غيرتها أكلتها حتى داخل قبرها – كنز المعرفة

غيرتها أكلتها حتى داخل قبرها

غيرتها أكلتها حتى داخل قبرها
غيرتها أكلتها حتى داخل قبرها

غيرتها أكلتها حتى داخل قبرها

هناك نوعان من الغيرة واحدة مقبولة ومسموح بها بين الأحبة والأخرى غير مقبولة على الإطلاق فهي حارقة لكل طاقة إيجابية.

فالمعروف أن بداخل أي إنسان طاقة جبارة إن أستخدمها صح وفي مكانها المناسب وإن أساء إستخدامها ضرته هو أول شخص.

كذلك الغيرة المفرطة تؤذي صاحبها ومن نحب أيضاً لأنك بهذا الشكل سوف تخسره تدريجيا ومع مرور الوقت ستفقد جزء من مخزون حبك في قلبك وليس المقصود هنا الزوج فقط لا بل هناك غيرة على الأخت والأم من الأخرين المحيطين بهم لذا على من يحب شخص ما ألا يحاصره بمشاعره طوال الوقت وكأنه سجين لهذا الحب حتى لا يختنق هذا الحب ويفر منك في أقرب وقت.

كثيرون من شباب هذا الجيل بمجرد أن يتحدث مع فتاة يحدثها وكأنها قطعة من أملاكه وليس من حق أي شخص الإقتراب أو التصوير وإن حدث بمحض الصدفة يكون يوم لم تطلع له شمس فنار الغيرة تحرق كثيرا أكثر من أي نار أخرى.

فما أثار دهشتي غيرة إمرأة كانت تحب زوجها حبا جما أكثر من أي أحد في حياتها.

هل يتقبل هذا الزوج غيرة زوجته؟

في بادئ الأمر كانت غيرتها أمر عادي ومحب بالنسبة لزوجها فهو كان يرى ذلك تقدير لشخصه فهي تزوجت من جوهرة ثمينة لا وجود لها فكان يشعر بالفخر لكلمات غيرتها عليه مما جعلها تزيد من وتيرة كلامها معه ظننا منها أنها تسعده بهذه الطريقة ولكن مع الوقت أصبح غير قادر على الإطلاق فهو غير قادر على التفاهم معها على الاقل.

غيرتها الى أين تقودها ؟

حاول مراراً وتكراراً أن يفهمها أنه يحبها هى فقط ولكن دون فائدة.

فهى عزمت على رأيها وصارت تدعي عليه أن يكون من أهل النار حتى لا تأخذه واحدة أخرى غيرها فما هذه الغيرة المدمرة بمعنى الكلمة.

ولكن نفذ صبره فلم يعد يقوى على كم هذا العذاب معها وكان يتلمس لها الأعذار لحرمانها من نعمة الأطفال فكانت تحرص دائما أن تقيده بقيودها حتى لا يفكر مجرد تفكير بالزواج من غيرها التي تأتي له بوريث لهذه العائلة ولكن هو أخلص لها كثيرا والى أخر نفس.

غيرتها داخل القبر :

وفي أخر ايامها أصيبت بمرض أودى بحياتها وما شغل بالها سوى زوجها بعد أن تتركه هل سينساها ويتزوج من أخرى أم سوف يعيش على ذكراها؟

 فصارحها بالحقيقة وقال لها أنا كنت لكي نعم الزوج والرفيق في هذه الحياة ولكن بعد وفاتك سوف اتزوج من تعينني على الباقي من حياتي وتنجب لي وريثي الذي سوف يحمل إسمي من بعدي وعندها طلبت منه ألا يعقد قرانه بأي إمرأة قبل يجف قبري وقتها رضي بما قالت ولكن كان لا يستوعب ما تقول.

وبعد وفاتها داوم على الذهاب للمقابر لكى يترحم عليها وكان يرى القبر رطب وتذكر وعده لها ولكن ذات يوم إكتشف أن أخيها يذهب بصفة مستمرة لكي يروى القبر وأدرك حيلتها ودهائها فهى تغير عليه حتى وهى في تعداد الأموات.

فماذا تفعل عزيزي القارئ لو كنت مكان هذا الزوج وأكتشفت مكرها ؟

هل ستخلص لها وتبقى بدون زواج أم تتزوج ؟

ولماذا؟