تعرف على مرض عمى الألوان وأعراضه – كنز المعرفة

تعرف على مرض عمى الألوان وأعراضه

تعرف على مرض عمى الألوان وأعراضه
تعرف على مرض عمى الألوان وأعراضه

تعرف على مرض عمى الألوان وأعراضه

يعد عمى الألوان من الأمراض التي لا يمكن معرفة أعراض واضحة عنها, وهي عدم المقدرة على تميز اللون الأزرق والأحمر والأخضر, ويخلط المريض بينهما, ونادرا ماتجد عمى الألوان بصورة كاملة, حيث أن عمى الألوان يعمل على جعل حياة الشخص المصاب به صعبة, حيث أنه يجد صعوبات في عمليات التعلم، وفي عملية القراءة، حيث أن الشخص المريض لا يقدر على تميز الألوان.

تعريف بمرض عمى الألوان:

كما ذكرنا أن عمى الألوان هو عدم تميز اللون الأحمر من اللون الأخضر من الأزرق, وهو يؤثر على حياة الشخص الذي يصاب به, ويجعل لديه عدم مقدرة على التعايش معه, ويشعر بصعوبات في التعامل مع من حوله, وتعتبر أغلبية من يصابون بهذا المرض عن طريق الوراثة.

العوامل والأسباب التي تؤدي للإصابة بعمى الألوان:

بالرغم من أن معظم الحالات المصابة بمرض عمى الألوان وراثية, إلا أن هناك أسباب أخرى, وسوف نتحدث أولا عن السبب الوراثي, حيث أن الطفل يولد بثلاث أنواع من الخلايا في داخل العين, ويعتبر كل نوع منها له وظيفة التعرف على الألوان الرئيسية وهي اللون الأخضر والأزرق واللون الأحمر, وهي الألوان التي لا يميزها المصاب بعمى الألوان, وحينما يولد الطفل ولديه هذا المرض, فإنه يكون قد ولد بدون وجود الخلايا المسؤوله عن التمييز بين الثلاث ألوان, أو أن الخلايا الموجودة بالعين ليست قادرة على القيام بوظيفتها بشكل جيد, ولا يمكن أن يتم علاج هذا النوع من عمى الألوان لأنه وراثي.

أسباب إضافية للإصابة بمرض عمى الألوان:

يوجد أسباب أخرى بعيدا عن الأسباب الوراثية للإصابة بمرض عمى الألوان, وهي تقدم الشخص في العمر, أو التعرض لبعض المشكلات التي تؤثر على العين وتصيبها, حيث أن الشخص المصاب يمكنه أن يرى بعض الألوان, ولا يستطيع التمييز بين الألوان الأخرى, كأن يصاب الشخص بضمور في العين, أو حدوث إعتام في عدسة العين لدى الشخص المصاب, أو حدوث تلف بالشبكية نتيجة التعرض لمرض السكري, وهناك أسباب أخرى كأن يصيب الشخص أي إصابة خارجية تؤدي به إلى الإصابة بعمى الألوان.

أعراض الإصابة بمرض عمى الألوان:

إن أعراض عمى الألوان قد تختلف عن بعضها في الكثير من الأحيان, حيث أنه يمكن لشخص ما أن يتمكن من مشاهدة بعض الألوان والعجز عن مشاهدة الألوان الأخرى, مثل أن يكون الشخص غير قادر على أن يميز بين اللون الأحمر وبين اللون الأخضر, ولكنه يستطيع أن يميز بين اللون الأصفر والأزرق, ويمكن لشخص ما أن يشاهد العديد من الألوان, ولكنه يراها بطريقة مختلفة عن الأخرين, ويمكن أن يكون مرض عمى الألوان متمثل في عدم قدرة الشخص على التمييز بين درجات الألوان, في حين أن البعض الأخر يتمكن من رؤية العديد من الألوان, وهناك حالات من الإصابة بعمى الألوان نادرة وهي أن يرى الشخص اللون الأبيض والأسود والرمادي.

كيف يتم تشخيص مرض عمى الألوان؟

إن عمى الألوان مرض لا يمكن لشخص ما القيام بتشخيصه من تلقاء نفسه, حيث أنه على سبيل المثال لا يمكن لشخص أن يكون لديه مشكلة في الرؤية, بأن يشخص ما لديه بأنه عمى ألوان, ويوجد عدة طرق لتشخيص مرض عمى الألوان, ويتم تشخيص هذا الأمر من قبل الطبيب, حيث أنه يقوم بتشخيص المرض عن طريق القيام بعرض نقاط معينة من الألوان أمام المريض, ويطلب من المريض محاولة إيجاد بعض الأشكال عبر التوصيل بين النقاط المتشابهة في اللون, ومن الأمور الشائعة أن يقوم الطبيب بالطلب من المريض القيام بتشكيل النقاط على هيئة حروف أو أرقام.

مجموعة نصائح لمريض عمى الألوان

يجب أن تعلم إن مرض عمى الألوان الوراثي هو مرض لا يمكن التخلص منه أو علاجه بأي شكل من الأشكال, ولكن هناك حل أخر وهو التدخل الجراحي, حيث يمكن علاج عتمة عدسة العين, حتى يرى الشخص المصاب الألوان بصورة طبيعية, ويمكن أن يقوم الطبيب بوصف عدسات طبية للشخص المريض حتى يرى الألوان بشكل طبيعي, وهناك نظارات طبية تعمل على التخفيف من سطوع الألوان للشخص المريض ومساعدتة على الرؤية بشكل سليم, فهناك أشخاص مرضى بعمى الألوان حينما يقومون بإرتداء النظارات التي تخفف السطوع, يرون الألوان بشكل أفضل.