توحيد الألوهية : أنواعه وأهميته – كنز المعرفة

توحيد الألوهية : أنواعه وأهميته

توحيد الألوهية : أنواعه وأهميته
توحيد الألوهية : أنواعه وأهميته

توحيد الألوهية : أنواعه وأهميته

يعد التوحيد هو أصل الإسلام, حيث أن الإنسان لا يدخل إلى الإسلام إلى بعد أن يؤمن بالتوحيد وينطق الجملة المعبرة عن إيمانه بهذا التوحيد وهي قول لا إله إلا الله, ويغفر الله لجميع البشر الكثير من الذنوب والخطايا ولكنه لا يغفر الشرك به, لهذا فإن أساس الدين الإسلامي هو توحيد الألوهيه  لله وحده عز وجل, وسوف يتم شرح الكثير من المعلومات المتعلقة بتوحيد الألوهية  وسوف نبدأ بمعنى التوحيد وننتهي بشرح أهمية التوحيد, ولن ننسى أن نذكر أنواع التوحيد, ولكننا سوف نشرح بالتفصيل توحيد الألوهية, وهناك الكثير ومن الأدلة الشرعية على وجوب التوحيد لله عز جل في القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة.

معنى كلمة التوحيد

تأتي كلمة التوحيد من فعل وحد, والذي يفيد بالإنفراد بالشيء دون غيره لأن هذا الشيء لا يوجد له أي مثيل, ومعنى التوحيد في الشريعة هو أن جميع الأعمال التي يقوم بها الإنسان خلال حياته يقصد بها رضا الله سبحانه وتعالى دون غيره, حيث ينفرد الله سبحانه وتعالى بالطاعة والعبادة والدعاء , وهذا هو معنى توحيد الألوهية. 

أنواع التوحيد

هناك 3 أنواع للتوحيد وقد تم ذكر هذه الأنواع في القرآن الكريم, وهي كما يلي:

توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية, وتوحيد الصفات والأسماء.

توحيد الألوهية

القصد من توحيد الألوهية هو جعل العبادات التي جاءت في القرآن الكريم والسنة النبوية يقوم بها الإنسان ليقدمها إلى الله وحده دون غيره, ومن هذه العبادات الخشوع والدعاء, والتوكل والسعي والنذر والصلاة والصوم وغيرها الكثير من العبادات.

بداية توحيد الألوهية

بدأ توحيد الألوهية منذ بداية الخلق وهذا يعني منذ أن خلق الله سبحانه وتعالى سيدنا آدم عليه السلام, حيث أمره بطاعة الله وحده وإفراده بالعبادات والطاعات لوجه الله الكريم, وكانت توحيد الألوهية عاملا مشتركا أجمع عليه جميع الأنبياء والرسل عليهم السلام, دعوا له في رسالتهم إلى جميع البشر, وسوف يستمر أمر توحيد الألوهية إلى يوم القيامة.

السبب الرئيسي للكفر

كان عدم توحيد الألوهية هو السبب الذي جعل كثيرا من القوم لا يدخول إلى دين الله, حيث كانوا دائما يدعون إلى تعدد الألهة, وهذا هو كان السبب الكفر الرئيسي, وتوحيد الألوهية يقوم على عدم الشرك بالله وعنى الشرك بالله هو تعدد الألوهية وعدم إفراد الله سبحانه وتعالى بالطاعات والعبادات.

أهمية توحيد الألوهية

لماذا تم فرض توحيد الألوهية كشرط في الدخول إلى دين الله؟ إجابة هذا السؤال تكمن في أهمية توحيد الألوهية, حيث أن هناك أهمية كبيرة تظهر جلية في حياة الإنسان وهي على النحو التالي:

تكمن أهمية توحيد الألوهية في الإيمان بأن الأمر كله بيد الله فتدخل الطمأنينة إلى قلب المسلم ولا يخشى سوى الله سبحانه وتعالى.

كما يصبح المسلم على قدر كبير من الوعي بأن الرزق والضرر بيد الله سبحانه وتعالى وحده فيسعى في الأرض وهو مطمئن على حاله وحال أحبته.

عندما يؤمن المسلم بالله تعالى وحده لا شريك له في العبادة يتوكل على الله في كل أمور حياته ويدعو الله وحدة وهو مؤمن بأن الله سوف يستمع إليه ويستجيب له, فيشعر بالقوة الداخلية نتيجة ثقته بالله.

هناك جانب هام في توحيد الألوهية وهي أن الله سبحانه وتعالى فوق الجميع, وأن جميع البشر عند الله سواء ولا يكون هناك إختلاف بينهم إلى بالعمل الصالح, وهو أمر يحقق المساواة والعدل.

إن توحيد الألوهية يجعل الإنسان يلجأ إلى الله وحده في جميع أزماته ومصاعب حياته, حيث أن له إله واحدا لا شريك له يسمع الدعاء ويستجيب له وبهذا يمنع عن الإنسان الشعور بالحيرة والتشتت حيث أن الأمر كله بيد الله, هو وحده من يمنح النعم ويرفع المحن.

ومن أهم الأمور التي سوف تعاد على الإنسان بسبب إيمانه بتوحيد الألوهية هي أنه سوف يكسب رضا الله تعالى عنه وبذلك سوف يكافئه الله عن أعماله الصالحة بالدخول إلى الجنة في الدار الأخرة والعتق من النار.

كما أن توحيد الألوهية يمنح المسلم يوم القيامة الحق في شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم كما وعدنا رسول الله الكريم, وبذلك يمون الموحد من أسعد خلق الله بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم.