الوقاية من الإنفلونزا – كنز المعرفة

الوقاية من الإنفلونزا

الوقاية من الإنفلونزا
الوقاية من الإنفلونزا

الوقاية من الإنفلونزا

يأتي فصل الشتاء من كل عام ويستعد إليه الكثير من الناس سواء كان الإستعداد في مجال العمل أو مجال التجارة أو مجال الزراعة، ولكن مهما اختلفت المجالات من شخص لآخر، ولكن يبقي مجال واحد مشترك بين الجميع، وهو مجال الوقاية من أمراض الشتاء.

وهناك العديد من الأشخاص ذو الحساسية والناتجة عن تغير فصل إلى فصل آخر، ولكن عندما التحدث عن الشتاء على وجه التحديد فإننا نقصد أمراض البرد والإنفلونزا، وتظهر على الفور أعراض البرد الشديد علينا والمتمثلة في الكحة والسعال وغيرها.

وبالطبع لا يخفي علي أحد الإنخفاض الحاد في دراجات الحرارة وعلى مستوى العالم في فصل الشتاء، لذلك سوف نقدم لكم كيفية الوقاية من الإنفلونزا.

التعريف بالإنفلونزا

هو مرض فيروسي معدي، وطرق نقل العدوى عن طريق نشر الفيروس في الجو المحيط وقت السعال أو العطس أو من خلال ملامسة إفرازات الأنف والبلغم، وقد ينشر رذاذ القطرات المجهرية والتي تحتوي على كمية كبيرة من الفيروسات، ويهاجم فيروس الإنفلونزا الجهاز التنفسي ودرجة نقل العدوى الخاصة بالإنفلونزا مرتفعة جدا.

النصائح للوقاية من البرد

مراعاة تجنب مصادر العدوى، والتجمعات الكبيرة والإختلاط بالأشخاص المصابين عن قرب يشكل خطر كبير بالفعل، كملا أن فيروس الإنفلونزا قد ينتقل عن طريق الرذاذ خلال الهواء.

الحرص على غسل اليدين بإستمرار، حيث أن مسببات نزلات البرد قد تكمن في أشياء الحياة اليومية ومنها قضبان الحافلات وسماعة الهاتف ومقابض الأبواب، حيث أنه بعد لمس هذه الأشياء قد تنتقل العدوى بواسطة اليد غير النظيفة وذلك بمجرد لمس الوجه أو العين، لذلك يجب غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون وذلك للحماية من العدوى.

الحرص على تناول السوائل، فهي تساعد في تخفيف حدة الإفرازات الأمر الذي يسهل طرد المخاط من الجسم.

مراعاة تجنب تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين، والمدرة للبول، وقد تؤدي إلى الجفاف.

مراعاة تجنب العصائر عالية السكر، حيث أنها تقلل من قدرة الجسم على محاربة هذا الفيروس.

تناول الطعام الصحي والذي يحتوي على معظم أنواع الفيتامينات.

تناول كوب من المياة قبل الخروج وذلك لتعدل درجة حرارة الجسم.

يعد الثوم مصدر غني بالمواد المضادة للأكسدة ومضاد للجراثيم، ولديه القدرة على تدمير الميكروبات وذلك مع تخفيف الألم المصاحب إلى نزلات البرد.

تناول المشروبات الساخنة مثل الشاي والشوكولا الساخنة، حيث يتمتع كوب الشاي بفعاليته الكبيرة في تخفيف الإفرازات المخاطية والمتراكمة في الجيوب الأنفية، ذلك لإحتوائه على مادة البوليفينول وهي مادة مضادة للأكسدة وتقوي جهاز المناعة.

يفضل تناول حساء الدجاج، وذلك لتأثيره الفعال في الحد من الورم الذي يحدث في الجيوب الأنفية، بالإضافة إلى أن الخضروات تساعد الجسم في استعادة نشاطه.

تناول الأطعمة التي تحتوي على الزنك والسلينيوم والتي توجد في الكبد والدواجن والمكسرات واللحوم.

مراعاة الإكثار من تناول الماء والعصائر والسوائل بشكل عام وذلك حتى لا تضعف مناعة الجسم وتتعرض للجفاف.

الحصول على قسط كاف من النوم، فالنوم الجيد يزيد مناعة الجسم، ويؤدي إلى قدرة الجسم على مقاومة نزلات البرد.

لا يوجد علاج للبرد ولكن كل ما هو متوافر في الصيدليات ما هو إلا عقاقير تعالج أعراض البرد مثل الزكام والعطس والرشح والكحة وغيرهم، لذلك في حالة إصابتك بالبرد أو الإنفلونزا يجب عليك تناول المنتجات الطبيعية والمتخصصة في علاج البرد مثل شرب الليمون الساخن وأيضا تناول الحمضيات حتي يأخذ الفيروس دورة حياته في جسدك وبالتالي سيموت بشكل تلقائي.

أطعمة الوقاية من الإنفلونزا

حيث يمكن للأغذية تقوية مناعة الجسم بشكل عام، وأن تزيد من قدرة الجسم على مقاومة الإنفلونزا ومقاومة الأمراض الأخرى، ويمكن أن تؤثر قدرة الجسم على مقاومة الأمراض وفي الحفاظ على صحة الجسم، ولكن المناعة القوية لا تضمن مقاومة الجسم لفيروسات الإنفلونزا في نفس الوقت، وعلى الرغم من أهميتها في الحصول على الإستجابة المناعية الجيدة.

كما يعتبر البروتين جزء ضروري للحصول على جهاز مناعة قوي، وتتمثل مصادر البروتينات في اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية والبيض والمكسرات والحبوب والبقوليات ومنتجات الصويا.

إن فيتامين أ يحمي الجسم من خلال الحفاظ على صحة الجلد والمعدة والأمعاء والرئة وأنسجة الفم، وبالتالي فهو يزيد من قدرتها في مقاومة اختراق الجراثيم والفيروسات لها، كما يساعد الجسم على تنظيم العملية المناعية.

وهذا الفيتامين يوجد في السبانخ والفلفل الأحمر والبطاطا الحلوة والجزر.