عجائب خلق الله في السماء – كنز المعرفة

عجائب خلق الله في السماء

عجائب خلق الله في السماء
عجائب خلق الله في السماء

عجائب خلق الله في السماء

هناك العديد من المعجزات التي تيط بنا من كل جانب, ومن أحد هذه المعجزات هي السماء, فعندما ننظر إلى السماء بلونها الهادئ نتعجب في أنها قائمة في الجزء العلوي من الأرض دون أن ترفعها أي قوائم, فسبحان الله في خلقه,وكيف يتغير لون السماء خلال اليوم الواحد مع إنقضاء الوقت وبزوغ القمر ومغيب الشمس وشروقها, وكيف تتبدل أحوال هذه السماء مع إختلاف الفصول, وكيف تجد الغيوم تسير بمحاذاة السماء دون أن تتأثر, هناك الكثير من عجائب خلق الله في السماء.

 

عجائب خلق الله في السماء

رغم تقدم العلم والتكنولوجيا إلا أن هناك بعض الحقائق عن المعجزات الكونية التي خلقها الله لم يتم إكتشافها حتى الأن, وهناك بعض هذه المعجزات التي شرحها وذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم والتي لم يفسرها العلماء إلى بعد مرور سنوات طويلة, وتم إكتشافها وتفسيرها بعد أن حدثت طفرة في عالم التكنولوجيا أتاحت للعلماء تفسير العديد من الظواهر الكونية عبر النظريات والبراهين, ومن هذه الظواهر الكونية العظيمة هي السماء, حيث أن العلماء يقدمون تفسؤيا علميا عنها يفيد أنها طبقة من الفراغ, ولكن القرآن الكريم كان له تفسير أكثر شمولا ودقة حيث وصف السماء بأنها بناء قوي يتوسع بإستمرار ودون توقف, وهذه أحد عجائب خلق الله في السماء

 

خلق السماء

من عجائب خلق الله في السماء هي أحد التفسيرات العلمية التي شرحها الدكتور زغلول النجار والذي يختص في الإعجازالعلمي في القرآن الكريم, حيث شرح أن السماء والأرض منذ القدم كانتا ملتصقتين, وعندما أراد الله أن يخلق عالما جديدا فصل بينهما برفع السماء عن الأرض, وهناك الكثير من الأدلة على هذا التفسير ومن أحد هذه الأدلة أن الشمس تحتوي على 67 عنصر الأرض, وكما هو معروف أن عناصر الأرض تقد ب92 عنصر يوجد أكثر من نصفها في مكونات الشمس, كما أن النيازك السماوية بعد تحليلها وجدوا أنها تحمل العديد من العناصر الأرضية في تكوينها.

 

بناء السماء وطبقاتها

سوف نتحدث في البداية عن بناء السماء ثم طبقاتها كما يلي:

بناء السماء

عندما شرح القرآن الكريم أن السماء عبارةعن بناء وقوي ومتين ويستمر في التوسع, فهذا يعني أن هناك مواد تتجمع بجانب بعضها لتشكل هذا البناء, فعندما ترغب في البناء بشكل عام فإنك تأتي بالمكونات وترتبها بجانب بعضها بطريقة معينة حتى يكتمل البناء, ولكن عجائب خلق الله في السماء تتمثل في إختلاف طرق البناء, حيث توصل العديد من العلماء إلى أن السماء مكونة من غبار ذو حجم صغير جدا يضم في مكوناته مركبات كيميائية تعمل على ملء الفراغ بين النجوم والأجرام السماوية حتى يتم الربط بينهم, ومن هذه المركبات الكالسيوم والحديد والصوديوم والبوتاسيوم وبخار الماء والأمونيا والتيتانيوم والفورمالدهايد وغيرها من المركبات, وهذا الإكتشاف جعل نظرة العلماء إلى السماء تتغير فأصبحت نسيجا بدل من فراغ يحيط الكرة الأرضية.

طبقات السماء

علميا لم يتم تأكيد أن للسماء طبقات ولكن القرىن الكريم وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حادثة الإسراء والمعراج أن السماء مكونة من 7 طبقات كان رسولنا الكريم قد مر عليهم جميعا, ووجود 7 طبقات في حد ذاته من عجائب خلق الله في السماء, ولكن ما ليس لنا به علم حتى هذه اللحظة هو ما الذي تحتويه كل طبقة من الطبقات السبع للسماء, هذا أمر لا يعلمه إلا الله وحده سبحانه وتعالى, ولم يرد عنه أي دليل لا في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية الشريفة.

 

توسع السماء

هناك العديد من الأدلة عن إستمرار توسع السماء وإزدياد حجمها, ولكن كان هناك العديد من العلماء الذين أصروا على أن السماء ثابتة ولا تزداد توسعا مع الوقت, ولأن الله تعالى أعلم بأمور خلقه فقد ذكر في القرآن منذ مئات السنين أن السماء تتوسع وهذا ما إستطاعت الأبحاث الجديدة أن تثبته, حيث أثبت العلم الحديث أن السماء في توسع مستمر إلى أن تصل إلى حد معين ينفجر فيها الكون ليعود إلى نقطة البداية الأولى, وهناك العديد من عجائب خلق الله في السماء لم يجد لها العلماء تفسيرا حتى الأن, وهناك بعض الأمور الغيبية التي لا يعلمها إلا الله وحده عن السماء والكون كله.