قصة الأطفال وحديقة الحيوان – كنز المعرفة

قصة الأطفال وحديقة الحيوان

قصة الأطفال وحديقة الحيوان
قصة الأطفال وحديقة الحيوان

قصة الأطفال وحديقة الحيوان

كان ياما كان ولايحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام .

كانت هناك مدرسة خاصة بالأطفال تقوم بإتباع نظام جديد وخاص بالتعليم للأطفال في السن الصغير حيث أنها كانت ترغب في أن تجعل الأطفال يحبون التعليم ويسعون إلى التفوق بأنفسهم دون الضغوطات من الأسرة والمدرسة والمعلمات والمعلمين ودون إستخدام أساليب التربية القاسية التي ترهب الأطفال في التعليم وتجعلهم كارهين للحظات البقاء في المدرسة والاستيقاظ المبكر للذهاب إليها .

طرق التدريس المشوقة

فكانت المدرسة تقوم بتنظيم العديد من الرحلات المميزة للأطفال التي كان من ورائها العديد من الأغراض كتشجيع الأطفال على أخذ قسط من الراحة والتنزه وأيضا جعلهم يتعرفون على أشياء جديدة من خلال الرحلة والإستفادة منها بالإضافة إلى تقوية الدافع للمنافسة من أجل التفوق للحصول على الرحلة، حيث كانت إدارة المدرسة تشترط بأن تكون الرحلة مخصصة للأطفال المتفوقة والتي تتصف بالتفوق في التعليم والتفوق الأخلاقي أيضا من إحترام المدرس وحب الأصدقاء والقيام بعمل الواجبات والتنظيم والهدوء وكافة الصفات التي تجعل الطفل ينمو بشخصية مثالية بإرادته .

زيارة حديقة الحيوان

وفي يوم من الأيام قررت إدارة المدرسة الإعلان عن رحلة خاصة بزيارة حديقة الحيوانات للإستمتاع بمشاهدة الحيوانات المختلفة والتعرف عليها وحياتها وطعامها وكافة المعلومات الخاصة بها، وقامت المعلمة بإعطاء شروط الرحلة والتعليمات الخاصة بها وأنها سوف تكون بعد الإمتحان الشهري ويفوز بها من ينجز الإمتحان بأعلى درجات لإعطاء حافز قوي للأطفال بالدراسة والإجتهاد، هذا بالفعل ما كان يحدث .

التحمس للحصول على الرحلة

فكان الأطفال يستمعون إلى شرح المعلمة في المدرسة ويفهمون جيدا ما تقوله ويسألون عن الأشياء التي لايعرفونها ويذهبون إلى البيت ويقومون بإستذكار دروسهم بدلا من إهمالها والإتجاه إلى اللعب والتهريج فكانوا يطلبون من الأهل مساعدتهم في الدراسة لفهم الأشياء الغير مفهومة وحل الواجبات بطريقة منظمة والتحضير لليوم للتالي للذهاب بنشاط للإستماع إلى ما يقال وهكذا كان اليوم الخاص بالأطفال يتسم بالمثالية ولا يخلو أيضا من المرح واللعب والتهريج المطلوب لكافة الأطفال في بداية أعمارهم .

سعادة الأمهات وتقديم الشكر للمدرسة

كانت الأمهات في سعادة بالغة من النظام المتبع في هذا المدرسة وكانوا دائما يقدمون الشكر لإدارة المدرسة ويعرضون عليها إذا كان بإمكانهم المساعدة في تطوير المدرسة وكانت إدارة المدرسة دائما تنبه على أولياء الأمور بضرورة التواصل بين البيت والمدرسة والتعامل بينهم من أجل الوصول إلى أروع النتائج من التفوق لإخراج أطفال إلى المجتمع لديهم القدرة على تشريف بلادهم وتحقيق الإنجازات لهم .

يوم الإمتحان والإستعداد له

وكانت الأيام تمر والأطفال في إستعداد لأداء الإمتحان إلى أن جاء اليوم الخاص بالإمتحان ذهب كافة الأطفال إلى المدرسة في الصباح في نشاط وأمل للإنجاز الإمتحان للفوز بالرحلة وبدأ الإمتحان وبدأت الأطفال في الإجابة عليه بتفوق وهدوء وبراعة وإنتهى وقت الإمتحان وقامت المعلمة بجمع الأوراق لتصحيحها والإعلان عن الأطفال التي تستحق الفوز بالرحلة، ولكن قامت المعلمة بالتنبيه على الأطفال في الفصل بشيء هام وقالت أنهم عليهم الإستماع جيدا إلى ماتقول .

نصيحة المعلمة للأطفال

فقالت المعلمة للأطفال أنهم لابد أن لا يشعرون بالغيرة والكره لزملائهم الفائزة بل يتمنون أن يتفوقون مثلهم للحصول على رحلة أخرى فالغيرة من السلوك السيء الذي لايصح أن يكون متواجد في حياة الإنسان لأن الله سبحانه وتعالى أوصى بحسن التعامل والحب بين الجميع والأخوة في الإسلام لجميع المسلمين فمن يفوز اليوم هو مستحق لذلك ومن لم يفز مازالت أمامه الفرصة للفوز في مرات أخرى، وبالفعل تقبل الأطفال الحديث وظلوا في إنتظار معرفة النتيجة الخاصة بالإختبار .

إعلان نتيجة الإمتحان والفائزين

وقامت المعلمة بإعلان نتيجة الاختبار وكانت النتيجة لصالح مجموعة من الأطفال سعدوا كثيرا وتمنوا لأصدقائهم أن يتفوقون ليستطيعوا الحصول على الرحلة، وفي اليوم المحدد للرحلة قامت الأطفال بالذهاب مع إدارة المدرسة ومشاهدة الحيوانات والتعرف عليها وعلى كافة المعلومات عنها وقضوا اليوم في مرح ولعب ليجدد طاقتهم ويعطيهم إستعداد للعمل من جديد، وبعد إنتهاء الرحلة عادت الأطفال إلى منازلهم في سعادة وفي اليوم التالي ذهبوا إلى المدرسة وقاموا بالقص على أصدقائهم عما حدث في الرحلة، وبدأت المعلمة في الوعد برحلات أخرى وكانت تنفذ وعودها دائما وفي كل مرة يتفوق أطفال جدد ويفرحون ويشجعون غيرهم، وهكذا إستطاعت المدرسة ببساطة أن تسعد الأطفال وأن تشجعهم على التفوق برغبتهم .

الدروس المستفادة من القصة

أهمية التعامل بين المدرسة والبيت للحصول على أفضل النتائج .

طرق التدريس الحديثة بالإقناع والتشويق والبعد عن التعنيف والضرب والإساءة .

كره الغيرة وإحترام الأخوة وحب الغير لأنها من الأشياء التي أوصانا بها الله ورسوله .