طريقة تكبيرة الإحرام – كنز المعرفة

طريقة تكبيرة الإحرام

طريقة تكبيرة الإحرام
طريقة تكبيرة الإحرام

طريقة تكبيرة الإحرام

عندما أنزل الله سبحانه وتعالى الدين الإسلامي فإنه جعل له عدد من أركان الإسلام التي يجب أن يؤمن بها الأفراد إيمانا صادقا وأن يقوموا بتأديتها على أكمل وجه، وإن من ضمن أركان الإسلام التي فرضها الله عز وجل على المسلمين هي فريضة الصلاة، وتعد فريضة الصلاة هي من أهم أركان الإسلام والتي تأتي في المنزلة الثانية منها، حيث أنها تأتي بعد الإيمان بالله عز وجل، وإن الله عز وجل قد فرض فريضة الصلاة على كل المسلمين من ذكور وإناث.

 

 وإن الصلاة تحتل مكانة ومنزلة هامة جدا عند الله سبحانه وتعالى، حيث أن الصلاة تعد هي أول العبادات التي فرضها الله عز وجل على عباده المسلمين، كما أن الله سبحانه وتعالى قد جعل الصلاة هي أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، ومن الجدير بالذكر أن الصلاة في البداية عندما فرضها الله سبحانه وتعالى على العباد فإنها كانت خمسين صلاة، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم طلب من الله عز وجل أن يقوم بتخفيفها عن العباد ومن رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده فإنه قد خفض الصلاة إلى خمس فروض في اليوم، لذلك فإن الله سبحانه وتعالى قد جعل من الصلاة العمود الفقري للدين ولا يجوز أن يتم تركها حيث أن الله عز وجل لا يقبل أي عذر من تارك الصلاة عندما يكون قادرا على أدائها إلا في ظروف معينة.

تكبيرة الإحرام

إن الله سبحانه وتعالى عندما فرض الصلاة على المسلمين وجعلها من أهم العبادات فإنه قد جعل لها أيضا طريقة يقوم المسلمون بإتباعها من أجل أدائها بشكل سليم، حيث أنه عندما فرض على المسلمين أداء الصلاة خمس مرات في اليوم فإن كل صلاة لها أمر خاص يميزها عن غيرها من الصلوات الأخرى، حيث أن كل صلاة تتم في وقت معين وخاص بها ولها عدد معين من الركعات التي تختلف عن باقي الصلوات، كما أن الله سبحانه وتعالى جعل الصلاة تتضمن وجود مجموعة من الأركان والفرائض والسنن التي تكمل الصلاة والتي لا تصبح صحيحة بدونها، وتتمثل هذه الأركان في النية، وتكبيرة الإحرام، والقيام، والركوع، والسجود، والقراءة، والذكر، والتشهد، والتسليم، والترتيب، والموالاة، ولا تصح الصلاة بدون أدائها جميعا بالشكل السليم، ولكننا اليوم سوف نتحدث عن تكبيرة الإحرام وكل ما يخصها في الصلاة.

أهمية تكبيرة الإحرام

إن تكبيرة الإحرام من ضمن أركان الصلاة والتي يجب على الفرد المسلم أن يقوم بها أثناء تأديته لفريضة الصلاة، وذلك لأنه من دونها لا تكتمل الصلاة ولا تكون صحيحة، وإن تكبيرة الإحرام هي الركن الثالث من أركان الصلاة، وإن السبب الأساسي في تسميتها بتكبيرة الإحرام هو أنه عندما يقوم المسلم بأدائها فإنه يصبح محرما على المسلم أن يقوم بأي أمر يجعل الصلاة تسوء أو تفسد مثل أن يقوم العبد بالأكل أو الشرب أو أي فعل يبطل الصلاة.

 

الحكمة من تكبيرة الإحرام

إن الله عز وجل قد فرض ضرورة قيام الشخص المصلي بأداء تكبيرة الإحرام لحكم وأهداف كثيرة، حيث أنه عندما يقوم العبد المؤدي لفريضة الصلاة برفع يديه وأدائها فإنه بذلك يتحقق في قوة وعظمة الله سبحانه وتعالى، كما أنه عند أدائها يشعر الفرد بأنه يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى فيشعر بقلبه ممتلئا بالرهبة والعظمة والخشوع وينتج عن ذلك ان العبد يتذلل إلى الله عز وجل من أجل طلب رضاه، ولكن هناك الكثير من العلماء في الإسلام الذين يرجعون تكبيرة الإحرام إلى الرسول صلى الله عليه وسلم حيث أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقوم بتأديتها، حيث أن الصلاة تبدأ بالنية ومن ثم يقوم العبد برفع يديه ويؤدي تكبيرة الإحرام من خلال قوله الله أكبر.

 

أحكام تكبيرة الإحرام

إن تكبيرة الإحرام تتضمن وجود عدد من الأحكام التي يجب على الإنسان المسلم أن يقوم بها أثناء تأدية تكبيرة الإحرام، وتتمثل هذه الأحكام في ضرورة أن يقوم الفرد المصلي بنطقها باللغة العربية الفصحى، وفي حالة أن نسي الفرد أن ينطق بها أو قام بنقصها أو زاد عليها أقوال أخرى فإن الصلاة في هذه الحالة تصبح باطلة، كما أنه يجب أن يقوم العبد بأدائها وهو مستقر وثابت، ويجب أن يتم الفصل بين تكبيرة الإحرام وبين الدعاء الذي يسبقها، وإن تكبيرة الإحرام تتم مرة واحدة فقط ولكن إذا قام العبد بتكريرها فإنه يجب أن تكرر ثلاث مرات.