أعراض الأمراض الناتجة عن الاتصال الجنسي – كنز المعرفة

أعراض الأمراض الناتجة عن الاتصال الجنسي

أعراض الأمراض الناتجة عن الاتصال الجنسي
أعراض الأمراض الناتجة عن الاتصال الجنسي

أعراض الأمراض الناتجة عن الاتصال الجنسي

إن الأمراض التي يتم إنتقالها بالاتصال الجنسي يمكن أن تنتقل من طرف إلى الطرف الأخر في وقت ممارسة العلاقة الجنسية لأي طرف يحمل عدوى مرضية معينة , وتنتقل هذة العدوى بالإتصال الجنسي فقط بأنواعها المختلفة , وتقوم هذة العدوى بالتسبب في حدوث أمراض وفيروسيات بيكترية للطرف السليم , ويمكن للفيروسات أو البكتيريا التي يتم إنتقالها جعل الشخص السليم يصاب ببعض الأمراض الجنسية ومن هذة الامراض الإصابة بمرض الزهري أو الإيدز , وقد يصاب الشخص بمرض السيلان أو مرض الكبد عن طريق إنتقاله بالممارسة الجنسية .

مخاطر الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي

والأمراض التي يتم إنتقالها بالإتصال الجنسي لها عدة مخاطر على الشخص السليم , حيث أنه إذا قام شخص سليم بممارسة العلاقة الجنسية مع الطرف المصاب فقد يتعرض للإصابة بالعدوى بشكل فوري , ومن أعراض هذة الإصابات أن يحدث حكة لدى المرأة بمنطقة المهبل وزيادة الإفرازات المهبلية , وتكون الأعراض لدى الرجال حدوث إفرازات غريبة غير طبيعية من العضو الذكري لدى الرجل , والشعور بالألم أثناء ممارسة العلاقة الجنسية لكلا الطرفين , أو الإحساس بالوجع حين القيام بعملية التبول بمنطقة الحوض لدى النساء , وشعور الشخص بإحتقان بمنطقة الحلق وذلك إذا كان الشخص يمارس الجنس الفموي , وتواجد ألم بفتحة الشرج لمن يقوم بممارسة الجنس الشرجي .

أعراض الأمراض الناتجة عن الاتصال الجنسي

ومن الأعراض أيضا التي يشعر بها الشخص المصاب بالأمراض التي يتم إنتقالها بالإتصال الجنسي , أن يشعر بالإرهاق بدون أي سبب واضح، وحدوث فقدان بالوزن، وظهور بثور بالمناطق التناسيلية، وحدوث تضخم بالغدد، وأن يكون لون البول غامق، ظهور زوائد جلدية بالمناطق التناسلية، الشعور بالألم في منطقة الشرج، وهناك بعض الأمور التي تؤكد إصابتك بمرض منقول من الممارسة الجنسية سوف نقوم بتوضيحها لكم:

وكي يقوم الشخص بالتأكد من إصابته بتلك الأمراض التي يتم إنتقالها بالإتصال الجنسي , يمكنه أن يقوم بالذهاب إلى الطبيب إذا شعر بأعراض مثل التي قمنا بذكرها , لأنه يجب أن يتم المعالجة الفورية وعدم تأخير العلاج أو الإهمال فيه , لأن الإصابة بالعدوى الجنسية من الممكن أن تؤدي إلى الأصابة بأمراض مختلفة مثل الإصابة بمرض الكلاميديا وهذا المرض يؤدي ظهوره إلى عدم قدرة المرأة على الحمل , ويؤدي إلى حدوث سرطان لدى الرجل بالقضيب , وسرطان لدى المرأة بعنق الرحم , والإصابة بمرض الزهري المنقول جنسيا يعمل على جعل الشخص يصاب بالشلل , وقد يؤدي إلى الوفاة .

تشخيص الأمراض الناتجة عن الاتصال الجنسي

وهناك تشخيص معين للأمراض المنقولة عن طريق الإتصال الجنسي وهي عن طريق الفحص الطبي لدى الطبيب , أو القيام بالخضوع للفحوصات وإختبارات الدم , أو الذهاب إلى مزرعة الإفرازات الخاصة بالمهبل وبالعضو الذكري للقيام بالتأكد من وجود المرض , ويجب على كل شخص أن يأخذ إحتياطه في مقاومة هذه الأمراض وحتى لا يتعرض لها ويتجنبها يجب عليه أن لا يقوم بممارسة العلاقة الجنسية مع الطرف الأخر إلا بعد أن يتأكد من أنه سليم جنسيا وأنه غير مصاب بأي مرض جنسي من الممكن أن يقوم بنقل العدوى إليه .

وحتى يتم التأكد من سلامة الشخص لابد أن يتم اللجوء إلى القيام بفحوصات وتحاليل , وعدم القيام بممارسة العلاقة الجنسية مع الطرف الأخر إذا ثبت أنه يعاني من مرض جنسي حتى يتم علاجه , والقيام بغسل الأعضاء التناسلية بشكل جيد بالماء والصابون بعد كل عملية تبول , وبعد القيام بممارسة العلاقة الجنسية بشكل مباشر , حتى يتم التخلص من وجود عدوى إذا كان هناك أي مرض جنسي لدى الشخص .

الوقاية من الأمراض الناتجة عن الاتصال الجنسي

وحتى يتم الوقاية من الامراض التي يتم إنتقالها بالإتصال الجنسي , يمكن إستخدام الرجل للواقي الذكري إثناء الممارسة الجنسية حتى لا يتم إنتقال العدو من أو إلى الشخص الأخر , حيث أن إستخدام الواقي الذكري يقوم بتقليل فرصة الإصابة بعدوى جنسية من الطرف المريض للطرف السليم , ولكن الواقي الذكري لا يعتبر أمن بنسبة كاملة ولا يحمي من أن يتم ملامسة البثور الموجودة بالمنطقة التناسلية والتي يوجد بها عدوى معينة لمرض جنسي , وهناك مبيد للحيوانات المنوية يمكن إستخدامه حيث أنه يقوم بمنع وصول العدوى من الطرف المريض للطرف السليم , ومنع الفيروسات من الإنتقال .