خطورة فيروس أ عند الأطفال – كنز المعرفة

خطورة فيروس أ عند الأطفال

خطورة فيروس أ عند الأطفال
خطورة فيروس أ عند الأطفال

خطورة فيروس أ عند الأطفال

هناك أمراض كثيرة تصيب الأطفال ومنها فيروس أ يعتبر من الفيروسات الخطيرة وهو يشتهر بألتهاب الكبد الوبائي وهو من الفيروسات المنتشرة بكثرة.

أسباب الأصابة بمرض فيروس أ

من أسباب الأصابة بالمرض هو البيئة والأسرة التي ينشأ فيها الطفل, فقد يكون سبب المرض وراثيا وقد يكون سببه أنتقال بعض الجينات من وإلى الأطفال, وقد يكون سببه نقص المناعة التي يعاني منها الأطفال حديثي الولادة مما يجعلهم عرضه أكثر للأصابة بمرض فيروس أ.

كما أن هناك بعض الأدوية التي يأخذها الأطفال بشكل دائم قد تجعله يصاب بهذا المرض, وهو من الأمراض التي قد تأتي نتيجة للأصابة بالصفراء وتظهر لدي الأطفال بكثرة.

طرق العدوي

ينتقل المرض من طفل إلى أخر بالضرورة فيروس يعني أنتقال للمرض, وعندما ينتقل من شخص لأخر فهو ينتقل أما من خلال السلام, أو ينتقل من خلال التواجد مع المريض في غرفة مغلقة خالية من الشبابيك, أو الأكل مع المريض أو أستخدام نفس أشياء المريض التي أنتقل إليها المرض.

بعض النصائح للوقاية من العدوي

عدم التواجد مع المريض في غرفة مغلقة.

الحرص على تهوية المنزل جيدا وعزل المريض في غرفة بمفرده.

الحرص على غسل اليدين جيدا بعد السلام على المريض, وأرتداء كمامة منعا لنشر العدوي وأنتقال المرض

أعراض الأصابة بالمرض ألتهاب الكبد

الشعور بالتعب الشديد والهزل والأصابة بآلام في منطقة البطن والتعب والشعور بضعف الجهاز المناعي نتيجة للأصابة بالمرض.

الأصابة بغثيان وتعب وأصفرار العين وفقدان الشهية, وعدم الرغبة في تناول الطعام, شحوب الوجه وأصفراره وتغير لون البراز والبول.

أرتفاع في درجة الحرارة وأرتفاع في ضغط الدم, ومشكلات كثيرة يصاب بها الطفل ومنها أسهال وطفح جلدي يغطي الجسم وتضخم في الكبد وهو لا يظهر إلا من خلال الكشف على المريض المصاب بالمرض.

علاج فيروس أ أو ألتهاب الكبد

يتم علاج المرض من خلال سرعة أكتشاف المرض بعرض المريض على طبيب في الحال لعلاج المرض, ويتم ذلك من خلال الكشف على المريض وأجراء الفحوصات والتحاليل الطبية والعلاجية وأجراء أشعة السونار التي تحدد أصابة الكبد بالفيروس.

كما يتم بعد ذلك إعطاء الطفل العلاج المناسب لحالته وعزل الطفل تماما عن باقي أفراد الأسرة حتى لا ينتشر المرض أكثر من اللازم, فيروس أ هو فيروس يفقد الشهية تماما لذلك يجب التعامل مع المريض من خلال هذه النقطة وعدم أجباره على تناول الطعام.

الوقاية خير من العلاج

يجب أن نحرص على حماية أطفالنا من المرض قبل المرض وذلك من خلال الوقاية وأتباع النصائح السابقة إذا حدث وأصيب الطفل بالمرض, وهناك بعض التطعيمات التي قررتها وزارة الصحة لحماية الأطفال من ألتهاب الكبد, وهناك تطعيمات أخري يمكن الأستعانة بها وهي توجد عند طبيب الأطفال يمكن الأستعانة بها.

كما يجب أن تحرص الأم على غسل اليدين بأستمرار حتى لا يتعرض للتلوث وأنتقال الفيروس, والحرص على أبعاد الطفل عن الأتربة والغبار.

كما يجب أن تحرص الأم على تغير حفاض الطفل بأستمرار وأن لا تتركه متسخ.

كما يجب أن تحرص على أن يتناول الطفل المياه النقية المعدنية وأن لا يتناول المياه من الحنفية فهي تكون بها الكثير من الشوائب وقد ينتقل له المرض من خلال تناول مياه الحنفية.

كما يجب العمل على غسل الخضروات والفاكهة جيدا قبل تقديمها للطفل وأن لا يتناول الطفل الطعام الملوث أو المعرض للهواء, كما يجب الحرص على سلامة الطفل بكل الطرق من خلال طهي الطعام جيدا وعدم ترك الطعام غير ناضخ بشكل جيد.

الحرص على إعطاء الطفل الكمية التي يحتاجها من المياه وأن يتناول كمية كبيرة من العصائر والمياه لحماية صحته وجسمه للحماية من فيروس أ.

الحرص على تقديم جميع الخضروات التي يحتاجها الطفل, وإعطاء الطفل الفيتامين سى الذي يحتاجه الطفل لتقوية مناعته للتمتع بالصحة القوية التي تساعده في مقاومة الأمراض ومنها البرتقال واليوسفي والجوافة.

عدم جعل الطفل يتناول المشروبات التي تباع في الشوارع والأسواق ولكن أعداد المشروبات الطبيعية في المنزل يكون أفضل بكثير, فيجب علينا أتباع هذه النصائح من أجل حماية أولادنا والحفاظ على صحتهم من التعرض للأذي والضرر والأصابة بمرض فيروس أ أو ألتهاب الكبد.