طريقة قياس ضغط الدم بدون جهاز بالصور – كنز المعرفة

طريقة قياس ضغط الدم بدون جهاز بالصور

طريقة قياس ضغط الدم بدون جهاز بالصور
طريقة قياس ضغط الدم بدون جهاز بالصور

طريقة قياس ضغط الدم بدون جهاز بالصور

هناك الكثير من الأمراض التي تنتشر بنسبة كبيرة بين عدد كبير من الأشخاص حول العالم، ويعد مرض ضغط الدم واحدا من ضمن الأمراض التي يعاني منها الأشخاص بدرجة كبيرة بمختلف الأعمار.

مرض ضغط الدم

إن مرض ضغط الدم يتمثل في في أن الدم يتدفق بقوة على جدران الأوعية الدموية التي تقوم بنقل الدم إلى باقي أنحاء الجسم من أجل أن يتم تغذية الجسم، حيث تبدأ عضلة القلب بالإنقباض أثناء حدوث الدورة الدموية بحيث يتم دفع الدم بقوة كبيرة من القلب إلى أكبر وأضخم الشرايين الموجودة في الجسم وهو الشريان الأبهر ومن ثم ينتقل الجسم إلى جميع أجزاء الجسم، وبعد أن تكون عضلة القلب منقبضة تبدأ في الإنبساط فيمتلئ القلب بالدم بكمية جديدة من الدم، وعندما يكون الإنسان يشعر بالتوتر والإجهاد فإن ذلك يساهم بشكل أكبر في إصابة الفرد بمرض ضغط الدم، حيث أن التوتر والإجهاد يجعل القلب يعاني من التعب والإرهاق ويبدأ حدوث ضغط على الشرايين فيحدث التمدد أثناء الإنبساط القلبي وهذا ما يطلق عليه مرض ضغط الدم. 

وحدة قياس ضغط الدم

إن ضغط الدم يتم قياسه بوحدة يطلق عليها مليمتر زئبق، وإن ضغط الدم له درجات تشير إلى إصابة الفرد بضغط الدم أم لا، وتتمثل هذه الدرجات في أنه عندما تكون درجة ضغط الدم تتراوح ما بين80 -120 فإن ذلك يعد هو المستوى الطبيعي له عند الشخص البالغ، بينما عندما يصبح مستوى ضغط الدم يتراوح ما بين 120- 139 فإن 1لك يوحي بأن الفرد على قد إقترب من الإصابة، وعندما تصبح النسبة من 140 -159 فإن ذلك يطلق عليه مرحلة الفرط الدموي، أما ما يزيد عن ذلك فإن ذلك يطلق عليه مرحلة الفرط الدموي الشديد.

 

متابعة ضغط الدم

لقد أكد الأطباء على أهمية أن يتابع الأشخاص ضغط الدم لديهم بشكل دوري، وذلك من أجل الحد من المضاعفات التي قد تحدث بسبب ضغط الدم سواء كانت هذه المضاعفات ناتجة عن الزيادة الكبيرة في ضغط الدم أو عن النقص الشديد فيه حيث أن كل من الزيادة والنقصان في ضغط الدم يمثل مشكلة خطيرة على صحة الأفراد، حيث أنه عندما يكون ضغط الدم مرتفعا فإن ذلك يؤثر على القلب والشرايين بحيث يضغط على الشرايين وعلى عضلات القلب مما ينتج مع مرور الوقت الكثير من الأمراض القلبية، مثل أمراض تصلب الشرايين والذبحات الصدرية والفشل الكلوي، بينما عندما يكون ضغط الدم منخفضا فإنه ينتج عنه حدوث ضيق في التنفس بسبب نقص الأكسجين في الجسم مما ينتج عنه تدمير لأنسجة الجسم والمخ مع الشعور بالضعف في الجسم كله والدوخة والإجهاد.

أنواع ضغط الدم المرتفع

إن ضغط الدم عندما يكون مرتفعا فإنه يأخذ شكلين، ويتمثل هذين الشكلين في الآتي:

ضغط الدم الإبتدائي

إن حدوث ضغط الدم الإبتدائي لم يستطع الأطباء التوصل إلى السبب الأساسي في حدوثه، ولكن قام الأطباء بإرجاع حدوثه إلى بعض الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوثه مثل الأمراض الوراثية والضغط النفسي وتناول الأطعمة التي تحتوي على الملح بكثرة والأطعمة التي تحتوي على السكر بشكل مفرط، بالإضافة إلى زيادة نسبة الدهون في الجسم مع الإفراط بالتدخين.

ضغط الدم الثانوي

إن هذا الشكل من إرتفاع ضغط الدم ينتج بسبب وجود خلل في الجسم الناتج عن الفشل الكلوي وتصلب الشرايين وحدوث خلل في الغدد الصماء والهرمونات، كما أن إفراز الغدة الدرقية عندما تكون نسبته قليلة فإن ذلك يؤدي إلى إرتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى زيادة هرمون الثيروكسين في الجسم ووجود أمراض الغدد النخامية والغدة الكظرية وإرتفاع نسبة سوائل الأوعية الدموية.

 

أعراض وعلامات إرتفاع ضغط الدم

إن مرض ضغط الدم من الأمراض التي يصعب أن يتم إكتشافها مبكرا ولكن يصاحب الإصابة بإرتفاع ضغط الدم بعض الأعراض التي توحي بالإصابة به، وتتمثل هذه الأعراض في الشعور بالصداع الحاد، ووجود صوت في الأذن يشبه الطنين ويظل مستمر بدون توقف، وتصبح دقات القلب أكثر سرعة، ويصبح لون البراز أحمر بسبب حدوث إلتهابات في المسالك البولية، ويعاني الشخص من حوث نزيف في الأذن، بالغضافة إلى الإحساس بعدم التوازن والدوار.