الفوائد الصحية المفاجئة من البكاء – كنز المعرفة

الفوائد الصحية المفاجئة من البكاء

الفوائد الصحية المفاجئة من البكاء
الفوائد الصحية المفاجئة من البكاء

الفوائد الصحية المفاجئة من البكاء

قد يعتقد البعض بأن البكاء هو عبارة عن علامة من علامات الضعف, وإن هؤلاء الأشخاص لا يدركون حجم الفائدة العظيمة التي يمنحها البكاء, حيث أن البكاء يترتب عليه مجموعة من الفوائد الإيجابية التي تعود على الجسم والعقل في وقت واحد, وهذا ما سوف نناقشه اليوم بشكل مفصل, والذي قد يجعل الفرد يفكر مليا قبل أن يمنع دموعه من النزول وجعل العاطفة تتغلب عليه.

الفوائد الصحية من البكاء

لقد تم التوصل إلى عدد من الفوائد التي يتضمنها البكاء, ومن هذه الفوائد الأمور التالية:

البكاء يقلل من الإجهاد

لقد تم إجراء عد من الدراسات على البكاء وكانت أبرز أنواع هذه الدراسات هي الدراسة التي تم إجرائها في المركز الطبي سانت بول رامزي في ولاية مينيسوتا في الولاد المتحدة الأمريكية, ولقد تم التوصل في هذه الدراسة إلى أن الدموع التي تنتج عن البكاء في الوقت الذي يكون فيه الفرد يشعر بالضعف نتيجة العاطفة تختلف بشكل كيميائي عن الدموع التي تنتج عن رد فعل تجاه أمر فيسيولوجي, فعلى سبيل المثال الدموع التي تنتج عن البكاء بسبب فقدان شخص ما تختلف عن الدموع التي تسيل بسبب شم رائحة البصل أثناء عملية تقطيعه, ومن الجدير بالذكر أن البكاء الناتج عن الحزن عمل على تخليص الجسم من امواد الكيميائية التي تجعل الشخص يشعر بالتوتر مثل هرمون الكظر, وقد تم التوصل إلى أن الأشخاص يختلفون بعد الإنتهاء من البكاء بحيث أن معدل التنفس ونسبة ضربات القلب تصبح أفضل بعد الإنتهاء من البكاء وذلك بسبب إنخفاض نسبة الإجهاد الفيسيولوجي للشخص.

البكاء يمكن أن يؤدي إلى تعميق العلاقة الحميمة

إن العلاقات الإنسانية أمر معقد بعض الشيء, حيث أنه عندما يكن الشخص الحب الشديد لشخص أخر فإن ذلك يترتب عليه الرغبة في مشاركة الشخص الأخر المواقف الحزينة الخاصة به, وقد تم التأكيد من خلال عدد من الدراسات إلى أنه عندما يشارك الشخص المواقف الحزينة لشخص أخر وتصل هذه المساندة إلى حد البكاء فإن ذلك يخفف من شعور الفرد بالحزن, لذلك فإنه قد ثبت بإنه عندما يتم مشاركة شريك الحياة في البكاء فإن ذلك يقوي من العلاقة العاطفية بين الزوجين, وتعد المواقف الحزينة هي المؤشر الذي يوضح لك حقيقة الأشخاص على المدى الطويل.

البكاء قد يقلل من خطر بعض الأمراض

لقد تم التأكيد من قبل الأطباء بأن التخلص من هرمون الكظر بسبب البكاء يجعل الشخص أقل عرضة للإصابة بالأمراض المختلفة, حيث أنه إذا واجه الشخص موقف يستدعي البكاء ومنع دموعه من التساقط فإن نسبة هرمون الكظر تبدأ في الزيادة وتتسبب في إنتاج الكورتيزول بشكل مفرط مما قد يؤدي إلى عدد من المشكلات الصحية والتي تتمثل في أمراض القلب المختلفة وزيادة الوزن وحدوث مشاكل في الصحة العقلية والتي قد ينتج عنها الإكتئاب, لذلك فإن الأطباء ينصحون بضرورة أن يستسلم الأفراد للبكاء في حالة الرغبة في ذلك من أجل تجنب الإصابة بالأمراض المختلفة.

البكاء يحسن من إنتاج الأندورفين

قد يقتصر معرفة الأشخاص عن الأندورفين فيما يخص العلاقة التي تتواجد بينه وبين ممارسة التمارين الرياضية, حيث أنه  عندما يقوم الأفراد بالقيام بالتمارين الرياضية المختلفة فإنه يتم إنتاج الأندورفين الذي يعمل على تحسن الحالة  المزاجية لدى الأفراد, وقد تم اتأكيد من خلال عدد من الدراسات إلى أنه توجد علاقة ما بين البكاء ونسبة إنتاج الأندورفين, حيث أن الأطباء يقومون بوصف الأندورفين على أنه عبارة عن مسكن طبيعي للألم, وإن الشخص عندما يقوم بالبكاء فإن الجسم يقوم بإنتاج الأندورفين والذي يؤدي إلى التقليل من الألم العاطفي والتقليل من التوتر والصداع, ونتيجة لذلك فإن هناك نسبة كبيرة من الأشخاص يقعون في النوم بعد البكاء.

الدموع يمكنها مكافحة مسببات الأمراض

إن الدموع تحتوي على مجموعة من البروتينات المطهرة والتي يطلق عليها اسم الليزوزيم, وإن هذه البروتينات تعمل على مكافحة الجراثيم والفيروسات, وإن هذه البروتينات لديها القدرة على التخلص من البكتيريا بنسبة كبيرة تصل إلى ما يزيد عن 95% في وقت قليل حوالي 10 دقائق من عملية البكاء, وإن ذلك يساعد على التقليل من إمكانية التعرض إلى أمراض العين مع التقليل من الضغط النفسي.