؤد ذلك إلى الوقوع فيما حرم الله تعالى.فإن أدى إلى ذلك بأن أوصله إلى الاستمناء مثلا حرم هذا التخيل عندئذ.ومنه يُنصح هذا الشاب بتقوى الله تعالى ومراقبته والابتعاد عما يجر إلى معصيته

ما الذي يمكن أن تخسره المرأة إذا أرادت أن تستغني بالسحاق عن الزواج 
إنها تحرم نفسها من أروع عاطفة أنعم الله بها على الإنسان،وجعلها أساسا للعمران البشري وخلافته سبحانه على الأرض:عاطفة الحب بين الرجل والمرأة،وعاطفة الأمومة..تحرمين نفسها من أجمل شعور عرفته البشرية،منذ أن خلق الله الخلق من نفس واحدة فجعل منها زوجها،”وبث منهما رجالا كثيرا ونساءً”,ولا وجه أبدا للمقارنة بين الثرى والثريا وبين الحق والباطل وبين الجنة والنار.فهل صار السراب-يا أختنا السائلة-أفضل من عذب الشراب ,وهل هناك مجال للتردد بين هذا وذاك؟!.
 أول مقصد من مقاصد الزواج في الإسلام 
الهدف الذي شرعه الله لهذا الزواج أول ما شرعه هو بقاء النوع الإنساني من خلال التناسل.الله سبحانه وتعالى أراد لهذا النوع أن يستخلفه في الأرض فلا بد من وسيلة لهذا الأمر.ومنه ركَّب الله الغريزة في الإنسان لتدفعه وتسوقه إلى هذا الجماع والذي يترتب عنه تلقائيا الإنجاب والتناسل.وفي هذا يقول الله تعالى”والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة” (72 النحل)
هل يجوز لرجل عاجز جنسيا أن يتزوج من امرأة باردة جنسيا
يجوز بشرط أن يكون الأمر واضحا عند الشخصين من قبل العقد الشرعي وأن يتم التراضي بينهما على ذلك.
هل يجوز للرجل أن يُزوج نفسه بنفسه ؟
نعم يجوز له ذلك على خلاف المرأة.
لا أشعر بأية متعة وأنا أعاشر زوجي المعاشرة الجنسية ولكني أصدر أصواتا لكي أدعي ذلك ولكي أسعد زوجي الذي أحبه , فهل يعتبر هذا كذباً ؟
إنَّ تكلف أشياء معينة من أجل تقوية جانب المعاشرة الزوجية لا يعتبر كذباً تؤاخذ به الزوجة شرعاً وإن كان كذباً في حقيقته من حيث كونه إخباراً بخلاف الواقع,وذلك لأن الشرع الحكيم قد أباح الكذب في مواطن، منها كذب الرجل على والمرأة على زوجها
ما هو حكم من لامس ذكره دبر امرأته,أو ربما ولج بشكل سطحي على سبيل الاستمتاع والمداعبة ؟
إن المحرم هو إتيان الرجل زوجته في دبرها.روى الإمام النسائي من حديث خزيمة ابن عمارة عن أبيه أن النبي-ص-قال:”إن الله لا يستحيي من الحق فلا تأتوا النساء في أدبارهن”.حسنه السيوطي. وروى أبو داود من حديث أبي هريرة قال:قال رسول الله-ص-:”ملعون من أتى امرأته في دبرها”. صححه الألباني.أما التلذذ بين إليتيها من غير إيلاج في نفس الدبر فلا شيء فيه،لأن المحرم هو الوطء في الدبر ويكون التحريم مختصاً به.لكن بعض العلماء كرهوا الوطء بين الإليتين لأنه قد يدعو إلى الدبر,ومحل الكراهة هو ما إذا لم يخش الشخص على نفسه الوقوع في الوطء في الدبر.فإن خشي ذلك فليتركه لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب،وترك الوطء في الدبر واجب.
