العلاقة بين الحالة النفسية والعلاقة الجنسية – كنز المعرفة

العلاقة بين الحالة النفسية والعلاقة الجنسية

العلاقة بين الحالة النفسية والعلاقة الجنسية
العلاقة بين الحالة النفسية والعلاقة الجنسية

العلاقة بين الحالة النفسية والعلاقة الجنسية

العلاقة الجنسية يجب أن تكون شاملة الجانب النفسي مع الجانب الجسدي , فلا يكون هناك أي نشاط جنسي بدون الرجوع إلى الحالة النفسية للطرف الذي يقوم بها , فالحالة النفسية تؤثر بشدة على نجاح العلاقة الجنسية وعلى فشلها , فلا يجب على الرجل أن لا يهتم بالجانب النفسي للمرأة وأن ينظر إلى جسدها فقط أثناء العلاقة , فلابد أن يتم مراعاة الحالة النفسية لديها , وخصوصا أن المرأة تتعرض لظروف عدة وتغيرات بالهرمونات تجعل مزاجها متقلب بسبب خضوعها لعملية الحمل والولادة , لذلك على الرجل أن يهتم بالمرأة نفسيا قبل أن يهتم بها جسديا , لأن الحالة النفسية مؤثرة وبشدة على نجاح العلاقة بين الطرفين .

وفي العلاقة الجنسية يجب أن يعلم الرجل بأنه لا يحدث للمرأة فقط تغيرات بسبب الحمل والولادة , بل يتأثر أيضا الرجل ببعض العوامل التي تغير من حالتة النفسية , لذلك يجب مراعاة الناحية النفسية لدى زوجته وعدم إتخاذ الأمر شهواني فقط , لأن الرجل يتعرض لبعض من التغيرات النفسية مع مرور الوقت وليست المرأة فقط , ولابد أن يعامل الرجل زوجتة برقة وإحترام ولا يعاملها كأنها جسد فقط ولا يوجد لها شخصية , لأن أي كلمة من الممكن أن تقتل مشاعر الحب بين الرجل والمرأة .

على سبيل المثال سوف نذكر لكم قصة سيدة مع هذا الأمر وطريقة حل مشكلتها , تقول السيدة بأنها تبلغ من العمر أربعون عاما , ويوجد لديها ثلاث أبناء , وهي منزوجة منذ زمن بعيد من رجل أكبر منها بكثير , وهو دائما مايتحدث بطريقة سيئة معها ويشكو منها , وفي أغلب الأحيان يلومها ولا يقدرها , وهي دائما تصبر على هذا الوضع وعلى طريقة تحدثه معها , حتى وصل بها الأمر أن قام بإنتقادها بشدة وأكثر من مرة في العلاقة الجنسية وأدائها الجنسي , وتحدث أمام الأقرباء بهذة الطريقة أيضا عليها , حتى طالبتة بالطلاق والإنفصال عنه , ولكن بعد إعتذارات منه كانت تعود إليه متناسية الخلاف , ونصحتها صديقتها بأن تعرض نفسها على الطبيب النسائي لتتأكد إذا كان لديها مشكلة وسوف نجيب عليها من خلال هذا المقال فتابعوا معنا .

وسوف يكون الرد على هذه السيدة هو أنها يجب أن تعلم بعض الحقائق العلمية التي من الممكن أن تكون جاهلة بها , والتي تتعلق بمشكلتها , وهو أن مشكلتها هي أنها يوجد لديها إرتخاء بعضلات منطقة المهبل , ومن أسباب ذلك تعرضها لأكثر من ولادة , لذلك نجد أن الزوج غير راضي عن أداء زوجته بسبب وجود تمدد بالعضلات بالمهبل , وقد يحدث زيادة بالإفرازات لدى المرأة بجهازها التناسلي أكثر من الطبيعي , مما يجعل المرأة لا تشعر بالإستمتاع وبالتالي لا يشعر الزوج بذلك أيضا , ولكن مع ذلك يجب أن يراعي الزوج حالتك ولا يقوم بتعنيفك أو التحدث عنك بطريقة إنتقاد حادة بدلا من الوقوف بجانبك لمساعدتك , ويجب أن يكون هذا الأمر خاص بين الزوج والزوجة وألا يجعل أحد من الأقرباء يتدخل في الأمور الخاصة .

العلاقة الجنسية بين الزوجين يجب أن تكون قائمة على العامل النفسي , ولا يوجد أي علاقة ناجحة يتخللها عوامل نفسية سيئة , فالناحية النفسية مؤثرة على أي نشاط يقوم به الإنسان , خصوصا إذا كان نشاط جنسي , لأنه لا يحدث أي إستمتاع بين الزوج والزوجة إذا كانت الحالة النفسية غير جيدة , فمراعاة كل طرف للأخر نفسيا يقوم بجعل الممارسة الجنسية جيدة وسليمة عن طريق تحسين الحالة النفسية لكل منهما .

ويجب أن تعلم بأن العلاقة الجنسية لا يمكن أن نقوم بإهمال فيها الحالة النفسية لدى الشخص , لأن الحالة النفسية السيئة تؤدي إلى حدوث ضعف جنسي أو برود جنسي , وهناك علاقة كبيرة بين التفكير وبين النشاطات البدنية , وكل عضو بالجسم يؤثر على غيره , وإذا كانت الحالة النفسية جيدة , فإن الجسم يقوم بنشاطه بشكل سليم , والعكس صحيح , إذا كانت الحالة النفسية سيئة أو مرور الشخص بحالة نفسية غير جيدة , سوف يؤدي الأمر إلى إنخفاض في النشاط الذي يقوم الجسم بممارسته , ولا يتم بشكل جيد , خصوصا إذا تحدثنا عن ممارسة العلاقة الجنسية .