قسمتي ونصيبي – كنز المعرفة

قسمتي ونصيبي

قسمتي ونصيبي
قسمتي ونصيبي

قسمتي ونصيبي

هناك الكثير من الأمور التي لا نعرف لها تفسير تحدث ولكن ليس لها معنى واضح لدينا فنقول إنه القدر والنصيب أن يختبرنا الله فمن أحبه ربه اختبره اختبارات صعبة.

ولكن الإنسان وهو داخل الحدث لا يدرك نعمة الله عليه بل يرتكز كل فكره حول المشكله التي يمر بها وكلما كانت المشكلة معقده ومتشابكه نرى البعض يبعد تماما عن الله والبعض الأخر يرجع الى الله ويتوب عما صدر منه لعل الله يخفف عنه فهناك أمور تحدث في حياتنا ونتقرب لله بالدعاء والصلاة وبخشوع ولكن قد لا يحدث ما طلبنا وذلك لأن هذا سوف يسبب لنا متاعب في المستفبل لذلك الله كلي المعرفة يمنع عنك هذا الأمر الذي طلبته بإصرار لأنه سوف يضرك.

فتاة تأخر سن زواجها :

من الأمور التي ليس لنا تدخل فيها هو الوقت فلكل شيء تحت السماء وقت بالأخص الأمور التي تتعلق بحياتنا.

فكانت فتاة جميلة وذات خلق وتعليم جيد ومن حسب ونسب مشرف ولكن نصيبها من الزواج والعيش بسعادة مع شخص تحبه لم يأتي بعد فقد تأخر سن زواجها ولا تعرف السبب فأخذت السنين تمر عليها وهى لا تعرف ماذا يحدث وماذا يريد الله في حياتها وكبرت ومرت عليها فرص فيها الجيد وفيها غير المناسب وفيها السئ جدا فبعد أن أنهت دراستها أخذ الخطاب يفدون إلى بيتها ولكن لم تجد فيهم من يحقق ماتمنت وعاش حلم .

ولكن متى يتحقق حلم حياتها وتبدأ مشوار حياتها ؟

فهى لا ينقصها أو يعيبها شيء ولكن ما هو السبب هذا ما كان يزعجها.

تعايشت مع حياتها :

ولما تقدم بها السن قررت أن تبحث عن تحقيق ذاتها وتعمل في شيء ينسيها ما في حياتها من مشاكل ومعاناة وبالفعل بدأت عملها في إحدى الشركات المشهورة ومرت الأيام وكانت مشكلتها ملازمة لها أينما ذهبت فقد وصل بها العمر لـ الرابعة والثلاثين ولم يشاء الله بعد أن ترتبط ولكن في هذه الفترة طلب يدها شخص يكبرها بعامين فلم تعترض بسبب سنها الذي كبر كثيرا وتم الإرتباط بالفعل وقرأنا الفاتحة وجاء وقت كتب الكتاب فلما عرفوا سنها الحقيقي فلم يقبلوا بها رغم ظروفه السيئة ولكن ماذا تقول ؟

 رجعت لها الفرحة :

بعد مدة قررت أن تزور بيت الله الحرام وتتعبد وتنسى ما فات وتبدأ حياة نقيه مع الله وعندما وصلت أخذت تغتسل بدموع التوبة وتطلب من ربها أن يعوضها عن السنين التى أكلها الجراد ووقتها تسمع تلاوة للقرأن بصوت نقي وعذب وتشعر براحة ما لها حدود وكأن الله يهون عليها .

عادت من بيت الله الحرام وبها شعور بالسكينة والإطمئنان وكان إلى جوارها شاب عرفته عندما نزلت من على متن الطائرة إنه صديق زوج صاحبتها وعادت إلى بيتها ولن يخيل لها لحظة أن يحدث ما حدث فقد أعجب بها هذا الشاب وطلبها للزواج وتزوجت وكان زوجها حسن الخلق يعاملها بما يرضي الله.

فعلا ربنا هيعطيك وبزيادة وفوق ماتتصور لأن عطايا الله سخية جدا.

ماذا تفعلي صديقتي لو تأخر سن زواجك ؟

هل تتحلى بالصبر أم تعيشي حياة الحزن والكآبة؟