كيفية وضع الدوافع والرغبات لتحقيق الحلم – كنز المعرفة

كيفية وضع الدوافع والرغبات لتحقيق الحلم

كيفية وضع الدوافع والرغبات للحلم حتى يتحقق
كيفية وضع الدوافع والرغبات لتحقيق الحلم

كيفية وضع الدوافع والرغبات لتحقيق الحلم

هل في اعتقادك أيها الشاب الذي يدور في ذهنك حلم كبير تريد تحقيقه، يمكنك أن تقوم بهذا دون أن تضع العديد من الدوافع والرغبات التي تعمل على دفعك لتحقيق حلمك هل يمكنك ذلك؟

هل صادفت في حياتك أشخاص كانوا يعملون في وظائف ذات مكانه إجتماعية ممتازة ولديهم راتب كبير، ثم تجدهم يتركوا هذا العمل لأنهم ليس لديهم أي دافع أو رغبه قوية للإستمرار في هذا العمل.

فما هو السر وراء الدوافع :

عندما نضع لأنفسنا الدوافع والرغبات القوية أنك تكسب نفسك التالي :

تجد نفسك لديك حماس كبير للقيام بإنجاز أعمالك على أفضل ما يكون.

يكون لديك قوة وطاقة أكبر من أجل القيام بالبحث على ما يساعدك على التطوير من أعمالك.

تجد نفسك ذو إدارك عالى كبير للأشياء من حولك ومن ثم تكون مبدع في مجالك.

والعكس صحيح نجد أن الشخص الذي يعيش حلمه وحياته دون أن يكون لديه الدوافع الكافية صاحب عزيمة هابطة لا يجد أي طاقة أو حماس للقيام بالأشياء.

نجد أن الشخص الذي ليس لديه دوافع يتجه تفكيره ونظره وتركيزه دون وعي منه إلى السلبيات التي سوف تحاصره في النهاية ومن ثم ينتهي به الحال إلى تدهور كامل في جميع نواحي حياته.

كيف يمكن لنا أن نضع لأنفسنا الدوافع وما هو مصدر الدوافع في حياتنا وكيف نعمل على المحافظة على هذه الدوافع واستمرارها معنا حتى نحقق حلمنا، إليكم بحثنا هذا:

عندما بحثنا في أصل كلمة دافع: في الثقافة الإنجليزية واللاتينية وجدناها تعني (يتحرك), ووجدنا أن معناها في قاموس ويبستر أنها هي الأشياء التي تعمل على دفع الإنسان للتصرف والتحرك نحو هدف ما وبتحليل أدق لهذه الكلمة تعني التصرف الذي ينتج عن الدافع.

ونجد أن في كتاب سيكولوجية الدوافع لمؤلفه الدكتور: دنيس ويتلي أن القوة التي تتحكم في أفعالنا وتصرفاتنا تكمن في الدوافع.

وهناك قصة تجعلك تفهم أكثرعن الدوافع:

يحكي شاب أنه ذهب إلى حكيم صيني لكى يتعلم منه ويكتسب العديد من خبراته ومن ثم سأله هذا الشاب عن السر وراء كل نجاح فأجابه الحكيم الصيني قائلا: السر وراء النجاح يأتي من خلال الدوافع, فسأله الشاب وكيف تكون لدي دوافع وما هي مصدرها, فرد الحكيم تأتي الدوافع من خلال الرغبات القوية وهنا أيضا سأل الشاب كيف تكون لدي رغبات قوية، وهنا ذهب الحكيم الصيني وأحضر وعاء به ماء وطلب من الشاب أن ينظر في الوعاء عن قرب وبينما يفعل الشاب ذلك ضغط الحكيم الصيني على رأس الشاب ووضعها في الماء واستطاع الشاب أن يظل كذلك لثواني قليلة ثم شعر بالاختناق و أراد أن يخرج رأسه ولكن الحكيم الصيني ضغط أكثر فشعر الشاب بالاختناق فقاوم بشدة ونجح في تخليص نفسه من الماء ولكنه لم يفهم الشاب لماذا فعل الحكيم الصيني هذا, فشرح له الحكيم الصيني ما فعلته الدوافع به قال عندما شعرت بإنك تريد أن تخرج رأسك ولكني ضغط على رأسك فلم تقاوم لإن دوافعك لم تكن قوية بما فيه الكافية ولكن عندما شعرت بالاختناق قد وصلت دوافعك إلى أقصى قوة لها ولذلك قاومت بشدة من أجل تخليص نفسك من الموت.

أنواع الدوافع هي:

الدوافع من أجل البقاء: وهو من أهم الدوافع للإنسان لأنه يعمل على دفع الإنسان لإشباع الحاجات الأساسية له وهو مثل الطعام والماء والهواء.

الدوافع الخارجية: تأتي من خلال العالم الخارجي فقد يكون عندك الدافع لتكون مثل مدير عملك أو أحد المشاهير ولكن هذه الدوافع سرعان ما تختفي.

الدوافع الداخلية: وهي الدوافع التي يكون مصدرها القوة الداخلية التي تنبع من الذات وهي التي تمنحك القوى الكامنة وهي التي تجعلك تقوم بزرع كل الأفكارالأيجابية لكي يدخل النور في أنفسنا والقوة التي توجد في داخلنا أكبر بكثير مما نتخيل ومن ثم تدفعك لتحقيق حلمك وتجعلك ملتزم بكل قوتك لتعيش نجاحك.

الخلاصة: أن الدوافع هي أول أسس النجاح ويجب أن نقوم بكتابة دوافعك بشكل واضح قابل للتحقيق من ثم أبحث عن دوافعك ورغباتك القوية وازرعها وعش من أجلها إذا كنت تريد النجاح وتريد تحقيقك حلمك.