العلاقة بين الأب والأبناء – كنز المعرفة

العلاقة بين الأب والأبناء

 العلاقة بين الأب والأبناء
العلاقة بين الأب والأبناء

العلاقة بين الأب والأبناء

إن الأطفال هم زينة الحياة ويتفاخر بهم في الدنيا وبين الناس، لذا فلابد من أن يحرص على التعامل معهم بشكل جيد، ويحاول قدر الإمكان أن يزيد من العلاقات الإجتماعية بينه وبين الأبناء، وخاصة عندما يرزق الأب بالطفل الذكر، ويكون معتز جداً بهذا، لذا فلابد من أن يفعل الكثير من أجل توطيد العلاقات بين أفراد الأسرة وبعضها البعض.

كما عليك أن تنشر روح التعاون والمودة بين أفراد الأسرة، والعمل على جعل الأطفال يتعلمون من بعضهم البعض ليتمكنوا من أخذ الخبرات من بعضهم البعض، كما عليك أن تتمكن من وضع القواعد التي يتعامل بها الأبناء مع بعضهم البعض، فعليهم أن يتميزوا بالتعامل بالصراحة والوضوح بشكل أكثر، وأن التفاعل بينهم من أهم مقومات المجتمع الفعال، ومن الأمور الهامة التي تعد من أساسيات التعامل في الحياة البشرية.

تقوية العلاقات الإجتماعية

ومن المعروف قديما أن العلاقة بين الأبناء والآباء من العلاقات التي تتأثر بالمحيط الخارجي للأسرة التي تعيش فيها، وتعمل على التأثير بالسلوكيات الفردية والجماعية، ففقد قيلت العديد من المقولات التي تحول حول تربية الآباء للأبناء، حيث أن تربية الأولاد لابد من أن تكون مختلفة تماماً عن تربية الأهل، حيث أن الزمان يختلف عن زمن الآباء.

عليك أن تحاول إسعاد أولادك، فهذا الأمر لا يتطلب أمور كثيرة من أجل تحقيقه، بل هو من أسهل الطرق التي من الممكن أن تقوم بها، فحاول أن تقوم بتربية الأبناء بشكل جيد، وتتجنب أسئلتهم أو إهمال تربيتهم وإفسادهم، فحاول أن يسود السلم والحب أساس العلاقات التي تربط بينك وبين أبنائك.

حاول أن تزيد من تقوية العلاقات بين الأبناء حتى تتمكن من تجنب التأثير سلبياً على العلاقات بينهم، فقد ينشب عن التفرقة بين الأبناء قد يؤثر على العلاقة بين الأبناء، وعلى مدى حبهم لبعض، مما يزرع الحقد بينهم ويقتل روح الصداقة بين الأطفال، ويجعلهم يكرهون نفسهم ويجدون بعض المشاكل في التعامل مع بعضهم البعض.

إن التفرقة بين الأبناء ينتج عنها العزلة بين الأخوات، وقد تزيد المسافات بين الأطفال وتنقطع وسائل الحديث بينهم، ولا يتمكنون من البوح بأسرارهم ويقللوا من الجلوس مع بعضهم البعض، كما يجدوا بعض المشاكل التي تتمثل في إلقاء اللوم على بعضهم البعض.

لذا فعليك أن تقوم بإتباع النصائح التالية من أجل تقوية العلاقات بينك وبين الطفل

لابد من أن يكون هدف كل أب وأم، فحاول أن تتحدث مع الطفل وتنزل إلى مستوى تفكير الطفل، وحاول أن تقوم بزيادة قدرة الشخص على التفكير، وإحترام مشاعر الطفل والأفكار الخاصة بك، والعمل على تنميتها وتحسين قدراته على الإتجاه.

احرص على تقدير رغبات الطفل وإهتمامته حتى يتمكن من زيادة قدرته العقلية، وقم بمشاركتهم في هوايتهم، وحاول أن تبني بينك وبين الطفل طريق قوي من الثقة، مما يزيد من إنطباعك الجيد وتزيد من قدر المحبة، وحاول أن تبذل كل جهدك من أجل مساعدة الطفل وقم بالتضحية من أجله.

استمع للأطفال أكبر قدر ممكن، وحاول أن تشاركهم الأشياء التي تقف حاجزاً بينك وبينهم، وعليك أن تقوم بحل المعوقات التي تحول بينك وبينهم، حتى تساعده وتسانده من أجل تحقيق أهدافه، وتتمكن من ربط العلاقات بينك وبين الطفل بشكل سهل وواضح.

يجب أن تساوي بين الأبناء بحيث يكون كل طفل بنفس مقدار الطفل الآخر في الهدايا التي تقدمها للأبناء، وعليك أن تساوي أيضا في النظرات والضحكات والمداعبات التي تقدمها للأبناء، فأحرص على تحقيق العدالة بين الأطفال، ومهما كانت قدرات الأطفال مختلفة عن بعضهم البعض، عليك أن تقوم بإتخاذ آرائهم بمعدل متساوي، حتى تتمكن من تحقيق العدل والمساواة، وزيادة الروابط بينك وبين الأطفال.

كما عليك كأب أن تتجنب مقارنة قدرات الأطفال الذهنية والعقلية، فلا تقل لطفل أنظر إلى أخيك فهو أفضل منك ويحصل على أعلى الدرجات، حتى تتمكن من توطيد العلاقات الإجتماعية بين الأبناء وبعضهم البعض، وتجنب أن تقارن بين الأطفال في النشاطات التي يقوم بها، فلا تقل لطفل قم بممارسة التمارين الرياضية مثل أخيك، حتى تتمكن من أن تكون أفضل مثله.

واحرص على أن تتعامل مع الأبناء بروح العدل التي تحمي الأبناء من تجنب تولد الحسد والكراهية التي تخلق بين الأطفال نتيجة إلى عدم العدل، وإحرص أيضاً على أن تكون أب عادل بين الأبناء حتى تتمكن من تجنب شعورهم بالخوف والحياء منهم.