علاقة الضوضاء بالإصابة بأمراض القلب – كنز المعرفة

علاقة الضوضاء بالإصابة بأمراض القلب

تعرف على إرتباط الضوضاء بأمراض القلب
 إرتباط الضوضاء بأمراض القلب

علاقة الضوضاء بالإصابة بأمراض القلب

إن العالم اليوم هو عالم التكنولوجيا والتقدم والتطور، ولكن على الرغم من هذا التقدم والتطور إلا أن الضوضاء ما زالت أمرا ملازما لها بل إن الضوضاء أصبحت في تزايد مستمر، وإن الضوضاء لها الكثير من الآثار السلبية على الأشخاص حيث أن كثرة الضوضاء تؤدي إلى إرتفاع نسبة التوتر والإنفعال وعدم القدرة على التركيز والتشوش لدى الأشخاص.

الآثار العامة للضوضاء على جسم الإنسان

إن تأثير الضوضاء يمتد ليشمل بعض الأجزاء الداخلية في جسم الإنسان، حيث أن الضوضاء تؤثر على الجهاز السمعي والعصبي لدى الأشخاص، وهذا ما أكدته عدد من الدراسات حول تأثير الضوضاء على الإنسان، حيث أن هذه الدراسات قد أكدت بأنه عندما يتعرض الإنسان إلى الضوضاء بصورة مستمرة فإن ذلك سوف يؤثر على السمع بصورة سلبية بدرجة كبيرة مما يؤدي إلى ضعف السمع لدى الإنسان، كما أن الضوضاء تسبب المعاناة لدى الإنسان في عدد من الأمور الأخرى مثل إصابة الشخص بالصداع المزمن، والأرق، ويصبح النوم غير منتظما، مع إزدياد نسبة الإنفعال والتوتر لدى الأشخاص، وقد لجأت بعض الدول من أجل الحد من مشكلة الضوضاء إلى وضع قوانين تقلل من نسبة الضوضاء المحيطة بالإنسان.

علاقة الضوضاء بأمراض القلب

بعد القيام بعدد كبير من الدراسات لمعرفة تأثير الضوضاء على الإنسان فإن هذه الدراسات قد توصلت بأن هناك علاقة قوية بين الضوضاء وأمراض القلب، حيث أن الضوضاء من الممكن أن تتسبب في إصابة الإنسان بالأمراض القلبية المختلفة، ومن أمثلة هذه الأمراض التالي:

إرتفاع ضغط الدم

لقد قام الأطباء بالتوصل إلى أن الضوضاء تؤدي إلى إرتفاع ضغط الدم لدى الأفراد، وذلك لأن إرتفاع ضغط الدم قد ينتج عن التعرض إلى الضغوط النفسية وإضطراب فترات النوم والإنفعالات العصبية، وإن هذه الأمور تنتج من الضوضاء.

أمراض تصلب الشرايين

تعد أمراض تصلب الشرايين واحدة من ضمن أهم الأمراض التي قد تنتج بسبب الضوضاء، على الرغم من أن أمراض تصلب الشرايين تحدث بسبب عدد كبير من العوامل إلا أنه قد ثبت بأن الإزعاج الشديد الذي ينتج عن الضوضاء هو واحدا من هذه العوامل والأسباب.