نسبة الكولسترول بين الضرر والفائدة لمرضى القلب – كنز المعرفة

نسبة الكولسترول بين الضرر والفائدة لمرضى القلب

 الكولسترول بين الضرر والفائدة لمرضى القلب

نسبة الكولسترول بين الضرر والفائدة لمرضى القلب

نسبة الكولسترول بين الضرر والفائدة لمرضى القلب

لقد خلق الله سبحانه وتعالى جسم الإنسان بطريقة عظيمة، حيث أنه جعل جسم الإنسان يحتوي على الكثير من الأجهزة والأعضاء التي يقوم كل منها بوظيفة معينة من أجل تحقيق أمر محدد، وليس هذا فقط حيث أن في حالة حدوث أي إختلال لأي عضو أو جهاز في جسم الإنسان فإن جميع الأجهزة الأخرى تتأثر كثيرا مما يؤثر بالسلب على صحة الإنسان، حيث أن كل عضو أو جهاز داخل جسم الإنسان يجب أن يعمل بالشكل المحدد له دون أي زيادة أو نقصان.

ومن أكثر ما يمكن أن يتأثر به جسم الإنسان هو نسبة الكولسترول في الدم، حيث أنه إذا حدث له زيادة أو نقصان في النسبة المحددة له فإن ذلك يعد مشكلة كبيرة، وذلك لأن نسبته في الدم يجب أن تكون بحسب النسبة المحددة له من أجل أن يستفيد جسم الإنسان وأن لا يحدث له ضرر، حيث أن زيادة أو نقصان نسبة الكولسترول في الدم تسبب الكثير من الأمراض وبشكل خاص الكثير من أمراض القلب.

دائما بمجرد ما أن يسمع الأفراد كلمة كولسترول فإنهم يعتقدون بأن هذا شيء ضار جدا وأنه يجب أن يتم التعامل معه بشكل فوري وسريع، ولكن هذا غير صحيح حيث أن هناك نوعين من الكولسترول في الدم، النافع والضار وكل منهما له وظيفة ومهمة تختلف عن الآخر، حيث أن الإنسان يولد وهو لديه نسبة من الكولسترول في دمه والذي لا يتم إكتسابه وهذا هو النوع النافع، بينما الكولسترول الضار فهو الذي يكتسبه الإنسان من خلال تناوله للوجبات الغذائية الغير صحية والغير سليمة والتي تكون مليئة بالدهون الضارة التي لا يستفيد منها الإنسان بل تضره وتسبب له الكثير من الأمراض.

حيث أن الكولسترول هو عبارة عن نوع من أنواع الدهون الذي يتواجد في الدم ويأخذ شكل دهون سائلة، ولكن عندما يكون ضارا فإنه يؤثر بشكل كبير على صحة القلب، ولكن النوع النافع منه يكون متواجد في الكثير من أنحاء الجسم مثل الكبد الذي يحتوي على نسبة كبيرة من الكولسترول النافع، واليوم سوف نتحدث عن أنواع الكولسترول وفوائده وأضراره.

الكولسترول النافع

خلق الله جسم الإنسان وهو يحتوي على نسبة معينة من الكولسترول في الدم، ويعتبر وجود هذا النوع من الكولسترول أمرا مفيدا لصحة الجسم، كما أنه في حالة زيادة نسبة هذا النوع لا يؤدي إلى الأضرار في جسم الإنسان حيث أنه يعد أمرا صحيا بالنسبة لجسم الإنسان وبالنسبة للقلب، كما أنه من الممكن أن يتم إكتسابه عن طريق تناول الأطعمة الغذائية السليمة التي تحتوي على نسبة معينة من الدهون بحيث لا تكون هذه الدهون مشبعة، ويعتبر الأفراد المصابين بأمراض القلب هم أكثر الأفراد الذين يجب أن يكتسبوه من خلال ممارسة التمارين الرياضية وأيضا الحصول على التغذية السليمة من خلال تناول المكسرات والأسماك الدهنية، ويعد زيت الزيتون هو أكثر أنواع الزيوت التي تحتوي على دهون نافعة.

الكولسترول الضار

ويعتبر زيادة نسبة الكولسترول الضار في الجسم هو المسبب الأساسي لحدوث تصلب الشرايين في القلب وإرتفاع نسبة الدهون والتي تؤدي إلى الإصابة بالجلطات القلبية، ويكتسب من خلال إتباع العادات الغذائية السيئة والتي تكون تحتوي على نسبة كبيرة من الدهون الضارة.

ودائما ما ينصح الأطباء الأشخاص المصابين بأمراض القلب أن يقوموا بعمل التحاليل بصورة دائمة ومنتظمة من أجل الإطمئنان على نسبة النوع الضار في الجسم حتى لا يكونوا عرضة لحدوث جلطات قلبية لهم.