رجل متزوج يحب امرأة غير زوجته ولا يستطيع الزواج منها لسبب من الأسباب,ولا يقوم بأية مخالفة شرعية مع هذه المرأة الثانية.هل يأثم على ما في قلبه من حب لها ؟
لا يجوز للإنسان أن يعلق قلبه بامرأة أجنبية عنه ويسترسل في التفكير فيها لأن حديث النفس وإن كان لا يؤاخذ به الإنسان إلا أنه قد يصير عزماً يأثم به والعياذ بالله إذ أن في هذا التعلق ذريعة إلى دخول الشيطان على نفسه وفتنتها بهذه المرأة.وقد ذكر النبي-ص-أن هوى النفس من وسائل الزنا،ففي حديث مسلم أن رسول الله-ص-قال:”كتب على ابن آدم حظه من الزنا مدرك ذلك لا محالة،فالعين تزني وزناها النظر،…والقلب يهوى ويتمنى،والفرج يصدق ذلك أو يكذبه”.ومع ذلك فما دام الحب شيئاً في القلب ولا يعمل الزوج بمقتضاه فلا إثم فيه بمجرده بإذن الله,والواجب على الرجل هو تقوى الله تعالى وبذل الوسع في صرف النفس عن التفكير في هذه المرأة.
هل يجوز للرجل أن يمشي في البيت عريانا أمام زوجتيه في نفس الوقت ؟
ليس هناك ما يمنع شرعاً من مشي الرجل عريانا أمام زوجتيه مادام لا يُرى على هذه الحال إلا من قبل زوجتيه.ومع ذلك فإن هذا الفعل قد ينافي الحياء والوقار.والله أعلم.
اكتشفت أني حامل منذ شهر من زوجي الذي جامعني بين العقد والدخول.وأنا الآن حامل منذ 3 أشهر,وظروفي لا تسمح بالزواج الآن(العرس) وأريد أن أُجهض وبموافقة زوجي ,فما الحكم ؟
لا يجوز لك الإجهاض,وهذا الحمل يعد حملاً شرعياً ما دام قد حصل بعد عقد القران،وعلى زوجك أن يحاول التعجيل بإعلان الزفاف تفادياً لما قد يحصل لكما من إشكالات مع الأهل أو غيرهم.فإن لم تستطيعا فاصبرا وتحملا ولا ترتكبا الحرام.
هل يجوز للرجل أن يخفف من شهوته عن طريق إتيان زوجته مرة من قبلها ومرة في دبرها ؟.
الجماع في الدبر أمر لا يجوز بحال.ولا علاقة لهذا الجماع الشاذ والمحرم بكبح جماح الشهوة الزائدة.ومن كان من الرجال شديد الشهوة بحيث لا تعفه امرأة واحدة فلم يشرع له لإفراغ شهوته إلا أن يبحث عن ثانية أو يصوم.

 هل يجوز للرجل أن يقبل زوجته بعد غيابه أو غيابها الطويل,أمام الأولاد ؟
هو جائز بشكل عام.والأمر متروك للزوجين يقبلان أو لا يقبلان,لكن بشرط أن يكون التقبيل عاديا كما جرى عرف الناس أي على الخدين.
هناك بعض الأدوية مثل”الفياجرا”التي تساعد على إطالة فترة الجماع أو تضاعف من الرغبة الجنسية,هل الشرع يسمح بتناول هذه الأدوية ؟
يجوز استعمالها إذا كان الرجل في حاجة إليها مثل رجل كبير في السن ويمكن أن تكون زوجته لا تزال شابة وفي حاجة إلى إمتاع وإلى إحصان.ومثل أن يكون عند الرجل بعض الأمراض التي تضعف من قدرته الجنسية.ولأن هذا الدواء له بعض الجوانب السلبية والآثار الثانوية التي يمكن أن تكون خطرة جدا على صحة الرجل,فلذلك يصبح من الواجب أن يستشير الزوج طبيباً خبيرا وثقة,فإذا سمح له بذلك فليستعملها ولا حرج عليه بإذن الله.والناس من قديم الزمان عندهم وصفات طبية شعبية عشبية يتخذونها لهذا الأمر.إنه لا حرج في استخدامها مادام الرجل يريد الاستمتاع بالحلال وفي الحلال.هذا مع التنبيه إلى أن هذا الدواء حتى الآن غال جدا.
