تؤام 1995 : هل يكتب له النجاة؟ – كنز المعرفة

تؤام 1995 : هل يكتب له النجاة؟

تؤام 1995 : هل يكتب له النجاة
تؤام 1995 : هل يكتب له النجاة

تؤام 1995 : هل يكتب له النجاة

لله عز وجل حكم نحن لسنا في زمن المعجزات ولكن من رحمة الله بالانسان ان يريه عجائبه ومعجزاته للمؤمين من عباده ونحن اليوم بصدد إعجاز من الله حيث ولد بنتان لهم مشكلة في الوزن.

فالوزن الطبيعي لاي طفل حسب رأي الطب ان يكون وزن الطفل يتراوح بين 2.5:3 كيلو جرام ولكن كيري وبيريل التؤامان لم يتراوح وزنهم الكيلوجرام وهذا اقل من الطبيعي والمعروف بكثير لهذا رأى الاطباء ان هذا امر خارق للطبيعة وليس لهم اي حل لمشكلتهم.

حالة التؤام بعد فترة :

بعد ولادة التؤام كيري وبيريل عام 1995 بامريكا اخذت كيري يزيد وزنها بسرعة ملحوظة جدا وزاد وزنها ولكن بيريل على العكس تماما فقد بدأت حالتها في النقصان ودخلت في حالة من التهيج والعياط وصوت بكائها يدوي في ارجاء المشفى لم يتقدم احد من الاطباء بتقديم يد العون ل بيريل نظرا لكونها حالة نادرة الوجود ولم يفسر الطب ما يحدث معها على الاطلاق.

الممرضة جيل تفعل المستحيل :

ولكن مع تزايد الموقف رأت جيل كاسيربان الممرضة التي تهتم بهم ان تبحث عن طريقة لتنقذ بيريل لكي تتحسن حالتها بعد ان فشلت في ان تسكتها عن البكاء ولكن محاولاتها باءت بالفشل الزريع ولم يبقى امام جيل سوى ان تبحث عن حالات مماثلة لحالة بيريل وبالفعل وجدت بحث اثبت جدارته وتم تفعيله في اوروبا واخدت تتمعن فيه لكي تستزيد منه وتخرج بمعلومة مفيدة تفيد بيريل في حالتها التي تسوء يوم بعد يوم حيث اقترحت التجربت ان يتم وضع التؤامان في حضانة واحدة .

كان هذا صعب جدا على جيل نظرا لان هذا ممنوع منعا باتا ان يوضع اثنان في حضانة واحدة.

وبعد تمعن من الانسة جيل رأت انه من الافضل ان تضع الاختان التؤام في حضانة واحدة رغم ان هذا قد يودي بوظيفتها ومكانتها في المشفى ومع ذلك وضعت كيري الى جوار بيريل لكي تتحسنس

هل ستنجح التجربة ؟

وبعد ان قامت جيل بوضع التؤامان كيري وبيريل في نفس الحضانة بدأت ترى التحسن بعينيها فقد بدأت بيريل تتحسن بشكل ملحوظ مما ادهش الاطباء وقد نست جيل اي عقوبة توضع عليها في مقابل ما يحتمه ضميرها وإنسانيتها وانقذت بيريل.

اللمسة السحرية :

وللوهلة الاولى بعد وضعهم في حضانة واحدة قامت الطفمة كيري بمعانقة بيريل اختها مما اشعرها بالدفئ والاطمئنان وبدأ قلبها يدق يالحياة من جديد حيث بدأت دقات قلبها ونبضها ينتظم كثيرا على عكس ما كان عليه الاول واستقرت حالتها تماما بدلا عن العياط المستمر هدئت على الاخر وزاد الاكسجين في الدم وانتشر في ارجاء جسدها مما حقق نجاحا باهرا بهذه التجربة.

وبعد ان رأت ذلك جيل استدعت الطبيب المالج اللشرف على هذه الحالت ليرى بنفسه ما وصلت له الحالة وقد ذهل مما حققت التجربة.
وبدأ يفحص الطفلة بيريل تؤام كيري وقد لاحظ انها استعادت حيويتها من جديد من حيث كمية الاكسجين في الدم ولون البشرة والوزن الذي تزايد بشكل كبير.

حقا هذه قدرة الله العالي واصبحت حالة التؤامان كيري وبيريل حديث الساعة في كل أمريكا والى يومنا هذا في الطب حيث احدثت صيحة وطفرة في دنيا الطب .

الله لا يترك شئ للصدفة فحياتنا محسوبة وخلق كل شخص فينا له هدف ورسالة فنحن لا نخلق هباءا وليس لنا هدف.

فلذة الله في بني أدم لذا نرى قدرة الله في قصة كيري وبيريل وكيف سخر جيل لكي تقوم بانقاذ حياتهم.

لذا لا ننسى الله في حياتنا ابدأ فهو الحل الوحيد لكل ما نعاني منه.

فماذا كان سيحدث لو لم تقوم الانسة جيل بتنفيذ التجربة على التؤامان كيري وبيريل؟