تاريخ الهجرة النبوية – كنز المعرفة

تاريخ الهجرة النبوية

تاريخ الهجرة النبوية
تاريخ الهجرة النبوية

تاريخ الهجرة النبوية

كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم الكثير من الفتوحات والكثير من الرحلات التي كانت تعمل على نشر الأسلام, وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحرص على نشر الأسلام بأستمرار والدعوة للأسلام في كل وقت, وكان يحس المسلمين على نشر الأسلام في كل مكان وفي كل بلد يذهبون لها, مما جعل المسلمين يقومون بنفس الدعوة حتى بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم, وكان يتوسعون في فتح البلدان العربية وينشرون الأسلام فيها.

تاريخ الهجرة النبوية

كان الجميع يرغبون في قتل الرسول من المشركين بعد نشر الأسلام, وكانوا يرغبون في قتل الرسول حتى لا يتم نشر الأسلام أكثر من ذلك, وذلك خوفا من أتساع وزيادة عدد المسلمين أكثر, حيث أن الأسلام لا يفرق بين السيد والعبد وكان سابقا كل شىء قائم على السيادة والعبيد وكانوا المشركين يخافون من أن ينتشر الأسلام أكثر ويضيع ذلك ملكهم ويتساوون مع العبيد.

فلذلك هاجر الرسول من مكة للمدينة المنورة لكي ينشر الأسلام وينشر الدعوة الأسلامية, وكان ذلك في عام 622 ميلاديا في شهر محرك.

وكان الأذان يذيع من خلاله موعد الهجرة وموعد زيارة الرسول للمدينة المنورة وتجميع المسلمين للحج للكعبة وزيارة المدينة المنورة.

الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة المنورة

كان المسلمين يهاجرون من مكة إلى المدينة المنورة تاركين كل شىء تاركين المال والبيوت والغنيمة وتاركين كل ما يملكون من أجل الذهاب للهجرة مع الرسول, ومنهم من هاجر مع الرسول صلى الله عليه وسلم من أجل مبايعة الرسول صلى الله عليه وسلم على الأسلام.

هناك الكثير من الفوائد والدروس التي نتعلمها من الهجرة النبوية وهي

التوكل على الله وحده لا شريك له وشهادة أن لا آله إلا الله وأن الهجرة لله وضرورة التأكيد على ذلك.

ضرورة أن تكون النية خالصة لله عز وجل وأن يكون الدين لله والوطن للجميع والتأكيد على حب الله وحب الرسول صلى الله عليه وسلم.

الأهتمام بالتأكيد على أن الله عز وجل وحده لا شريك له له الحمد وله الشكر يحيي ويميت وهو على كل شىء قدير.

السفر من منطقة لمنطقة كان يشترط أن يكون الشخص راغب في الذهاب للسفر والتقوي والسفر والرغبة في القيام بالفتوحات وأن كانت هذه الفتوحات سوف تتسبب في موت بعض الأشخاص فليكن كذلك, وهو ما دعا له الله عز وجل وهو الجهاد في سبيل الله وهو ما أمر به الله في أكثر من غزة.

معلومات عن الهجرة النبوية

الصبر على البلاء حيث يجب أن نحرص على أن نصبر على البلاء ولا نقوم بالتكبر والرجوع في العقيدة ولكن يجب الصبر وعدم التردد عن الدين, فالصبر على البلاء من أهم علامات الإيمان والتقوي.

التقوي والإيمان أن نقوم بأداء جميع الفروض التي أمرنا بها الله مهما كان أداء هذه الفروض متعب في السفر ولكن يجب تنفيذه وأن كانت فريضة الصلاة فيمكن القصر في الصلاة أثناء السفر وهو ما حثنا الله عليه.

أعداد العدة من جديد عند الفشل في المعركة والرجوع للخلف وأعداد العدة من جديد مرة أخري للصبر على البلاء, والعمل على أعداد الخطة من جديد والمعاودة مرة أخري للمعركة وهو ما أمرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم, والأخذ بالمشورة أثناء الحرب وهو أيضا ما أمر به الله والصبر على البلاء, وهذا ما حدث في غزوة بدر في الهجرة النبوية.

التوكل على الله وليس التواكل فالتواكل ما نهي الله عنه, ولكن التوكل على الله وهو أن أتوكل على الله وأعتمد على الله وأخرج للحرب والأنتصار بعد ذلك في المعركة فإذا مات بعدها فهو شهيد وإذا أنتصر فهو بطل وفارس شجاع.

من عادات الهجرة النبوية أن المسلم لا يقبل العوض فإذا تعرض للأذي وفقد شىء ما فلا يجب أن يقبل العوض فهذا خاطىء تماما.

العزم على النصر والأنتصار في الحروب وهو ما أمرنا به الله والرسول صلى الله عليه وسلم العزم على الأنتصار في الحروب التي أمر بها الله, وعدم الهزيمة والأستسلام للهزيمة فهو ما نهي الله عنه.

هناك الكثير من النصائح التي نصحنا بها الله عز وجل والتي ظهرت في الهجرة النبوية وهو ما أمر به الله عز وجل وأمر به رسوله.