بناء شخصية طفلك – كنز المعرفة

بناء شخصية طفلك

بناء شخصية طفلك
بناء شخصية طفلك

بناء شخصية طفلك

إن الحكمة لا تكتسب إلا من الممارسة، ولذلك يجب على الأباء تشجيع الأطفال للقيام بالأعمال الأخلاقية ومراعاة الأخرين وممارسة السلوك الجيد وخدمة المجتمع، فخلاصة القول أن تطوير الشخصية يعتمد على السلوك، والسلوك الجيد يساعد طفلك في التعامل مع الأخرين بطريقة هادئة ولطيفة وبغض النظر عن عمره.

نصائح هامة لبناء شخصية طفلك

الإنتباه إلى ما يراه ويسمعه طفلك

إن الأطفال مثل الإسفنج وهم غالبا يكتسبون الصفات من التليفزيون والأغاني والإنترنت والأفلام، وربما يحملوا هذه الوسائل رسائل غير أخلاقية، ولذلك نحن الأباء يجب علينا التحكم فيما يصل للطفل من الأفكار التي تؤثر على سلوكياته، مثلا إذا كنت تشاهد مع طفلك مقطع عنف في نشرة الأخبار يجب مراعاة ألا تفوت الفرصة للتحدث معه عن ذلك المشهد.

كن قدوة صالحة

عادة ما يتعلم الكثير من التصرفات خلال القدوة التي أمامهم، بالتإلى أنت سوف تكون النموذج الذي يسعي طفلك للتعلم منه، ولذلك حاول أن تكون نموذج جيد، عليك عدم التعصب والصراخ على طفلك وضربه عندما تكون غاضب، وليس من الصحيح أن تظهر ذلك أمام طفلك.

تعليم طفلك الأخلاق الحميدة

وذلك بأن تعود طفلك أن يقول شكرا أو من فضلك وهكذا، كذلك تعليم طفلك كيف يتعامل مع الأخرين بإحترام؟، وأيضا مساعدة الأخرين في الوصول إلى النجاح واحترام كبار السن وحسن الخلق مع الأطفال الأخرين، وأحد الصفات الحسنة والتي يجب أن تعلمها لطفلك هو أن ينظف نفسه بعد اللعب.

استخدم الكلمات التي تريد لطفلك أن يستخدمها

يجب عليك عدم الحديث بالسلبي عن شخص تعرفه أمام طفلك، تذكر أن طفلك ينتبه إلى النقاشات الحادة بينك وبين زوجتك، ومن الأفضل القيام بذلك في مكان مغلق وبعيدا عن طفلك وذلك حتى لا يحاكي السلوك السلبي الذي يراه، وفي حالة قول لفظ سيئ أمام طفلك فعليك الإعتذار وأنك لن تقول له ذلك مرة ثانية.

معظم الأطفال لديهم صفة التعاطف مع الأخرين 

يعتبر التعاطف مع الأخرين أحد الصفات المهمة والتي يجب أن يتعلمها طفلك مبكرا، لأن ذلك يساعده على تعمق علاقته بأصدقائه لكي يكون قادر على رؤية العالم بمنظور أوسع وأيضا زيادة علاقاته الإجتماعية.

القيام بتعليم طفلك أن يكون ممتن

أي عدم إجباره على قول شكرا في كل مرة، الأطفال كثيري الشكر فهم ينمون ليصبحوا سعداء في حياتهم، والشكر ليس مهارة تكتسب ولكنه خصلة تزرع في الطفل، يمكن تعويد الطفل على العرفان بالجميل، الطفل الذي لا يتعلم ذلك سوف يكون منعزل عن الأخرين وكذلك التقوقع داخل مجموعة من الأفكار والوصايا وأيضا التحوصل في إطار التعامل مع مجموعة من الأفراد والذين لهم سمات مشتركة خاصة.

فالحقيقة أن الشكر والإمتنان يستلزمان أن يكون طفلك منفتح على الواقع المحيط وقادر على احترام الآراء الأخرى، كذلك التعايش مع القناعات المختلفة عن قناعاته ومدركاته، ذلك مع التأكيد على أهمية تعليم الطفل روح العمل الجماعي والعمل بروح فريق كبير في خدمة أهداف المجتمع ككل.

لقد أثبتت الأبحاث النفسية الفوائد العديدة لللعب في حياة الطفل، الألعاب بكل ما تحتويه من تسلية وترف مهمة في حياة الطفل، لكن الأهم أن اللعب يساعد في النمو العقلي للطفل، وأيضا له تأثيره البالغ في تكوين شخصية الطفل وفي بناء ذاته وثقته بنفسه واستقلاليته، وكل ذلك عن طريق تنمية القدرات الجسمية والإجتماعية والأخلاقية عن طريق الألعاب الفردية والجماعية.

التنمية العقلية

يساعد اللعب الأطفال على إدراك عالمهم الخارجي، فكلما تقدم الطفل في العمر يستطيع أن ينمي مهاراته بشكل كبير مثل التركيب والتنظيم والإستكشاف والتقليد، وهي تساعد الطفل على حل المشكلات البسيطة مثل لعبة وضع المكعبات في مكانها الصحيح.

إن ممارسة الألعاب التي تدور حول أدوار اجتماعية مختلفة تعين الأطفال على التعرف على وظائف هذه الأدوار وحدودها، فمثلا لعبة التسوق مثل العمل بسوبرماركت، فهي تساعد على الوعي بالمبادئ الإقتصادية وإتقان مهارات البيع والشراء وإلى آخره، فهي تزيد من إدراك الطفل للمواقف الإجتماعية المختلفة.

تنمية القيم

اللعب يسهم في تكوين النظام الأخلاقي لشخصية الأطفال، وذلك من خلال اللعب يتعلم الطفل القيم الأخلاقية مثل العدل وضبط النفس والصبر والصدق والأمانة، والقدرة على الإحساس بشعور الآخرين تتطور وتنمو من خلال العلاقات الإجتماعية التي يتعرض لها الطفل أثناء اللعب، والتعاطف مع الطفل المهزوم وكذلك تهنئة الفائز تعتبر من السلوكيات الأولية للذكاء العاطفي .