أنا فتاة متزوجة حديثا من رجل يخاف الله ويصلي,لكن مشكلتي معه أنه لا يقوم بحقوقي الزوجية (بالجماع),وعذره الوحيد أنه لا يريد الأطفال.وإذا أراد شيئا مني أخذ ما يريده واستمتع وشبع بدون أن يمس بكارتي وبدون جماع

إن الله عز وجل كما أوجب على المرأة طاعة زوجها أوجب على الرجل معاشرة زوجته بالمعروف.والجماع من آكد الحقوق للمرأة على زوجها،قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-في الفتاوى الكبرى:”ويجب على الرجل أن يطأ زوجته بالمعروف وهو من أوكد حقها عليه,أعظم من إطعامها،والوطء الواجب قيل: إنه واجب في كل أربعة أشهر مرة،وقيل:بقدر حاجتها وقدرته،كما يطعمها بقدر حاجتها وقدرته,وهذا أصح القولين”.وإذا أبى الزوج القيام بهذا الحق فليس على المرأة جناح أن تطلب الطلاق.ومع ذلك نتمنى من المرأة أن لا تلجأ إلى طلب الطلاق إلا بعد أن تنصح زوجها ويمكن أن تستعين بثقة من أهله أو من أهلها أو..من أجل أن ينصحوه.ومع التأكيد على أن الزوج آثم من جهتين:الأولى من جهة أنه يمنع الحمل بدون عذر شرعي, والثانية من جهة أنه يحرم زوجته من حقها في الجماع,يمكن أن تقترح المرأة على زوجها استعمال الواقي حتى يمتعها بالجماع ولا تحمل منه في نفس الوقت,عوض أن تطلب الطلاق.
هل يجب دفع جميع المهر بمجرد الدخول 
نعم!بعض الأحكام علقها الشرع على العقد مثل حرمة الأم بمجرد العقد على البنت.وهناك أحكام أخرى علقها الشرع على الدخول مثل وجوب جميع المهر وكذا إيجاب العدة على المرأة بالطلاق.
إذا حملت المرأة من زوجها الذي جامعها بين العقد والدخول,هل ينسب الابن له أم لا 
نعم بطبيعة الحال,لأن الولد ابنه بالفعل ولأن الاتصال الجنسي الذي جاء منه الحمل والولد هو اتصال بين المرأة وزوجها الشرعي والحقيقي.
أنا فتاة مقبلة على الزواج وأريد أن أسأل:هل يجوز للمتزوج أن يقول لزوجته في ليلة الدخول “اخلعي ملابسك”؟ وهل يجب أن توافقه 
يجوز للزوجين أن يرى كل واحد منهما سائر جسد الآخر،وعلى ذلك فلا حرج في أن يطلب الزوج من زوجته أن تخلع ملابسها ماداما في مكان لا يراهما فيه أحد.وعلى الزوجة أن تطاوع زوجها في ذلك لعدم وجود مانع شرعي من ذلك ،خصوصاً وأن في ذلك كمال الاستمتاع.وجواز تعري الزوجين لبعضهما بديهي في ديننا.
ما هي الأشياء التي يجب أن أفعلها مع زوجي ليلة الدخول 
عليك أن تتقي الله تعالى وتصلحي نيتك وتعزمي على طاعة الله تعالى ثم طاعة زوجك.وفي ليلة الدخول تتزينين لزوجك بما أحله الله تعالى من الملبس والحلي والطيب وتتنظفي,واعلمي أن ذلك من حق زوجك عليك,واحذري كل الحذر من التبرج والسفور أمام رجال أجانب وليس أمام زوجك،وكذلك من الأغاني المحرمة وكذا من الرقص أمام أجانب وغير ذلك مما حرم الله تعالى.ويستحب لكما إذا خلوتها أن تتوضآ وتصليا ركعتين وتدعوا الله تعالى,وحبذا لو نصح كل منكما الآخر وبين للآخر ما يحب ليفعله وما يكره ليجتنبه.وينبغي لأهل الزوجة أن يوصوها-قبل أن يزفوها-بطاعة الله تعالى وطاعة زوجها والقيام بشؤون بيتها أحسن القيام.ويمكنك أن ترجعي إلى رسالة “الزواج والجنس” التي نشرت لي منذ أكثر من عام في جريدة النور بعد الرجوع إلى كتب العلماء المتخصصة في هذا الموضوع وستجدين فيها وصايا قيمة وجميلة بإذن الله.