زيادة فرص الحمل بولد – كنز المعرفة

زيادة فرص الحمل بولد

حملك بصبيّ
حملك بصبيّ

زيادة فرص الحمل بولد

حملك بولد : أكثر الاحتمالات لتزويد فرص حدوث ذلك

لا تخلو الحياة من الحاجة إلى وجود ذكر وأنثى فى الحياة، فكلاهما مهم وضرورى لإستمرارها،وبدون أحدهما لن تسير هذه الحياة بإعتدال؛ لهذا خلق الله سبحانه وتعالى النوعين ؛ ليكملا بعضهما البعض، ورغم أنه أعطى القوامة للذكور المؤمنون فقط، إلا أنه لم يضيع أهمية المؤمنات الطائعات، وقد تعددت حكمته سبحانه فى إعطاء بعض البشر الذكور دون الإناث، وأخرون أعطاهم إناثا دون الذكور، والبعض مختلط من النوعين، وآخرون بلا إنجاب، ولكن هل يرضى البشر اليوم بما قسم الله لهم!،إنهم منقسمون ويعتقدون أن الأفضلية للذكور كما كان سائداً فى الجاهلية قديما، ومع ذلك لم يحرمهم الإسلام من حق التطلع لذلك بشرط عدم الإعتراض على قضائه إن قُسِم له مالا يهوى أو يريد،

وبرغم التطورات التكنولوجية المستحدثة فى هذا المجال وعمليات التلقيح الصناعى التى يطلق عليها إسم الحقن المجهرى تكثر فرص حملك بصبيّ أيتها الأم واردة، لكن تظل معرفة جنس الجنين فى علم الله خالق البشر والأجنة وخالق كل شىء و مليكه.

بنت ولا ولد

الحقن المجهرى هو عبارة عن عمليات يمكن من خلالها التحكم فى جنس المولود قبل الحمل به، فى مرحلة التلقيح، ولكن مثل هذه العمليات غير مضمونة النتائج ،فأحيانا تحقق النجاح وأخرى لا تحققه.

أما فى التلقيح والتبويض الطبيعى وإستمرار الحمل طبيعيا بلا تدخل طبى، فالذكر هو الأكثر مسئولية عن نوع المولود حيث يحمل فى كروموسوماته خصائص الذكورة والأنوثة ، بخلاف المرأة التى تحمل بويضتها خصائص الأنوثة فقط، ولذلك لا يجب أن يلقى عليها أية ملامة أو تحميلها مسؤولية فى موضوع إختيار الجنين بنت أو ولد، فهى هنا مجرد وعاء أو تربة يضع فيها الرجل بذوره وعليه أن يتمنى من الله ما يريد، ولكن فى حالتنا هذه تكون إحتمالات الحمل بصبىّ أيتها الزوجة غير مضمونة ، فإنما هى بعلم الله وحده، تطلعين عليها بعد نموه الأربعة أشهر الأولى.

الإستعداد للحمل بصبي علمياً

حب المواليد الذكور مرتبط عند الأباء بمعتقدات كثيرة، ومع أن العلم أوسع مدارك الناس ووضح أهمية الإناث إلا أن ذلك الإعتقاد لازال متغلغلا فى المجتمعات، ولهذا بحث العلم فى طرق لتهيئة أى أم لتحمل بصبى، ففحصوا الحيوان المنوى للرجل، والبويضة للأنثى فلاحظوا أن الحيوان المنوى أخف وأضعف وأسرع من البويضة عند المرأة، كما أثبتوا أن الحيوانات المنوية الذكرية تنتعش فى بيئة قلوية داخل المهبل ، بخلاف الأنثوية التى تفضل البيئة الحمضية ، وبناءاً على هذا يمكنك أن تحققى إحتمالات كثيرة من حملك بصبىّ إذا أستغللتِ تلك الخصائص و أتبعتِ الأمور التالية.

بعض الأمور التى تمكن من زيادة فرص حملك بصبىّ

النجاح فى الإعداد ليوم التبويض الذى يكثر وجوده بين الأيام 14و16بعد العادة المنتظمة الشهرية من حيث الموعد المضبوط والتهيئة الجسدية للعلاقة الزوجية والنظافة …وغير ذلك، سوف يساعدكِ على

الإكثار من فرص حملك بصبىّ .

تمنعى من محاولات الزوج للإقتراب منك قبل موعد التبويض ب7 أيام؛ وهذا لكى يكون كمية الحيوان المنوى عند الزوج متوفرة بكثرة وتكتسب صفات القوة والسرعة قبل الإخصاب فى هذا اليوم.

يفضل حدوث الإلتقاء الزوجى بنفس اليوم الذى يحدث فيه التبويض، وذلك حتى تكبر الإحتمالات أكثر نتيجة لإستقبال البويضة الأنثوية للتلقيح الذكرى الذى عُرِفَ عنه سرعته عن بويضة المرأة، وهناك سبب آخر هو عدم قدرة الحيوان المنوى على الصمود داخل الرحم كثيراً، فسرعان ما تموت إن طالت المدة قبل التلقيح.

أيضا من أسباب تفضيل حدوث تلك العلاقة فى هذا اليوم خفة السماكة فى مياه رحم الزوجة فتسمح بحرية الحركة للحيوانات الذكورية المنوية داخلها.

ملائمة الوضعية المناسبة لإمكانية الحمل، بحيث تسهل عملية إلتقاء البويضة بالحيوان المنوى المناسب للتلقيح، وذلك حتى تفتح قناة فالوب فتصل الحيوانات المُخَصِبَة إلى أعمق مكان .

تجنبى الوقوف المباشر بعد إتمام العلاقة من أجل الإغتسال، وهذا لزيادة

محاولات التبويض وبقاء عملية التلقيح لأطول فترة لتقوم بدورها فى إحداث عملية الحمل.

يجب أن تكون العلاقة الخاصة بين الزوجين فى جو هادئ مثير يساعد على الإستمتاع ، وهذا لأن تمتع الزوجة ونشوتها يعزز إفراز المواد التى تحول مهبلها إلى القلوية، وهى المفضلة لعملية التلقيح، حيث تنتعش الحيوانات المنوية فيها.

أيضا الإكثار من أكل المواد الغذائية التى تساعد على جعل الجسم قلويا،ومنها بذور السمسم واللحم الأحمر الطازج والسبانخ، مع عدم إهمال الموالح من الأطعمة، وإعطاء الزوج مشروبا يحوى الكافيين قبل الإجتماع بما لا يقل عن نصف ساعة تقريبا.