سر الجرة المقلوبة – كنز المعرفة

سر الجرة المقلوبة

سر الجرة المقلوبة
سر الجرة المقلوبة

سر الجرة المقلوبة

وسنعرف ما سر الجرة من لسان صاحبة القصة فتقول “في بيت إحدى النساء وهى من قريبات أبي.. يوجد لغز هو أقرب إلى السحر والدجل ؟ ففي بيتها ومنذ مدة طويلة تروي لي أمي أن تلك الجرة الفخارية الضخمة قد قلبت على فمها وممنوع أن يقترب منها أحد أو يقوم بتغيير موضعها .. ما أقصده الجرة ؟ وهل هناك شيء ما تحتها ؟ أو مخبأ بداخلها ؟ ماأعرفه عن الجرة : تعود بداية هذه الجرة إلى سنوات عديدة قبل أن أتي أنا لهذا العالم. يقول أبي : أن لا أحد أقترب منها ولا حتى جدي رحمه الله ولا جدتي رحمها الله … كانت الجرة تخص إحدى عماتي التي إنتحرت شنقا ودون سابق إنذار وهى في عمر إثنى عشر سنة من عمرها.. وجدت جثتها تتدلى على أشجار الزيتون ومنذ ذلك الحين والجرة على ذلك الوضع … أخذني الفضول لمعرفة ما تحتها فقررت البحث عنها بدأت البحث عن الجرة : وبالفعل وجدتها وكانت في أسطبل الحيوانات بين البقر والغنم .. خوفي إنذاك من البقر منعني من الأقتراب منها .. ومع كبري وتوالي الأيام تزوجت قريبة أبي التي في ببيتها الجرة وتزوجت من رجل هو أجمل منها بكثير رغم إنهما الأن كبيران في السن إلا أن الفارق واضح كان لزوج قريبة أبي ابوين يحبهما حبا جما .. كان هذا قبل الزواج أما بعد زواجه بالقريبة إنقلب الحال إلى أسوء لدرجة أن عمتي في أحد أيام الشتاء المثلجة تركت العجوز خارج البيت وماتت من تراكم الثلوج عليها كانها قصة ريمى التي شاهدناها على التلفاز فقد عثر بعض الأطفال على جثتها تحت الثلوج ،ورغم هذا فأن الزوج لم يغضب قط من فعلتها…

المرأة الساحرة :

تلك القريبة سامحها الله كانت في مظهرها أشبه بالساحرات لطالما أردت أن أمنحها وصفا أجمل لكنها تبقى كالساحرات بإنطوائها عن الناس وسكنها المنفرد في مكان بعيد جدا لا تصله إلا بشق الأنفس … نعود إلى الجرة … عند وفاة جدي رحمه الله قامت قريبة أبي بقلب الجرة وأخرجت من تحتها مسمارا كبيرا صدئا وقامت بالضرب عليه سبع مرات وأعادته وهى تظن أن لا أحد رأها … كنت أتحين الفرصة ولم اشأ تركها …

ما سر رجوع الجرة لوضعها الطبيعي ؟

بعد وفاة جدي نقلت الجرة إلى بيت جدتي وطلبت منها أن لا تسمح لاحد بقلب الجرة كما فعلت من سنوات طويلة… تقول جدتي رحمة الله عليها : منذ دخول الجرة إلى بيتي وأنا أحس بوجود أشخاص معي ، أحس بحركاتهم ليلا .. جدتي تسكن بجانب المقبرة فلو قلنا إنها تتهيء فهى سكنت بجانبها منذ سنوات خلت ومكثت الكثير من الايام لوحدها بالبيت.. لهذا فأنني أجزم على أن للجرة علاقة بتلك الأمور الغريبة … مرت الأيام وتوفيت جدتي وأيضا اخرجت عمتي ذلك المسمار وأخذت تدقه سبع دقات وهي تتمتم وتبكي لدرجة إنني لأول مرة أقسم إنها بساحرة … لا أحب أن أخذ إثمها لكن تصرفاتها تلك تتركني أكاد أجزم … الجرة هى الأن ببيت تلك القريبه … لكن ولأول مرة توضع بوضعها العادي ككل جرة … اتساءل لما قلبت ؟؟ وبعد وفاة جدي وجدتي اعيدت إلى حالها. ويبقى السؤال لماذا كانت توضع الجرة مقلوبة؟