عمر الأرض : أسباب تناقص العمر الافتراضي للأرض – كنز المعرفة

عمر الأرض : أسباب تناقص العمر الافتراضي للأرض

عمر الأرض : أسباب تناقص العمر الافتراضي للأرض
عمر الأرض : أسباب تناقص العمر الافتراضي للأرض

عمر الأرض : أسباب تناقص العمر الافتراضي للأرض

إن الله سبحانه وتعالى سخر للإنسان الكثير من الأشياء حتى تساعده على البقاء في الحياة حياً وليس هذا فقط، وإنما لإستخدامها لتحقيق له الرفاهية في العيش والحصول علي حياة كريمة أفضل من غيره من الكائنات الحية الأخرى، حيث ميزه الله بنعمة العقل، الذي حين يستخدمه الإنسان يستطيع أن يملك الأرض وما عليها ويسخرها لمنفعته ولكن الإنسان بطبيعته خطاء.

حيث بدأ الإنسان بالخطأ، وأول من أخطأ في حقه هو نفسه حين بدأ بتسخير الأشياء لتدمير بيئته فاخترع الأسلحة وزادت الحروب فتكا بالبشر وظهرت الأسلحة المدمرة، بعد ذلك بل وأكثر من ذلك حين ظهرت الأسلحة النووية، وما أدراك ما الأسلحة النووية ونتائجها، ولعل مثل هذه الأشياء جعلت الحياة علي سطح الأرض محفوفة بالمخاطر وكلما زاد التدمير في البيئة على سطح الكوكب كلما قل العمر الإفتراضي له والسؤال هنا متى يزول كوكب الأرض؟.

عمر الأرض

إن الأرض موجودة من قديم الأزل، فلا تتوقع أن الأرض وصل عمرها أكثر من أربعة مليارات ونص المليار من السنين، وتم قياس هذا الوقت عن طريق تحليل عينات قديمة جداً وتحديد الفترة الزمنية التي مرت عليها وتقدم العلم أكثر وتم قياس عمر الأرض عن طريق قياس الإشعاع لعناصر موجودة من بداية الأرض ومعرفة عمرها، ومن ثم تحديد هذا العمر الهائل للأرض، وحين نتأمل هذا العمر الهائل نجد أن الإنسان قلل عمر الأرض كثير جداً في العديد من المرات.

ونرى أن الإنسان جعل هذا الكوكب صاحب العمر الهائل من الزمان قد أوشك على الإنتهاء، هذا بالإضافة لبعض الظواهر الكونية التي ساعدت في ذلك، وفتحت الباب أمام تقليل عمر الأرض الافتراضي.

أسباب نقص العمر الافتراضي لكوكب الأرض

يوجد العديد من التحديات البيئية التي ساعدت بقوة على نقص عمر الأرض الافتراضي، وسبب هذه التحديات يعود إلى الإستخدام الخاطئ للإنسان للموارد المتاحة له، ومن ثم حدثت حالة من الخلل في مقاييس الأرض ومنها مقياس عمره الإفتراضي، وقلت جودة حياته حتى ولو زادت رفاهية فالإستخدام السيء سبب نقص مدة هذه الرفاهية، وأصبح الجميع في حالة قلق وترقب لزوال هذا الكوكب، وكلما يمر الوقت كلما يزيد الإنسان في إسقاط الضرر بالبيئة.

وتلك الأضرار التي منها ما نجهل عواقبه إلى الآن، ولا ندري إلى أي مدى ستأخذنا تلك العواقب وإلى أي مدى سيبقى كوكب الأرض قبل أن يزول من الوجود أو يصبح غير قابل للمعيشة، وبالتحدث عن الأضرار التي خلفها عدم التوازن، فنذكر الكثير والكثير أمثال تدمير العناصر المكونة للحياة الطبيعية وبالبحث عن الرفاهية أصبحت تصرفات الإنسان ما تجلب التلوث البيئي، وهناك أنواع عديدة من هذا التلوث:

فيوجد تلوث الهواء وهي ما تتسبب في إعاقة عملية التنفس لدى الإنسان وتؤثر سلباً على جهازه التنفسي، وللأسف فإن تلوث الهواء موجود وبكثرة في حياتنا اليومية.

وهناك تلوث الماء ومن المعروف أن الماء هي أساس كل شيء حي على سطح الأرض وأن الإنسان لا يستطيع أن يعيش بدونها لبعض الأيام، وعند تلوث المياه وعدم وجود مياه بديلة للشرب نتعرض لمشاكل قد تجعلنا نموت عطشا لنقص المياه الصالحة للشرب والغير ملوثة.

ويوجد تلوث التربة وهو من أخطر أنواع التلوث، حيث أنه يفتك بحياة الكثير من الكائنات الحية سواء كانت النباتات المزروعة في تلك التربة الملوثة أو الإنسان الذي يتغذى على تلك النباتات أو حتى الحيوان الذي يتغذى على النبات هو الآخر، كما يوجد التلوث الإشعاعي وهو منتشر بشدة بالقرب من محطات توليد الطاقة النووية أو مناطق التخلص من نفايات الطاقة النووية وتأثيره مدمر لصحة الإنسان ويحدث التشوهات التي لا يمكن معالجتها بعد ذلك.

ولا يقتصر التلوث الإشعاعي على الطاقة النووية فقط ولكن يوجد أيضاً في جميع الأجهزة الحديثة، فجميعها تحدث تلوث إشعاعي وإستخدامها لفترات طويله يؤدي إلى حدوث خلل في جميع أجهزة الجسم.

وأيضا يوجد التلوث الضوئي وهو ما يعرف بأنه عبارة عن أي ضوء يتعرض له الشخص، ويشعر بالإزعاج منه فهو يمثل تلوث ضوئي، وهذا التلوث له العديد من الأضرار على الحيوان والنبات وحتى تؤثر بالسلب على الإنسان، وتعد هذه الأنواع من التلوث هي أول شيء يهدد خطر الحياة على سطح الأرض حيث يقوم الإنسان بأفعاله الخاطئة بإجراء خلل في العناصر الموجودة في البيئة والطبيعة التي تكون عليها، وهذا كله في الأساس ما يؤدي في النهاية إلى قصر عمر الأرض الإفتراضي وبات كوكبنا على وشك الزوال.