ذكائه أنقذ الملك – كنز المعرفة

ذكائه أنقذ الملك

ذكائه أنقذ الملك
ذكائه أنقذ الملك

ذكائه أنقذ الملك

نحن شعب معروف أنه غريب حيث إرتبطت أي مناسبة لدينا بالأكل ثم الأكل ثم الأكل،نعم لا أمازحكم ففي الأعياد والمناسبات وكل مناسبة لها أكلتها الخاصة وهذا متوارث وليس بشئ جديد علينا لذلك سأقص عليكم قصة ملك عرف بالشراهه في الأكل إلى أن وصل وزنه إلى ما لم يحمد عقباه وأصابته الأمراض الكثيره وأصبح لا يستطيع ممارسة حياته بشكل سليم أيعقل أن ملك له من الثروة الكثير وله سلطات على كل حاشيته أنه لا يأكل ما تشتهيه نفسه بسبب مرضه ووزنه الزائد الذي حاول بشتى الطرق التخلص منه ولكنه مرض لعين يتشبث بالإنسان ولايتركه.

رأي الأطباء :

لذا لجأ إلى العديد من أفضل الأطباء على الأطلاق وطلب منهم حل جذري لما وصل به المطاف.

وأنه في أتم الأستعداد بأي مبلغ مقابل شفاؤه ولكن هيهات كيف يحدث ذلك ؟ فقد أبدى الأطباء إستياؤهم من حالته وأنهم غير قادرين على إيجاد حل لمرضه.

ماذا يحدث للرجل الغريب  ؟

وفي تلك الأثناء ومع خبرة الملك ظهر رجل ذو هيبة ووقار عرف بالحكمة والفطنة فاستدعاه الملك لكى يعرض عليه مشكلته لعله يجد لها حل بالفعل جاء الرجل الفطين وقال للملك أنا طوع أمرك يامولاي فاجاب الملك أنا من واقع في مشكلة كما تراني حيث أنني لا أستطيع أن أتحرك أو أمارس حياتى كأي شخص طبيعي بسبب وزني الزائد قل لي أي شئ ينقذنى مما أنا فيه وأنا لي ثروة كبيرة سأعطيك ما تطلب وستصبح غنى جدا ولديك الكثيرمن الأملاك والسبائك ، فما كان من الرجل إلا أن يطلب منه مهلة ليلة واحدة حيث إنه يمتاز بمعرفته لحركة الفلك وماذا يقول طالعك فبإذن الله سأجد لك حل جيد.

فوافق الملك وأعطاه ما يريد وأمهله ليلة كاملة حتى يرى الفلك وماذا تقول النجوم.

ماذا أفزع الرجل الغريب :

عند الصباح وبينما ينتظر الملك على أحر من الجمر ماذا سيقول له الرجل إذ بالرجل يأتي مهرولا وتبدو عليه ملامح الخوف الشديد وقال للملك تسمحلى أن اقول ولكن أعطينى الأمان لكى أتحدث فزادت حيرة الملك وأستغرب طريقة حكى الرجل وقال له لك الأمان فماذا تود أن تقول فقل بسرعة لأني غير قادر على الأنتظار أكثر ما الذي أزعجك بهذا الشكل اأحد تعرض لك.

فأجاب الرجل لقد سهرت الليل كله وأنا أحاول أن أتاكد من الفلك الخاص بك ولكن يامولاى لحظات صمت رهيبة ولكن ماذا أخبرنى ، رأيت شئ ولا أستطيع أن اخبرك فأنت يامولاى أن أيامك على الأرض معدودة وعلى الأرجح هو شهر واحد وبعدها ستفارق الحياة إلى الأبد هذه هي الحقيقة أن صدقتنى أو لم تصدقني. أنهار الملك وكاد أن يصعق من الخبر فكيف له أن يموت فجأة هكذا لا لا لأبد أن تتأكد أيها الرجل فقال له الرجل يامولاى أن أردت أن تتأكد من الخبر أنا رهن إشارتك احتجزنى عندك إلى أن تتأكد من الأمر وأنت صاحب القرار الأخير حتى لو حكمت بموتى فامر الملك بأخذه للسجن على الفور لحين التأكد من صحة كلامه .

الملك وحالتة :

إبتعد الملك تماما عن كل الناس وأخذ يتذكر كلام الرجل وهو غير مصدق وأيقن أن نهايته قربت لا محاله مما أدى إلى تدهور حالته النفسية وأصبح غير قادر على تناول أي طعام أو شرب وكأنه تبدل تماما حيث أنه تغير تغير جذري من ملك أكول إلى ملك لا يفكر على الأطلاق في طعام حتى تدهورت حالتة وأصبح نحيف جدا كل هذا وهو يفكر أن الموت أت لا محاله حتي يوم الثامن والعشرين تذكر كلام الرجل فطلب أن يأتوا به إليه.

وطلب منه أن يعيد قراءة النجوم من جديد لكى يعرف هل سيموت حقا أم لا فأبتسم الرجل بلطف وقال لا يعلم الغيب إلا الله وحده فأنا إنسان بسيط لا أستطيع أن أنافق وأقول لك أن نهايتك هنا الله وحده هو الأعلم.

سلاح ذو حدين :

ولكن هذه الفكره التي خطرت لي عندما فكرت في حل لك يامولاى حيث أنه الحل الوحيد لك وأحسن من أي وصفة طبية لمثل حالتك فما من شئ يتعب الإنسان ويضعف بدنه غير الحزن والهم فهو الذي يأكل في جسم الإنسان أكل ففرح الملك به جدا وأشاد بذكاؤه وأعطاه عطايا كثيرة جدا وعاش الملك يتذكر هذا الشهر جيدا ولم ينساه.

ماذا لو أمر الملك بقتل هذا الرجل ؟ وماذا تفعل لو كنت مكانه؟