المرونة سر النجاح وتحقيق الأحلام – كنز المعرفة

المرونة سر النجاح وتحقيق الأحلام

 المرونة سر النجاح وتحقيق الأحلام
المرونة سر النجاح وتحقيق الأحلام

المرونة سر النجاح وتحقيق الأحلام

قصة طريفة تدل على المرونة يحكى أنه كان يوجد ذبابة تحاول الخروج من الزجاج الشباك المغلق ومن ثم ظلت تطير يمين وشمال وفوق وتحت حتى ماتت هذه الذبابة وهي تحاول الخروج فقط من الشباك المغلق ولا ترى الباب الكبير المفتوح وظلت على طريقة واحدة ولم تحاول التفكير في حل آخر، كثير منا يفعل مثل فعلته الذبابة حيث نجد العديد من الأشخاص يتمسكوا بموضوع معين دون غيره رغم أنه لا يأتي بالمميزات المطلوبة ويظلوا يحاولون حتى يظنوا أنهم فشلوا على الرغم من أنهم إذا كانوا لديهم مرونة كانوا استطاعوا تجربة شيء آخر ونجحوا نجاح كبير.

وأيضا هنا نجد الذبابة كان هدفها هو الخروج ولأن ليس لديها المرونة الكافية فلم تفكر في طريقة أخرى لتحقق هدفها, ونحن كذلك كثير منا يكون لديه أهداف ما يريد تحقيقها بطريقة واحدة فقط حتى عندما لم تثبت فعاليتها مثل الذبابة .

بينما الشخص الذي يتمتع بالمرونة نجد أنه لديه مليون طريقة لكي يقوم بتحقيق حلمه بكل سعادة.

لذا هناك العديد منا لدية الحماس والطاقة والدوافع الكبيرة لتحقيق حلم كبير يكون على قدر عالي من المهارة والمعرفة ولديه تصور كبير لتحقيق حلمه ويضعه في الفعل ويلتزم بالعهد الذي أخذه على نفسه لتحقيق حلمه ولكنه عندما يواجه تحديات الحياة يقف تماما ولا يستطيع تغير خطط حياته ومن ثم يفشل في تحقيق أهداف من وراء عدم امتلكه لمهارة المرونة.

ونحن نجد أن اليابانيين من أكثر الشعوب تقدما فسر نجاح اليابان أنهم يؤمنوا بقدراتهم على ممارسة المرونة والـتأقلم والتلاؤم السريع مع أي جنسية ومن ثم يحسنون كل إنجازتهم على قدر عالي من الجودة والإتقان.

فالشعب الياباني لديه ثقافة أكثر من رائعة تعتمد على ثلاث أسس:

هم يقوموا بالتحية و الإبتسامة لأي شخص من غير جنسيتهم.

الشعب الياباني يقدس الشكر ويقدرون الآخرين دائما.

يعيش الشعب الياباني على مبدأ التحسين المستمر ويقوموا بتقديم خدماتهم على أكمل وجه.

فالمرونة هي التي تجعلك تصل إلى أهدافك مهما كانت الظروف وتحديات الحياة صعبة عليك، فإذا لديك مهارة المرونة فلديك الحلول والخطط البديلة لتحقيق ما تريد، والمرونة تعني أيضا سرعة التأقلم مع تغيرات البيئة مما يحقق لك تفادي صعوبات الحياة.

وفي علم البرمجة اللغويه العصبية نجد أن المرونة هي التحكم الكبير والسيطرة أكثر على الأشياء والقدرة أكثر على حل المشكلات.

أقوال المشاهير حول المرونة :

خير دليل على المرونة هو توماس أديسون وهو الذي قام باختراع المصباح الكهربي وذلك بعد 9999 مرة من المحاولات المختلفة الفاشلة فما نوع المرونة التي كانت لدى ذلك الرجل ليجرب كل مرة بطريقة مختلفة.

وفي كتاب للمؤلف براين تراسي يذكر أنه يجد الشخص تقريبا كل سنة أربعة فرص سنويا وإذا كان لديه المرونة الكافية لينتهز هذه الفرص لكان من الأثرياء.

وذكر المؤلف دينيس واتلي في كتاب بعنوان متعة العمل أن ما حدث للديناصور هو لم يكون لدية المرونة الكافية للتأقلم مع تغيرات البيئة والمناخ حوله على عكس وحيد القرن وهو حيوان عاش حوالي سبعة ملايين عام وبالبحث وجدنا هذا الحيوان لدية قدرة كبيرة على التأقلم والتعامل مع الغير.

في كتاب عظمة الذات للؤلف تشارلز جيفينس ذكر أن تكرار نفس المحاولات الفاشلة لن يغير من النتيجة مهما تعددت هذه المحالات.

الخطوات للوصول إلى المرونة الكافية لتحقيق الأهداف:

ابدأ بإعداد خطة أهدافك وبالتأكيد تكون الأهداف مرتبة حسب الأهمية والأولوية.

نحدد بكل ثقة أي هدف أو حلم نريد تحقيقه أكثر من أي شيء آخر.

ابدأ بوضع ثلاث خطط يمكنها تحقيق حلمك ثم اترك الظروف تجعلك تتعامل بأي واحدة منهم.

كلنا نعرف أننا أثناء تحقيق حلمنا سوف نواجه تحديات الحياة لذا يجب الاستعداد لها وإيجاد العديد من الحلول لها مقدما.

يجب أن تمتلك ذهن متفتحا لتناول الأفكار الجديدة لأن الوقوف عند الخبرات والمعلومات القديمة والتمسك بها وعدم الرغبة في تقبل ما يحدث من حولنا من تطورات لا يجعلك مرن ولا تسطيع أن تمتلك المرونة.

يجب كل يوم أن تقوم بمراجعة الخطط التي تضعها لتحقيق حلمك وتعدل فيها بكل مرونة من أجل تحقيق أحلامك.