القىء والغثيان – كنز المعرفة

القىء والغثيان

القىء والغثيان
القىء والغثيان

القىء والغثيان

القىء والغثيان : طرق تخفيفها والحد منهما

إن الحمل ليس فترة إستراحة أو إسترخاء للأم الحامل برغم أنه يطلب منها أن تسترخى وتحتفظ بنفس معنوية مرتاحة وهادئة، فالحمل مسؤولية حفاظ على روح صغيرة تبدأ فى التكون داخل رحم الزوجة الأم، ولهذا أثاره المتعبة التى تعانى منها الأم ولابد، ولكن ليس هذا يعنى أنها سوف تعانى طوال التسعة أشهر مدة تكوين الجنين ونموه بشكل جيد، فهناك أعراض تبدأ فى أوائل الحمل وتستمر فترة معينة لكنها لا تدوم، وأخرى تظل مصاحبة للأم طالما مازال الجنين بداخلها كأعراض طبيعية مع الحمل، ولكن إختلاف التوقيت يأتى مع كل سيدة حامل يختلف عنها عن الأخرى؛ لإختلاف الحالات وتنوعها وظروفها الحياتية والصحية.

و الغثيان والقىء هما علامتان مؤكدتان لدى أغلب الحوامل منذ بدأت المرأة فى الحمل، وحقيقة فالغثيان لا يختلف كثيراعن القىء لأنه فقط مقدمة للقىء.

ماذا تعرفى عن القىء والغثيان ؟

هما مظهران من المظاهر التى تدل على وجود خطب ما بالمرأة، فإذا صاحبهما أعراض ثانية معهما فإنهما يكونان علامة على الحمل، ويكثران عند النساء الحوامل فى بدايات الحمل، وبخاصة الفترات الصباحية من الأشهر الثلاث الأُوَلْ، وغالبا ما يبدأن فى التراجع حتى يختفيان كلما تقدم حمل الزوجة الأم، ولكن هل يعنى هذا أن السيدات اللاتى يعانين من هذا القيء والغثيان رغم تخطيهن أربعة عشرة أسبوعا من الحمل أن حملهن مهدد لا قدر الله لهن ذلك، لا يكون ذلك فقط عن كان كثر معها الشعور بالقىء أو الغثيان بشدة وبصفة دائمة لا تنقطع، ففى هذه الحالة يجب عليها الإتجاه فوراً إلى مركز الرعاية أو الطبيبة المختصة التى تتابع معها حالتها؛ وذلك لأن الجسم قد يكون معرضاً لنوع من التيبس أو الجفاف فى الجسم، أو التعرض لإضطراب غير مرغوب فيه.

أمور ينصح بها لتخفيف القىء والغثيان

التهيئة النفسية ،بمعنى ألا تشغل المرأة تفكيرها بما سيحدث خلال الحمل والتهويل من حجم الأعراض التى تصيب المرأة الحامل، أو المقارنة بينها وبين حالات أخرى حدثت لجاراتها أو أفراد من أسرتها أو صديقاتها، وبخاصة فى موضوع التقيؤ أو الشعور بالرغبة فى حدوث التقيؤ، وسبب ذلك أن إحساسك و إنشغال ذهنك بالتفكير فى القىء يرتبطان معا، فعندما تستمر الحامل بالتفكير هكذا تبدأ فى التحسس

من الأمور المحيطة وتراها سببا لحدوث القىء فتتقىء.

أريحى معدتك، ويكون هذا بأخذ فترة إستراحة بعد الإنتهاء من الطعام؛ لإعطاء المعدة وقتا لإستيعاب الطعام فلا تحدث أى تشنجات غير مرغوب فيها داخل المعدة، ولا يشترط أن يكون الوقت كبيراً ولكن على الأقل ألا يقل عن 15 دقيقة، وبذلك تتراجع فرص حدوث قىء بشكل كبير جداً.

الإبتعاد عن الدسم والدهن الذى تحتويه بعص الأطعمة، ولكن يمكنك أن تبدئ يومك بفواكه طبيعية لم يمر عليها وقت كثير، أو تحلية اللبن الحليب ببعض العسل الطبيعى وشربه صباحاً.

تقسيم الطعام على مدد معينة، فلا يجب أن تكثرى من الطعام فى وجبة واحدة ثم تنقصى من مقداره في الوجبة التالية، أى يجب الإلتزام بنظام مقسم للوجبات على مدار اليوم بحيث لا تتعرضى للشعور بالجوع أو الامتلاء أوالتخمة فى وقت واحد ثم تجوعين وهكذا، فكلاهما قد يسبب التقيؤ أو الغثيان بسبب فراغ المعدة إن جعتِ أو امتلائها بدون متنفس للهواء والماء، وليكن كل ثلاث أو خمس ساعات حسب مقدار تحملك وأيضا لا تكثرى الكمية فى هذه الوجبات الصغيرات.

الأشياء اللاذعة الطعم قد تكون سببا للحد من الغثيان، لما لها من أثر على مركز المخ الذى يركز طاقته وشعوره فى لذوعة هذا الطعم فيخف الشعور بالقىءو الغثيان، وكذلك يفيدك مص قرص من النعناع أو حلوى لا تحوى الكثير من السكر فى تصنيعها.

العشاء الخفيف، فعدم تناول طعام دسم قبل النوم يساعد على جعل المعدة لاتفرز أى حمض من شأنه أن يسبب القىء والغثيان صباح اليوم التالى.

هناك أنواع من الروائح قد تكونين تتقبلينها قبل الحمل، ولكن الحمل يجعلك الآن تتحسسين منها وتتقززين، كالعطور مثلا لاحتوائها على كميات من الزيوت الطيارة، أو روائح أطعمة لم ولا تحبينها لا سابقا ولا لاحقا، فيكون من الخير لك أن تبتعدى عنها تماما حتى لا تسبب لك شعورا بالغثيان.

تغلبي على حمض المعدة الذى يؤثر على غثيانك من خلال شرب المواد السائلة، وليكن شرب الماء كل ساعة أو ساعة ونصف، فهذا مفيد للجنين وأيضا يساعدك على التخفيف من القيئ والغثيان.

تأجيل الفيتامينات المطلوبة لك فى الحمل إلى قبل النوم، وذلك لأنها قد تسبب لك نوعا من الشعور بتقيؤ سريع لأن رائحتها قد لا تكون مما تفضلينها، ولذا أخذها عند النوم سيحد من أثرها المرتبط ببداية التقيؤ فى نهارك التالى.

إغلى بعض الزنجبيل فى ماء ثم برديه وحليه ببعض العسل الطبيعى ثم اشربيه ولاحظى الفرق .

فى كل فترة تناولى شيئا مملحا لكن لا تكثرى منه، فهذا سيقلل من شعورك بالقىء والغثيان .

يمكنك أن تجهزى بعض المقرمشات المملحة أو البسكويت أو المكسرات لوقت الحاجة، فهى تحد من إحساسك بالغثيان أو رغبتك فى التقيؤ.
لا تقفزى من السرير عند الإستيقاظ مباشرة إبقي قليلا ساكنة، وقومى بهدوء فهذا عامل أيضا للتقليل من الأمر.

الموز كفاكهة مهمة لك لما فيها من فوائد غذائية وصحية، كما أنه ينظم أملاح الجسم ويمدها بالكالسيوم والبوتاسيوم.

رؤيتك للجنين عندما يولد ويصير طفلا تحملينه بيديك ستجعلك إن شاء الله تنسين هذه الأعراض وغيرها، فكلما تذكرتى هذا سيخف شعورك بالإنزعاج وستتجنبى القىء والغثيان .