فوائد الزنك لجسم الإنسان – كنز المعرفة

فوائد الزنك لجسم الإنسان

فوائد الزنك لجسم الإنسان
فوائد الزنك لجسم الإنسان

فوائد الزنك لجسم الإنسان

الزنك

يعتبر أحد العناصر المعدنية الأساسية والتي يحتاجها الجسم بكميات بسيطة، فهو متعدد المهام، ويحتاجه أكثر من 300 إنزيم مختلف بإعتباره عامل مساعد لأداء عمله، ويوجد الزنك في جميع خلايا الجسم، تحتوي العضلات والعظام على التركيز الأعلى منه، والزنك لم يكن معروف كعنصر غذائي أساسي هام لصحة الإنسان وذلك قبل دراسة أعراض نقصه الشديد وخاصة في مصر وإيران في أوائل الستينات، وسوف نتعرف على فوائد الزنك ووظائفه في جسم الإنسان في هذا المقال.

وظائف الزنك في جسم الإنسان

يلعب الزنك دور في العديد من وظائف الجسم، والتي سوف نذكرها فيما يلي، كما تبرز أهميته في جميع الوظائف وغيرها والتي تتأثر بنقصه مباشرة، وتشمل تلك الوظائف ما يلي:

يعد الزنك ضروري لعمل الكثير من البروتينات في الجسم، التي تتضمن الإنزيمات المعدنية والتي تعمل في العديد من الوظائف الأيضية.

الزنك يعمل في الكثير من التفاعلات التي تدخل في تحلل أو تصنيع نواتج الكربوهيدرات والأحماض النووية والبروتينات.

خلايا الدماغ تستعمل الزنك كمؤشر داخلي فيها.

الزنك يحافظ على ثبات أغشية الخلايا، كما يساهم في الحفاظ على ثبوتية البروتينات ومكونات الخلايا والأحماض النووية، وأيضا يقوي ميكانيكياتها الدفاعية وذلك ضد هجمات الجذور الحرة.

يلعب الزنك دور أساسي في النمو والتطور.

يلعب الزنك دور في تصنيع الإنسولين وفي تخزينه وتحريره في البنكرياس، بدون أن يكون له دور واضح في عمل الإنسولين.

يتفاعل الزنك مع الصفائح الدموية وذلك عند تكوين الخثرات، ويؤثر على عمل هرمون الغدة الدرقية.

يعد الزنك ضروري ولازم لإنتاج البروتينات الرابطة للريتينول اللازم لنقل الفيتامين أ والشكل النشط من الفيتامين أ في الأصباغ البصرية.

يلعب الزنك دور في شفاء الجروح، كما أن له دور أساسي في صناعة الحيوانات المنوية وتكوين الجنين، وللزنك دور هام في صحة العظام، فهو يدخل في تركيبها وفي عمل إنزيمات العظام.

المصادر الغذائية للزنك

إن المصادر الغذائية الأعلى من حيث محتواها من الزنك هي الأغذية التي تحتوي على البروتينات، كالأسماك القشرية وخصوصا المحار والكبدة واللحوم والدواجن، وتعتبر البقوليات والحبوب الكاملة مصادر جيدة للزنك إذا ما تم تناولها بكميات كبيرة، وذلك مع العلم بأن مركبات الفيتات في الحبوب ربما تتعارض مع امتصاصه، وتعتبر حبوب الإفطار الجاهزة المدعمة به، والمكسرات مصادر جيدة له، والحليب ومنتجاته.

كما يختلف محتوى الخضروات من الزنك على حسب محتوى التربة التي زرعت فيها، وعموما يرتبط التناول الكافي من البروتين بالتناول الكافي من الزنك.

نقص الزنك

إن الوظائف المتعددة للزنك التي تتأثر بنقصه، وهي التي تجعل من أعراض نقصه واسعة ومتعددة، ولقد تم اكتشاف أعراض نقص الزنك الشديد لدى الأطفال الذكور في مصر وإيران، الذين ظهرت عليهم أعراض قصر القامة وكذلك قصور الغدد التناسلية مع فقر بسيط في الدم، وانخفاض مستويات الزنك في الدم، ولقد حدث ذلك بسبب احتياجات الأطفال المرتفعة هذه للزنك في مراحل النمو المختلفة.

ولقد عمل اعتماد سكان تلك المناطق على الخبز غير المخمر وعلى البقوليات، وغير ذلك من الحبوب الكاملة والتي تحتوي على الألياف الغذائية وعلى مركبات الفيتات والتي تمنع امتصاص الزنك على ظهور تلك الأعراض، ذلك بالإضافة إلى أن الحمية الغذائية لتلك المناطق كانت منخفضة باللحوم، وهي تعتبر أهم وأغنى مصادره الغذائية التي تمنحه حيوية عالية.

نقص الزنك يعيق عمليتي الهضم والإمتصاص، كما يسبب الإسهال الذي يزيد من سوء حالة سوء التغذية، وليس فقط في الزنك لكن في جميع العناصر الغذائية، ونقصه يضعف استجابات جهاز المناعة، وبالتالي يرفع من خطر الإصابة بالعدوى التي ربما تصيب الجهاز الهضمي، الأمر الذي يزيد من حالة سوء التغذية ومن نقص الزنك أكثر، هكذا تتجه الأحداث من سيئ إلى الأسوء.

التسمم بالزنك

إن الجرعات المرتفعة من الزنك التي تتراوح بين 50 حتى 450 مليجرام يمكن أن تسبب بعض الأعراض كالقيء والإسهال والإرهاق والصداع وغيرها، والحد الأعلى المسموح بتناوله يوميا تم وضعه بناء على تعارض الزنك مع النحاس، الذي يسبب انحلال في عضلة القلب في حيوانات التجارب، ويعد تناول الجرعات السامة من الزنك من خلال الفم نادر وصعب، إلا أن تناول مكملات الزنك الغذائية والتي يمكن أن يؤثر بالسلب على حالة امتصاص النحاس، ويمكن أن يصيب مرضى غسيل الكلى بتسمم الزنك نتيجة تلوث بعض معدات الغسيل.